يقول الكاتب الكبير جورج برنارد شو:
"لقد وضعتُ دين محمد موضع الإعتبار السامي، بسبب حيويته المدهشة ، فهو الدين الوحيد الذي يلوح إلى أنه حائز أهلية الهضم لأطوار الحياة المختلفة، بحيث يستطيع أن يكون جذاباً لكل جيلٍ من الناس"
.
(كتاب السلام روح الإسلام ص115)
"لقد وضعتُ دين محمد موضع الإعتبار السامي، بسبب حيويته المدهشة ، فهو الدين الوحيد الذي يلوح إلى أنه حائز أهلية الهضم لأطوار الحياة المختلفة، بحيث يستطيع أن يكون جذاباً لكل جيلٍ من الناس"
.
(كتاب السلام روح الإسلام ص115)
و يضيف:
"الإسلام دين الديمقراطية و حرية الفكر ، و دين البيع و الشراء ، و فوق ذلك فهو دين العقلاء ..وليس فيما أعرف من الأديان نظام إجتماعي صالح كالنظام الذي يقوم على التعاليم الإسلامية، و لقد تنبأتُ بأنّ دين محمد سيكون مقبولاً لدى أوروبا غداً ، و قد بدأ كونه مقبولاً لديها اليوم"
"الإسلام دين الديمقراطية و حرية الفكر ، و دين البيع و الشراء ، و فوق ذلك فهو دين العقلاء ..وليس فيما أعرف من الأديان نظام إجتماعي صالح كالنظام الذي يقوم على التعاليم الإسلامية، و لقد تنبأتُ بأنّ دين محمد سيكون مقبولاً لدى أوروبا غداً ، و قد بدأ كونه مقبولاً لديها اليوم"
يقول المؤرخ الكبير توماس أرنولد:
من خلال التسامح الذي بسطه المسلمون الظافرون إلى العرب المسيحيين نستطيع أن نستخلص بحق أنّ هذه القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام إنما فعلت ذلك عن اختيار و إرادة حُرّة وأنّ العرب المسيحيين الذين يعيشون الآن بين مجتمعات مسلمة لشاهد على هذا التسامح
من خلال التسامح الذي بسطه المسلمون الظافرون إلى العرب المسيحيين نستطيع أن نستخلص بحق أنّ هذه القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام إنما فعلت ذلك عن اختيار و إرادة حُرّة وأنّ العرب المسيحيين الذين يعيشون الآن بين مجتمعات مسلمة لشاهد على هذا التسامح
يضيف:
"لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام الطوائف من غير المسلمين على قبول الإسلام ، أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحي ، ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية بتلك السهولة التي أقصى بها فرديناند و ايزابيلا دين الإسلام من إسبانيا"
.
نفس المصدر 116
"لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام الطوائف من غير المسلمين على قبول الإسلام ، أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحي ، ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية بتلك السهولة التي أقصى بها فرديناند و ايزابيلا دين الإسلام من إسبانيا"
.
نفس المصدر 116
يقول المفكر الفرنسي أوجين يوغ:
علّمنا العرب دروساً في التسامح و الكرم، فإنهم لم يُرغِموا الشعوب التي استعمروا بلادها على تغيير معتقدهم الديني، كما كان المسلمون يحترمون جميع الأديان مهما ضعفت و قل عدد معتنقيها، و لا يغرب عن البال أنّ من خصائص الدين الإسلامي السعي للسلم العالمي
117
علّمنا العرب دروساً في التسامح و الكرم، فإنهم لم يُرغِموا الشعوب التي استعمروا بلادها على تغيير معتقدهم الديني، كما كان المسلمون يحترمون جميع الأديان مهما ضعفت و قل عدد معتنقيها، و لا يغرب عن البال أنّ من خصائص الدين الإسلامي السعي للسلم العالمي
117
يضيف:
"إنّ من يمتزج بالمسلمين يتأكد من أنهم يحملون قلوباً بيضاء سليمة من كل حقد و ضغينة، و هم يسعون لتأليف القلوب و الأرواح، و لو أنّ الغربيين درسوا القرآن لمدّوا أيديهم لمصافحة المسلمين بدلاً من الجحود لهم و معاداتهم"
"إنّ من يمتزج بالمسلمين يتأكد من أنهم يحملون قلوباً بيضاء سليمة من كل حقد و ضغينة، و هم يسعون لتأليف القلوب و الأرواح، و لو أنّ الغربيين درسوا القرآن لمدّوا أيديهم لمصافحة المسلمين بدلاً من الجحود لهم و معاداتهم"
يضيف:
"إنّ الإسلام يلائم جميع الظروف و يسير مع جميع المدنيات و هذا هو السبب الذي جعله يصادف انتشاراً واسعاً و سريعاً، و إنّ هذا الانتشار لدليل على أنه يوافق أمزجة البشر على اختلاف الجنسيات و النزعات و المشارب"
ص118
"إنّ الإسلام يلائم جميع الظروف و يسير مع جميع المدنيات و هذا هو السبب الذي جعله يصادف انتشاراً واسعاً و سريعاً، و إنّ هذا الانتشار لدليل على أنه يوافق أمزجة البشر على اختلاف الجنسيات و النزعات و المشارب"
ص118
يقول الكاتب و المؤرخ الأمريكي لوثروب ستودارد:
"ما كان العرب و المسلمون قط أُمّة تُحِب إراقة الدماء وترغب في الاستيلاء و التدمير، بل كانوا على الضد من ذلك أمة موهوبة عظيمة الأخلاق و السجايا، تواقةلإرتشاف العلوم"
.
ص119
"ما كان العرب و المسلمون قط أُمّة تُحِب إراقة الدماء وترغب في الاستيلاء و التدمير، بل كانوا على الضد من ذلك أمة موهوبة عظيمة الأخلاق و السجايا، تواقةلإرتشاف العلوم"
.
ص119
جاري تحميل الاقتراحات...