م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

14 تغريدة 12 قراءة Feb 01, 2021
راندون ستانتون،، صحافي أمريكي قابل آلاف الشخصيات فى شوارع نيويورك، بالإضافة إلى أكثر من 22 دولة أخرى حول العالم، يقوم بنشر صورهم فى صفحته التى تعتبر واحدة من أشهر الصفحات فى فيس بوك وتحمل اسم "Humans of New York"، ويزيد متابعيها عن 18 مليون شخص من جميع أنحاء العالم
1
#ثريد
قام ستانتون بنقل محتوى صفحته، بطباعة ونشر كتابين وصلا قائمة الأكثر مبيعًا فى نيويورك.
ببساطة،، يقوم ستاتون بمقابلة النّاس البسطاء بالشارع، وتصويرهم وعرض قصصهم باختصار..
هذه نبذة عن مقابلاته في مصر بعد ترجمتها إلى العربية
2
لم يحالفنى الحظ فى العثور على زوج، ومعظم الزيجات هنا تقليدية، هناك من يقوم بترتيب مقابلات مع الخاطبين المحتملين ويعتقد أننى "مسترجلة" لأننى إما أرفض الرجال أو أخيفهم، ولكن حقًا يجب أن تسمع الأسئلة التى يطرحونها على.
لا شيء عن الشخصية أبدًا، كل شيء يدور حول المال: كم راتبك؟
3
هل لديكِ سيارة؟ هل هذه شقتك الوحيدة؟ اعتدت الإجابة على هذه الأسئلة ولكننى الآن أشد صرامة وأرفضهم فورًا.
طلب منى بعض الرجال أن أتوقف عن العمل، وتقدم لى أستاذ طلب منى التوقف عن الدراسة لأن لدى شهادات أكثر منه، وأنهى رجل آخر المقابلة عندما علم أن "دكتورة" لا تعنى أننى طبيبة.
4
عائلتى وبعض الأصدقاء يريدون منى أن أقبل الزواج لإنجاب أطفال ولكن لدى وجهة نظر ولن أضحى بها لمجرد أننى أتقدم فى السن، أنا اؤمن بالزواج وأحب الأطفال ولكن إذا كان يعنى أن علي أن أقبل أى رجل، فقد يكون من الأفضل عدم الزواج على الإطلاق.
5
تزوجت عندما كان عمرى 17 عامًا. كانت حياتى كلها عائلتى، كنت بالكاد أغادر المنزل لأن زوجى يحضر لى كل ما أحتاجه. كنت بريئة جدًا وليس لدى أى فكرة عن أى شيء، ولكن للدنيا طريقتها فى تعليمك، فقبل 15 عامًا توفى زوجى واضطررت أن أتولى مسؤولية الأسرة.
6
كان يملك محل تنجيد، فحاول العمال إقناعى بالسماح لهم بأن يديروا المحل،، ولكنهم كانوا يخفون الأرباح منى فاضطررت لمباشرة العمل بنفسى.
لم يكن لدى أى خيار آخر، فهذا مال أطفالى الذين مازالوا فى المدرسة، لذلك بدأت الذهاب للمحل كل يوم،، فى البداية حاول العمال أن يخرجوننى
7
وحرصوا ألا يعلموني بأي شيء فى العمل وأخفوا عنى الأسعار، وعندما يدخل العميل للمحل لم يكن يعلم أننى المالكة، ولكننى جلست وراقبت كل حركة يقومون بها، حفظت كل شيء، وبعد أربعين يومًا وضعت بعض القواعد الجديدة فى المحل ولم يعد من المسموح للعمال بالتحدث إلى العميل مباشرة.
8
أبى كان دائمًا يريد ابنة، قال لى ذلك طوال الوقت، صديقاتى يرين أننى محظوظة لأن الكثير منهن آبائهم ليسوا حنونين، وقد اضطر بعضهن للتوقف عن الدراسة والزواج، ولكن أبى يريدنى أن أنجح، وأن أعيش فى الخارج.
هو صديقى أكثر من أى شيء آخر، وعندما كنت فى المرحلة الثانوية أصبت باكتئاب شديد
9
لم يكن لدى ثقة بنفسى،وشعرت أننى لست جميلة، وساءت الحالة لدرجة أننى بدأت أواجه أفكارًا مخيفة،،لم أكن أريد إخبار أى شخص،خاصة أهلي
ولكن فى إحدى الليالى كنا نجلس فى غرفة نومى وأخبرته أخيرًا بذلك،،رد فعله لم تكن ما كنت أتوقع، كان هادئًا..
ظل يحتضننى ويقول "سنعالج هذا الأمر معًا"
10
كنت دائمًا أحلم بالحصول على الشهادة الجامعية ولكننى تزوجت عقب إتمام الدراسة بالثانوية، وأنجبت أطفال فور زواجنا، ولم يكن سهلاً أن أقنع زوجى بأن يتركنى أكمل دراستى وفى المرة الوحيدة التى حاولت أن أذكر ذلك قال على الفور،، "لا"
11
ولكن بعد بضع سنوات، وكنا نسير في أحد الشوارع فرأيت إعلانًا عن إحدى الجامعات، فسحبت ذراعه وطلبت منه أن نلقى نظرة فقط، فى ذلك اليوم التحقت بالدراسة وفى كل ليلة كنت أنتظر حتى الثانية صباحًا بعد أن أقوم بكل مهامى المنزلية، وحين يصبح البيت كله نائمًا أبدأ دراستى
12
كنت أذاكر حتى الصباح وأيقظ الأطفال وأحضرهم للمدرسة وعندها فقط يمكننى أن أستريح، كان ذلك مرهقًا، لكننى كنت سعيدة،،
خلال سنتى الثالثة كنت حاملاً مرة أخرى، كنت خائفة من الولادة خلال الامتحانات النهائية ولكننى حصلت على شهادتى
13
كان أسعد يوم فى حياتى، وزوجى كان سعيدًا جدًا لأجلى، كل شيء مختلف الآن،، أنا أفهم العالم، وبعد ما كنت أخاف مغادرة المنزل الآن أشعر بالقوة.
14

جاري تحميل الاقتراحات...