𝐀𝐛𝐝𝐚𝐥𝐥𝐚𝐡
𝐀𝐛𝐝𝐚𝐥𝐥𝐚𝐡

@Libert__

4 تغريدة 249 قراءة Jan 28, 2021
#حرق_هجوم_العمالقة
إيرين ييغر - " بدلاً من البحث عن الحرية في النسيم ، يجب أن نتوقع أن نجدها في العاصفة. لقد ألقي العالم في هذه الفوضى ليس لإنَّ إيرين عبد ، بل لإنه يرفض أن يكون كذلك ".
إن الحجة القائلة بأنَّ " لإنَّ إيرين يحرم الآخرين من الحرية ، فهو لا يهتم بالحرية حقاً" تبلغني بالفشل في التحقيق الشامل في ما تنطوي عليه الحرية بالفعل.
يعرّف قاموس آكسفورد الإنجليزي الحرية أنها :
" القوة أو الحق في التصرف أو التحدث أو التفكير كما يريد المرء"
يتبع 👇
إذن الحرية شيئان :
فرد ( كما يريد المرء )
"القوة "
إذن الحرية هي قدرة الفرد على فعل ما يريد ، عندما تفعل شيئاً. فأنت تفرض رغباتك الداخلية على العالم الخارجي.إذن الحرية هي القدرة اللازمة لفرد إرادتك على العالم الخارجي ، فأياً كان الذي يملك القوة فهو يتمتع بأكبر قدر من الحرية.
إذن من أكثر حرية من الطاغية ؟
إفترض أفلاطون ذات مرة أن الشر يأتي ببساطة من أولئك الذين لا يعرفون ما هو الخير. ولا يزال هذا الإفتراض قائماً حتى يومنا هذا. نحن نسارع إلى صرف النظر عن وجهات النظر المعارضة بإعتبارها مضللة.لإننا نريد أن يكون إيماننا حقيقة.
لكن ضع في إعتبارك أنّ 👇
بإعتباره *حقيقة*
من هذا المنظور يمكنك أن ترى كيف أن المستقبل الذي ينشده الباحثون عن الحقيقة ليس أكثر من مجرد ممارسة للقوة،عالم ينحني فيه الجميع بسعادة لإرادتهم،ليس للسلام الأبدي ولكن للسيطرة الأبدية. وذلك للقتال من أجل حريتك ، يجب عليك التمرد ضد سلام شخص آخر.
العنف والصراع تلك الأمور التي نمقتها في طبيعتنا،موجودة وموجودة لإننا نتوق إلى أن أحراراً،
لإننا نتوق إلى فعل ما نريد،ولإن لا أحد يريد الشيء ذاته، فإننا نتوق لفرض إرادتنا على الآخرين،سواء كنت تقاتل أو تقاوم، تفعل الشيء *الصحيح* أو *الخاطئ*
فأنت ستنكر إرادة خصمك وتدعم إرادتك.
إن الدوافع نحو الحرية والسيطرة متطابقة.
الإلديانيين مضطهدين حتى يتحرر بقية العالم من طغيانهم، رغبة إيرين حقاً هي تدمير العالم خارج بارادايس، فهو بهذا يقلب تلك العقيدة رأساً على عقب.
فلا بد من قمع العالم حتى يتحرر الإلديانييون من طغيانهم. الإختلاف الرئيسي هو أن مارلي تحاول...
تحاول تأطير مصلحتها الذاتية إلى حد ما ، لقد خاب أمل إيرين في كل هذه الأكاذيب عن الخير أو الشر، وهو الآن يرى العالم كما هو على حقيقته المجردة.
لذلك عليه أن يدفع بنفسه بملئ إرادته إلى الأمام، (ليحقق) حريته بإرادته، لم يؤطر الأمر في الخير والشر، بل في إطار الحرية وسالبينها منه.
لقد أدرك آنذاك الطريقة التي يسير بها العالم، لكن لم يستنتج ما يقتضيه الأمر. ولم يفهم بعد عمق مدى الإنقسام بين الجنس البشري،الان بعد أن علم، ولإن حريته كانت دائما أولويته، للحفاظ على حرية إرادته هذه، لا بد أن يكون عدو للبشرية جمعاء.
لذلك كان ....
كان قادرا على وضع أصدقائه بأقفاص لحمايتهم، وأصبح قادرا على وضع أعدائه وتسويتهم بالتراب إذا قاوموه، لإنه لا يقاتل لأجل الحفاظ على نموذج موضوعي للحرية ، ولكن لأجل حريته الشخصية، النوع القائم لديه، لإعادة هيكلة الأرض وفق رغباته إلى أن " يرقص فوق رغباته" على حد تعبير •نيتشه•
فإرادته هي جعل تضحيات الماضي تعني شيئا من خلال خلق عالم يمكن له العيش بسلام. وحرية. لإنه يريد من خلال حماية جزيرته وشعبه ألا يكون أحدا مضطهدا لهم إلا أنفسهم.
لإنه يريد أن يفرض وجوده ، إرادته الفردية على العالم أجمع ليعلم الجميع أنه كان هنا، وأنه ولد لهذا العالم.
وهذا ما يجعله مناقضاً تماما( لزيك) " سأخصص له ثريد آخر"
الذي تمنى ألاّ يكون موجوداً وسعى لتدمير شعبه لإن إرادتهم تتعارض مع بقية العالم ، ورغم أن طريقة زيك كأنت أكثر سلمية، لكنها كانت أكثر خنوعاً ورضوخاً.
لذا يمكنك أن ترى كيف شعر بالكره تجاه عبد لنفسه، وبالمثل حجة " عبد لأحلامه"
فبدلا من أن يكون عبدا، أصبح سيدا لنفسه،محافظا على مسلك جعل فيه المستقبل الذي يرغب فيه حقيقة واقعة.
" كن سيدا لنفسك، سيد فضائلك،إكتسب السيطرة على حججك وأن تحكم تعليقها وفقا لمراميك العليا"
«فريدريك نيتشه»
عبداً للعملاق المهاجم ؟! العملاق المهاجم لا يفعل شيء سوى السماح لإيرين برؤية المستقبل. كما أوضح غريشا،هذا هو السبب الوحيد للتمرد على مضيفيه.
ف بالتالي أيضا هو سيداً لماضيه.
إذن إن لم يكن الماضي ؟ هل هو المستقبل ؟!
ما ينساه مؤيدو هذه الحجة هو أن إيرين لا يرى مجرد رؤيا للمستقبل ، بل رؤيا لذكرياته المستقبلية،المستقبل الذي يراه لن يكون له وجود إذا لم يرغب به. فماضيه ومستقبله هما من خلق إرادته.
فهو بذلك تحرر من كل شيء من سبطرة مارلي، من سيطرة حكومته،
من كراهية الذات، من خلال أبعاد المسارات وقوى العملاق المهاجم تحرر من الزمان والمكان.
وحتى الآن هو ما زال يحرّر.

جاري تحميل الاقتراحات...