حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

5 تغريدة 5 قراءة Jan 25, 2021
"الناس أجناس"
مقولة تشير الى التباين والتنوع بين أصنافهم من حيث الأصالة والندرة والنقاوة والقساوة فهم كالأحجار لا يميز أصنافها الا العالمون بها.
تعلمت ذلك صبياً في محل والدي رحمه الله ووالدينا ووالديكم -و كان جواهرجيا-، فالعالم الخبير بها هو ذاك القادر من أول نظرة على التمييز.
الخبير يستطيع التمييز بين الفص التقليد "الصناعي او الفالصو" وبين الحجر الاصلي "الكريم" و "شبه الكريم" وهو الأقل نقاوة.
تزيد قيمة الحجر الكريم كلما اجتمعت فيه الصفات وتقل بل وتنعدم في المغشوش حتى وان تشابها شكلاً في نظر الجاهل به، أحياناً يكون المقلد أجمل ومع ذلك لا يستحق ريال!
القاعدة أن من النادر ان تجد حجراً كريماً يشابه أخاه، المشتري "الغشيم" هو من يلح علينا أن نعطيه مجموعة متشابهة من زمرة واحدة فنحاول اقناعه بأن الأحجار كالبشر لا يتطابقون عادة في الصفات، وأن عليه أن يرضى بشيء من النقص والتنوع والتباين.
فيستمع للنصيحة عاقل ويستهزئ بها غر جاهل.
تذكرت هذه المفاهيم لتعزيني في زمن ندر فيه الكرام وللأسف وقل أشباه الكرام ... يقابل ذلك وفرة في اعداد الغشاشين والمتصنعين والمحتالين فتهافت عليهم عوام الناس من الباحثين عن الرخيص من البشر، فلله الأمر والتدبير.

جاري تحميل الاقتراحات...