نتمنى لكم الفائدة في هذا الثريد الذي يغوص في أعماق التاريخ،
أما المعلومات الواردة فهي من #كتاب قصص العرب، موسوعة طرائف ونوادر📚
#نادي_مقروء
أما المعلومات الواردة فهي من #كتاب قصص العرب، موسوعة طرائف ونوادر📚
#نادي_مقروء
وإن لكم في القرون السابقة لعبرة، أين العمالقة؟ أين الفراعنة؟ أين أصحاب مدائن الرس الذين قتلوا النبيين، وأطفأوا سنن المرسلين، وأحيوا سنن الجبارين؟ أين الذين ساروا بالجيوش، وهزموا الألوف، وعسكروا العساكر، ومدّنوا المدائن؟
أما العمالقة فهم أولاد لاوذ بن إرم بن سام بن نوح، كان لهم المُلك باليمن والحجاز، ومنهم عملاق بن لاوذ بن سام، وطسم بن لاوذ أخوه، جديس بن لاوذ أخوهما، وكان العز والملك لعملاق ثم لطسم بعد رحيل عملاق، فلما ملكهم عملاق بن طسم، بغى وأكثر الفساد في الأرض،
حتى كان يطأ العروس ليلة عرسها وإن كانت بكر، وقبل وصولها إلى الزوج، ففعل ذلك بامرأة من جديس يقال لها غفيرة بنت غفار، فخرجت إلى قومها وهي تقول:
لا أحد أذلّ من جديس
أهكذا يُفعل بالعروس؟
لا أحد أذلّ من جديس
أهكذا يُفعل بالعروس؟
فغضب لها أخوها الأسود بن غفار، وتبعه قومه للفتك بعملاق بن طسم وأهل بيته، فصنع الأسود طعاما ودعا له الملك عملاق، وعندما حانت الفرصة وثب الأسود على عملاق وقتله ثم قتل مرافقيه إلا رياح بن مر الذي نجا بنفسه وهرب إلى ذي جيشان الحميري ملك اليمن واستغاث به، واستنجده على جديس،
فحاربهم ذو جيشان واستأصل جديس كلها، فلم يبق لجديس باقية، ولا لطسم إلا اليسير،
ثم ملك بعد طسم وجديس - وبار بن أميم بن لاوذ بن إرم، فبغوا في الأرض حتى أفناهم الله،
ثم ملك بعد طسم وجديس - وبار بن أميم بن لاوذ بن إرم، فبغوا في الأرض حتى أفناهم الله،
وممن يعد من العمالقة عاد وثمود، فأما عاد فهو عاد بن عويص بن إرم بن سام بن نوح، كان يعبد القمر، ويقال: إنه رأى من صلبه أولاد أولاد أولاده أربعة آلاف، وإنه نكح ألف جارية، وكانت بلاده الأحقاف المذكورة في القرآن، وهي من عُمان إلى حضرموت،
ومن أولاده شداد بن عاد، صاحب المدينة المشهورة إرم.
وأما ثمود، فهو ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح، وكانت دياره بين الشام والحجاز إلى ساحل نهر الحبشة،
وأما ثمود، فهو ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح، وكانت دياره بين الشام والحجاز إلى ساحل نهر الحبشة،
وأما الفراعنة فهم ملوك مصر، فمنهم الوليد بن الريان فرعون النبي يوسف عليه السلام ، ومنهم الوليد بن مصعب فرعون النبي موسى عليه السلام، ومنهم فرعون بن الأعرج الذي غزا بني إسرائيل وأخرب بيت المقدس،
وأما أصحاب الرس فقيل: إنهم أصحاب النبي شعيب عليه السلام، وكانوا عبدة أصنام ولهم مواشٍ وآبار،
وأما الرس فهي بئر عظيمة انخسفت بهم وهم حولها فهلكوا، وقيل: الرس قرية باليمامة وكان بها قوم من بقايا ثمود بغوا فأُهلكوا.
انتهى الثريد.
وأما الرس فهي بئر عظيمة انخسفت بهم وهم حولها فهلكوا، وقيل: الرس قرية باليمامة وكان بها قوم من بقايا ثمود بغوا فأُهلكوا.
انتهى الثريد.
جاري تحميل الاقتراحات...