السواد الاعظم من اهل الشام لا مشكله لهم مع بقاء الأسد في الحكم. طبعا انا لا اتحدث عن عوام اهل سوريا و لكن عن الطبقه القياديه عسكريا و سياسيا و اقتصاديا و دينيا. ستجد ان اغلب هؤلاء ملتفين بقوه حول حمايه المجرم البعثي والأرقام تتحدث كم عدد جيشه و كم انشق منه .
يعني بالله عليكم اذكرولي شخصيه واحده من الثوره قادره على ان تكون بمستوى اسقاط نظام الإجرام الاسدي و ان تمسك زمام امور الحكم في الشام ؟ لن تجد في هؤلاء الحمقى شخص وحد ينفع لقياده قطيع من البقر على ان يقود دوله فهؤلاء لا مشروع لهم سوى ان يكونوا مرتزقه هكذا ولدوا وهكذا سيموتوا
هؤلاء جائتهم نخبه جهاديه لها مشروع نهوض بالامة من شرقها الى غربها فما كان منهم إلا ان وقفوا بصف الاعداء ضد هذا المشروع , لا عجب طبعا فهؤلاء العبيد الذين رضعوا الذل من ثدي البعث جيل بعد جيل اكبر أحلامهم ان يتم تحسين ظروف عبوديتهم عند سيدهم او الحصول على سيد جديد بظروف عبوديه افضل.
في النهاية تصل الى نتيجه الى ان المسلمين في سوريا و غيرها عندهم مشكله مع الإسلام و حدوده و شرائعه و كل من يحاول تطبيقه واقعا على الارض. بل انك لتجدنهم يفضلون العيش في ذل الأنظمة الإستبداديه على العيش تحت حكم الإسلام. وهذا تناج سنوات من غسل عقولهم بالديانه الوطنيه و القومية
جاري تحميل الاقتراحات...