هنا سؤال
ما هو الدليل على أن الأرض أقل حجما من السماء او السموات بموجب السياق القرآني ؟
ما هو الدليل على أن الأرض أقل حجما من السماء او السموات بموجب السياق القرآني ؟
الدارس لعلوم القرآن يعلم من روابط النحو معنى الرابط ودلالته .
فلو اخذنا مثال قوله "خلق الليل والنهار" هنا الترتيب مقصود وليس عبثي -حاشا لله - فاسبقية خلق الليل قبل النهار ، وايضا "وما خُلقت الجن والأنس إلا ليعبدون" تدل على أقدمية خلق الجان قبل خلق إنسان .
فلو اخذنا مثال قوله "خلق الليل والنهار" هنا الترتيب مقصود وليس عبثي -حاشا لله - فاسبقية خلق الليل قبل النهار ، وايضا "وما خُلقت الجن والأنس إلا ليعبدون" تدل على أقدمية خلق الجان قبل خلق إنسان .
فاقتران السموات والأرض هو ترتيب مقصود وإشارة كما أشارة اقتران الليل والنهار والجن والانس والموت والحياة .
فالسموات بالفطرة كبيرة وتتكون من سبع سموات طباقا واقترانها بالأرض له دلالة في الترتيب حيث الواو تفيد الترتيب والتأخر او التراخي لننظر لهذا الترتيب في الأحجام كما يلي...
فالسموات بالفطرة كبيرة وتتكون من سبع سموات طباقا واقترانها بالأرض له دلالة في الترتيب حيث الواو تفيد الترتيب والتأخر او التراخي لننظر لهذا الترتيب في الأحجام كما يلي...
قال تعالى "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ"
لاحظ الترتيب من الأكبر إلى الأصغر ، حيث يوجد مخلوقات اكبر من الشمس والقمر والنجوم لا نعلمها وقد علمنا ان حملت العرش ملائكة كرام لا ندرك حجمهم وكبرهم .
فيدأ الله باخبارنا بسجود مخلوقاته التي في كل من السموات على كبر السموات والأرض على كبر الأرض باقل حجما وهذه التصريح له حكمة ومقصود كما نفهم حيث الترتيب متعلق بالسجود ولم يفدنا بسجود السموات والأرض من ضمن مخلوقاته لان سجودها يقتضي حركة وهذا يدل على سكونها بعكس ما يدعون بحركة الارض
وايضا نفهم من الترتيب انه يدحض ادعاء من يقول بوجود نجوم كبيرة وخزعبلات حيث الاية توكد عظمة الشمس بالنسبة للنجوم وايضا القمر اكبر من اي نجم نراه . ايضا من الترتيب نفي كون الشمس نوع من النجوم حيث النجوم تختلف عنها فالشمس تحتاج وسط هوائيا بينما النجوم منيرة بذاتها في وسط مائي.
من الاية نستدل على حجم النجوم بالنسبة للجبال حيث الجبال هي اساسا نجوم ألقاها الله على الارض كي لاتميد بنا الارض وانزل مع تلك الجبال الملقاة الحديد .
جاري تحميل الاقتراحات...