جرد حساب:
ما ح اندم على ثورة ديسمبر مهما كان الحرية لا تشترى باي ثمن اما بالنسبة للاوضاع الاقتصادية فما كان البشير ح يقدر يوقف الانهيار الاقتصادي ابدا ولو فضل في الحكم كان الوضع حيصل لنفس المرحلة الحالية ويمكن اسواء
ما ح اندم على ثورة ديسمبر مهما كان الحرية لا تشترى باي ثمن اما بالنسبة للاوضاع الاقتصادية فما كان البشير ح يقدر يوقف الانهيار الاقتصادي ابدا ولو فضل في الحكم كان الوضع حيصل لنفس المرحلة الحالية ويمكن اسواء
تشرزم الاحزاب السياسية والحركات وتضارب مصالحها وتنافسها على كيكة الحكم ادى لاطلة الازمة ولانها احزاب ما قاعدة تمارس اديمقراطية في داخلها فما بالك تمارسها في المستويات التانية احزاب الرجل الواحد وحركات الرجل الواحد مبنية على شخص واحد بدون دور لمؤسسات الحزب
في تطورات شغالة من رفع القيود ورفع اسم السودان من الدول الراعية للارهاب وفتح التحويلات البنكية واندماج السودان في الاقتصاد العالمي لكن الوضع كارثي اقتصاديا على المواطن البسيط
اكبر مشكلة كان غياب الرؤية والطموح ما بس لحل الازمات ولكن لتحقيق الرفاهية ووضع السودان في المسار الصحيح واعداد الاحزاب السياسية للمحك الرئيسي في نهاية الفترة الانتقالية وهو استحقاق الانتخابات لبناء سودان ديمقراطي محصن ضد الانقلابات والحروب
في النهاية الشباب الضحو بارواحهم والكابدو كل انواع القهر والظلم والطغيان دورهم مفروض يتواصل لانه دي بلدنا كلنا وفشلها فشل للجميع في الداخل والخارج إلقاء اللوم ما حل الحل انه كلنا نتكاتف ونقدم جهدنا للخروج من البؤس وان تضئ شمعة خيرا من ان تلعن الظلام .
جاري تحميل الاقتراحات...