في هذا الثريد نستعرض معكم أهم ما جاء في التقرير النهائي لخبراء مجلس الأمن الدولي حول #اليمن الذي أوضح بأن الوضع في اليمن يتدهور بفعل ثلاثة عوامل:
*التربح الاقتصادي من قبل جميع الأطراف
*الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان والقانون الدولي
*التصعيد في القتال وأثره على المدنيين (١)
*التربح الاقتصادي من قبل جميع الأطراف
*الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان والقانون الدولي
*التصعيد في القتال وأثره على المدنيين (١)
أوضح التقرير بأن جماعة #الحوثي و#المجلس_الانتقالي_الجنوبي استولوا على أراضي استراتيجية كانت بحوزة الحكومة اليمنية، كما أن الانتقالي "المدعوم إماراتيا" خالف القرار الأممي وتسبب بزعزعة الأوضاع في محافظات الجنوب عبر إعلان الإدارة الذاتية (٢)
أشار التقرير الى التهديدات التي تحيط الإقليم الذي تسيطر عليه الحكومة المعترف بها دوليا بسبب ما أسماه (خليط الفصائل المتنافسة) في #تعز، وتجنيد مقاتلين بصفة غير قانونية من قبل القيادي حمود سعيد المخلافي (٤)
أشار التقرير الى هجمات #الحوثيين على أعيان مدنية سعودية، وتطور تلك الهجمات عبر البحر بمعدات توجيه يدوية استهدفت سفن مدنية في المياه المحيطة باليمن العام ٢٠٢٠ دون تحديد هوية المهاجمين (٦)
وثق التقرير طرقا عديدة لإمداد #الحوثيين بالسلاح شملت المراكب التقليدية الشراعية في بحر العرب، بعد نقلها من في المياه العمانية والصومالية من سفن كبيرة الى قوارب صغيرة، ثم تسليمها للحوثيين عبر مهربين برا من جنوب اليمن أو مباشرة عبر ميناء #باب_المندب (٧)
كشف التقرير عن عملية غسيل واسعة للوديعة السعودية في البنك المركزي بـ #عدن لصالح متنفذين وبيوت تجارية يمنية في طليعتها مجموعة هائل سعيد التي قال التقرير أنها حصلت على ارباح باجمالي ١٩٤،٢ مليون دولار خلال منتصف عام ٢٠١٨ و اغسطس ٢٠٢٠ دونا عن الأرباح الناتجة عن بيع السلع (٨)
قال التقرير أن #الحوثيين حولوا مبلغ يقدر بـ ١٠٨ بليون دولار لتمويل مجهودهم الحربي في مختلف الجبهات القتالية، في الوقت الذي كان من المفترض أن تذهب فيه تلك الإيرادات لصالح المرتبات وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين الذين يعانون من انقطاع الرواتب منذ سنوات (١٠)
أكد التقرير أن أطراف الصراع لاتزال ترتكب انتهاكات صارخة للقانون الإنساني منها شن هجمات عشوائية ضد المدنيين، وحالات اختفاء قسري، وتعذيب، وتجنيد الأطفال، وزراعة الألغام الأرضية على نطاق واسع خص بها جماعة #الحوثي (١١)
كشف التقرير، ومن خلال معاينة الخبراء لبعض آثار المقذوفات التي استهدفت بعض مناطق #مأرب بأن الصواريخ المستخدمة من نوعية الصواريخ غير الموجهة التي من المحتمل ان وجودها سبق عملية حظر الأسلحة أو انها صنعت محليا (١٥)
وثق التقرير عملية احتجاز مدنيين كرهائن من قبل #الحوثيين، وتضمينهم عمليات تبادل الأسرى التي جرت سابقا بين الجماعة والحكومة اليمنية في مخالفة واضحة للقانون الانساني (١٧)
أشار التقرير الى تدهور الأوضاع في #الحديدة غربي اليمن، على نطاق واسع في اكتوبر ٢٠٢٠ ، خصوصا بعد مقتل ضابط اتصال في لجنة تنسيق إعادة الانتشار من طرف الحكومة المعترف بها دوليا(١٨)
أشار التقرير الى التقدم الضئيل في تنفيذ #اتفاق_الرياض رغم الضغوط التي مارستها #السعودية على طرفي الصراع داخل الشرعية بما فيها تأجيل بنود الشق العسكري من الاتفاق لإعادة الأوضاع كما كانت عليه قبل اغسطس ٢٠١٩ في #أبين، #عدن، و #شبوة (٢٠)
أشار التقرير الى التدخلات الايرانية في #اليمن وتصريحات متحدث القوات المسلحة الايرانية بتوفير الخبرات التكنولوجية في المجال الدفاعي للحوثيين، بيد أن الأخيرة أوضحت ان التعاون كان قبل القرار الأممي ٢٠١٥،٢٠١٦ (٢٢) فيما أكد التقرير وجود أدلة بشأن ذلك الدعم من أفراد وكيانات ايرانية.
قال التقرير ان قرار الولايات المتحدة الأمريكية ادراج #الحوثيين في قائمة المنظمات الارهابية سيضر بالمعونات والواردات الغذائية التجارية الى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وهو الأمر الذي قد يفاقم الأزمة الانسانية، ويعقد عملية السلام (٢٧)
رأى فريق التقرير ان التنفيذ الكامل للقرار ٢٠١٥،٢٠١٦ اصبح متعثرا، متهما كافة أطراف الصراع باتخاذ تدابير تستهدف تقويض القرار عبر الأعمال العدائية العسكرية على الأرض باستخدام القوة وتصاعد العمليات القتالية (٢٩)
قال التقرير بأن المقاومة الوطنية /حراس الجمهورية، وهي جماعة مسلحة غير تابعة للدولة، تظهر مطامح في الحكم تتجاوز نطاق السيطرة العسكرية. وعزز قائدها، طارق صالح، سيطرته السياسية والعسكرية على الساحل الغربي بدعم قوي من #الإمارات، وشكل تحديا لسلطة الرئيس هادي (٣٢)
أشار التقرير الى تدهور الحالة العسكرية والأمنية بسرعة في #تعز في منتصف عام 2020 مع تصاعد القتال بين مختلف الألوية التابعة لحكومة اليمن، ووقع القتال الرئيسي بين عناصر من اللواء الخامس والثلاثين ومحور تعز العسكري بعد تعيين عبد الرحمن الشمساني قائدا للواء ٣٥ مدرع (٣٣)
وثق التقرير تورط غزوان المخلافي، وهو ضابط في اللواء ٢٢ وابن أخت القائد صادق سرحان، في عدة عمليات قتل في #تعز منذ عام 2018، مع خضوعه لقدر محدود من المسائلة، وفي أغسطس 2020، شارك في قتل انتقامي لطفل يبلغ من العمر 11 عاما وشقيقه، ولا علم للفريق بمباشرة أي إجراءات رسمية بحقه (٣٥)
أشار التقرير الى اعلان حمود المخلافي تشكيل "قوة مقاومة للقتال إلى جانب الجيش الوطني في #تعز، بصفته رئيسا لمجلس التنسيق الأعلى للمقاومة"واعتبر الفريق إنشاء هذه الجماعة المسلحة غير التابعة للدولة تهديدا للاستقرار في تعز، في الوقت الذي لا زال الفريق يحقق في مصادر تمويلها (٣٦)
قال التقرير ان الفريق الأممي يحقق في تدريب جماعة الحشد الشعبي المسلحة في إطار اللواء ١٧ في #تعز في عامي 2018 و2019. وقتال بعض عناصر الجماعة إلى جانب المحور العسكري ضد قوات أبو العباس، كما يحقق الفريق في الصلات بين جماعة الحشد الشعبي المسلحة، ومقاتلي المخلافي، والشمساني (٣٧)
نقل التقرير اتهامات السلطات المحلية في #شبوة للامارات بالتورط في حوادث أمنية وتقويض استقلالها الاقتصادي، وتقديم الدعم إلى قوات النخبة الشبوانية المتورطة في تخريب البنية التحتية لتصدير النفط (٣٨)
اعتبر التقرير ان تعيين عبد الرحمن الشمساني، قائدا جديدا للواء ٣٥ مدرع، تعزيزا لهيمنة حزب الإصلاح على الجيش في #تعز، ويرى الفريق أن أي نفوذ لحزب سياسي في المجال العسكري قد يؤدي إلى إضعاف تماسك القوات المناهضة للحوثيين (٣٩)
قال التقرير أن #الحوثيين يمولون حروبهم المتعددة من خلال سيطرتهم على كيانات مدرة للدخل مملوكة للدولة ذكر منها #شركة_كمران مشيرا الى ان الإجمالي التقريبي لما حولته الجماعة من القنوات المالية المتعددة الواقعة تحت يديها بلغ ١،٨ بليون دولار امريكي (٤٠)
أفرد التقرير مساحة واسعة لمنصب الحارس القضائي الذي استحدثه #الحوثيون بهدف الحجز غير المشروع على الأصول الثابتة لخصومهم السياسيين بما فيهم عائلة الرئيس السابق صالح والرئيس الحالي هادي إضافة الى ٧٥ قائدا عسكريا و ٣٥ برلمانيا، والذي عين له صالح مسفر الشاعر بأمر المحكمة الجزائية (٤٢)
رصد التقرير قرار المحكمة الاتحادية السويسرية بشأن تحويلين ماليين بقيمة ٦٥ مليون دولار أرسلا من حساب في المصرف المتحد السويسري يعود ملكيته لأحد أفراد اسرة الرئيس السابق علي صالح ونجله احمد الواقعان تحت العقوبات الأممية، وطلب الفريق معلومات من #سويسرا بشأن ذلك (٤٤)
جاري تحميل الاقتراحات...