١-الموضوع يتعلق بسهم شركة العاب فيديو وأجهزة إليكترونية إسمها GameStop "جيم ستوب"
سهم الشركة كان ساحة صراع هائل في بورصة وول ستريت الأمريكية، بين كتلتين كبيرتين؛ أحدهما هي صنادق إستثمار ضخمة ومستثمرون كبار، والثانية هي ملايين المضاربين والمستثمرين الصغار في السوق؛ مثلنا كأفراد
سهم الشركة كان ساحة صراع هائل في بورصة وول ستريت الأمريكية، بين كتلتين كبيرتين؛ أحدهما هي صنادق إستثمار ضخمة ومستثمرون كبار، والثانية هي ملايين المضاربين والمستثمرين الصغار في السوق؛ مثلنا كأفراد
٢-الحكاية بدأت -كما سبقت الإشارة منذ نحو عام- ولكن التطورات المثيرة عليها حدثت خلال الأسبوع الماضي عندما حاولت عدد من صناديق التحوُّط خداع صغار المضاربين في السوق من المستثمرين الأفراد، بإعطاءهم إنطباعاً زائفاً بأن قيمة سهم شركة GameStop سيهبط بشدة، فيصابون بالهلع ويقومون ببيعه..
٣-وتنفيذا لخطتهم-التي كثيرا ما نفذوها وورطّوا بها صغار المتداولين-قام مديرو تلك الصناديق بـ(إقتراض) كميات ضخمة من أسهم الشركة،ثم باعوها على المكشوف؛ بهدف التسبب في إنهيار السعر بشكل سريع، حيث كانوا بعتزمون القيام بشراء السهم مرةً أخرى بثمن بخس، ثم يعيدوا الكميات التي أقترضوها منه
٤-لكي يحققوا مكاسب كبيرة من الفارق بين سعري البيع والشراء؛ هكذا كانت خطة مدراء صناديق الإستثمار
ولكن مالم يحسبوا حسابه هو أن صغار المتداولين في السوق، قرّروا هذه المره توحيد صفوفهم، والتصدّي -مجتمعين- لحيتان السوق،وهذا ما حصل
فقد تجمع(ملايين)صغار المضاربين وبدأوا في(شراء) السهم
ولكن مالم يحسبوا حسابه هو أن صغار المتداولين في السوق، قرّروا هذه المره توحيد صفوفهم، والتصدّي -مجتمعين- لحيتان السوق،وهذا ما حصل
فقد تجمع(ملايين)صغار المضاربين وبدأوا في(شراء) السهم
٥-وعلى عكس المتوقع، قام صغار المتداولين بشراء سهم شركة "جيم ستوب"؛ بدلاً عن بيعه، كما كان يُخطط حيتان "وول ستريت".
عمليات الشراء المكثف أدّت لإرتفاع صاروخي على سعر السهم، حيث أرتفع سعره من نحو ٣٠ دولاراً، ليصل لنحو ٤٧٠ دولار!!، وبنسبة زيادة ١٦٠٠٪ من سعره قبل "الشراء ع المكشوف"
عمليات الشراء المكثف أدّت لإرتفاع صاروخي على سعر السهم، حيث أرتفع سعره من نحو ٣٠ دولاراً، ليصل لنحو ٤٧٠ دولار!!، وبنسبة زيادة ١٦٠٠٪ من سعره قبل "الشراء ع المكشوف"
٦-ونتيجة لإستمرار الشراء وإرتفاع السعر، تضاعفت القيمة السوقية لشركة GameStop بواقع ١٢مرّة، حيث قفزت من ملياري دولار في بداية العام، لتصل إلى ٢٤ مليار دولار
وبقدر ما كانت تلك الزيادة الضخمة مصدر ثراء لحملة السهم؛ من صغار المضاربين والمستثمرين، فقد كانت كارثية على صناديق الاستثمار
وبقدر ما كانت تلك الزيادة الضخمة مصدر ثراء لحملة السهم؛ من صغار المضاربين والمستثمرين، فقد كانت كارثية على صناديق الاستثمار
٧- التي تكبدت خسائر هائلة- بكل معنى الكلمة-لأنه كلما زاد سعر سهم الشركة في السوق، كُلّما أضطرت لدفع المزيد من الأموال لإعادة شراء السهم، من أجل تغطية مراكزها المكشوفة منه، وإلّا فإنها ستصبح هدفاً للدعاوي القضائية التي سيقيمها عليها المقرضون، الذين أقرضوها الأسهم؛ حينما كانت رخيصة
٨-ومما زاد الوضع كارثيةً-بالنسبة لصناديق الإستثمار- هو أن إندفاعهم لشراء السهم من السوق، وبكميات طلب مرتفعة، أدّى لزيادة قيمته في السوق، أي أنهم أصبحوا -رغماً عنهم- سبباً إضافياً لإرتفاع سعر سهم الشركة التي حاولوا إستغلالها للإضرار بصغار المتداولين!؛ قبل أن ينقلب السحر على الساحر
٩- صناديق التحوُّط المتورطة، لم تجد مفرّا من الإتجاه للبنوك، حيث أضطرت لإقتراض مليارات الدولارات لتمويل شراء سهم الشركة وتغطية مراكزها التي لاتزال مكشوفة وتُشكِّل مصدر تهديد قانوني لها
سعر السهم تراجع إلى مستوى١٩٠ دولار بعد قيام منصة تداول شهيرة بتقييد تداول أسهم صغار المضاربين
سعر السهم تراجع إلى مستوى١٩٠ دولار بعد قيام منصة تداول شهيرة بتقييد تداول أسهم صغار المضاربين
١٠-الموضوع لم ينتهِ بعد، ومن المتوقع أن نشهد فصولاً درامية أخرى خلال الفترة القادمة؛ خصوصاً بعد أن أصبحت منصة التداول الشهيرة التي قيّدت التداول، أصبحت خصماً لصغار المتداولين بعد أن منعتهم من تداول السهم بالمرونة المعتادة، ومن المرجّح أن يتربّصوا بها، ويسقطونها أرضاً؛ بضربة قاضية
جاري تحميل الاقتراحات...