رغم كثرة ما يكتب لدينا عن ظواهر كثيرة إلا أن قيمتها المعرفية لا توازي أهميتها.
ليس فقط لأنها كتابات لا تتعمق بالظاهرة، بل لأنها في اغلبها كتابات ذاتية أكثر من أنها تحليلية تحاول أن تفهم الظاهرة وتصفها بقدر كبير من التجرد.
ليس فقط لأنها كتابات لا تتعمق بالظاهرة، بل لأنها في اغلبها كتابات ذاتية أكثر من أنها تحليلية تحاول أن تفهم الظاهرة وتصفها بقدر كبير من التجرد.
كأمثلة على ذلك، كم كتب عن "الصحوة" لدينا، لكن غالبيتها تفتقر إلى الصرامة العلمية، ناهيك عن الجدية في البحث والتقصي المعرفي.
كتاب باتريك هايني بعنوان "إسلام السوق" قدم رؤية عن "الصحوة" أكثر مما اشغلوا (ولا يزالون) الفضاء الثقافي لدينا بنقد الصحوة، خاصة ممن يرون بأنهم ليبراليون.
كتاب باتريك هايني بعنوان "إسلام السوق" قدم رؤية عن "الصحوة" أكثر مما اشغلوا (ولا يزالون) الفضاء الثقافي لدينا بنقد الصحوة، خاصة ممن يرون بأنهم ليبراليون.
كتبت بعض الكتب ذما عن عبدالله القصيمي، وأخرى كانت أقرب إلى تجميع مقالات أو "وثائق" متحيزة أدلوجيا، لكن حسب معرفتي أهم من كتب عنه هو باحث ألماني، هو يورغن فازلا عنون بترجمته "القصيمي بين الأصولية والإنشاق"، دراسة جادة ليس عنه وحسب وإنما السياق الثقافي الذي عاش به القصيمي.
كذلك في الفضاء المحلي، كتب احدهم كتابا صغيرا عن ابن تيمة، ثم رد عليه من اتباعه بكتاب مثله، وآخر، كتب كتابا مطولا (مسودا)، يسترجع قضايا تراثية أكل الدهر عليها وشرب، وكلها أدلوجية.
بينما كتب عنه (ناهيك عن الغربيين) عبدالحكيم أجهر (باحث رصين) كتابين، تحاولان بنفس حديث ان تفهم فكره.
بينما كتب عنه (ناهيك عن الغربيين) عبدالحكيم أجهر (باحث رصين) كتابين، تحاولان بنفس حديث ان تفهم فكره.
جاري تحميل الاقتراحات...