‏عوض بن حاسوم الدرمكي
‏عوض بن حاسوم الدرمكي

@AwadAldarmaki

8 تغريدة 27 قراءة Jan 25, 2021
يقول الكاتب الكبير جورج برنارد شو:
"لقد وضعتُ دين محمد موضع الإعتبار السامي، بسبب حيويته المدهشة ، فهو الدين الوحيد الذي يلوح إلى أنه حائز أهلية الهضم لأطوار الحياة المختلفة، بحيث يستطيع أن يكون جذاباً لكل جيلٍ من الناس"
.
(كتاب السلام روح الإسلام ص115)
و يضيف:
"الإسلام دين الديمقراطية و حرية الفكر ، و دين البيع و الشراء ، و فوق ذلك فهو دين العقلاء ..وليس فيما أعرف من الأديان نظام إجتماعي صالح كالنظام الذي يقوم على التعاليم الإسلامية، و لقد تنبأتُ بأنّ دين محمد سيكون مقبولاً لدى أوروبا غداً ، و قد بدأ كونه مقبولاً لديها اليوم"
يقول المؤرخ الكبير توماس أرنولد:
من خلال التسامح الذي بسطه المسلمون الظافرون إلى العرب المسيحيين نستطيع أن نستخلص بحق أنّ هذه القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام إنما فعلت ذلك عن اختيار و إرادة حُرّة وأنّ العرب المسيحيين الذين يعيشون الآن بين مجتمعات مسلمة لشاهد على هذا التسامح
يضيف:
"لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام الطوائف من غير المسلمين على قبول الإسلام ، أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحي ، ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية بتلك السهولة التي أقصى بها فرديناند و ايزابيلا دين الإسلام من إسبانيا"
.
نفس المصدر 116
يقول المفكر الفرنسي أوجين يوغ:
علّمنا العرب دروساً في التسامح و الكرم، فإنهم لم يُرغِموا الشعوب التي استعمروا بلادها على تغيير معتقدهم الديني، كما كان المسلمون يحترمون جميع الأديان مهما ضعفت و قل عدد معتنقيها، و لا يغرب عن البال أنّ من خصائص الدين الإسلامي السعي للسلم العالمي
117
يضيف:
"إنّ من يمتزج بالمسلمين يتأكد من أنهم يحملون قلوباً بيضاء سليمة من كل حقد و ضغينة، و هم يسعون لتأليف القلوب و الأرواح، و لو أنّ الغربيين درسوا القرآن لمدّوا أيديهم لمصافحة المسلمين بدلاً من الجحود لهم و معاداتهم"
يضيف:
"إنّ الإسلام يلائم جميع الظروف و يسير مع جميع المدنيات و هذا هو السبب الذي جعله يصادف انتشاراً واسعاً و سريعاً، و إنّ هذا الانتشار لدليل على أنه يوافق أمزجة البشر على اختلاف الجنسيات و النزعات و المشارب"
ص118
يقول الكاتب و المؤرخ الأمريكي لوثروب ستودارد:
"ما كان العرب و المسلمون قط أُمّة تُحِب إراقة الدماء وترغب في الاستيلاء و التدمير، بل كانوا على الضد من ذلك أمة موهوبة عظيمة الأخلاق و السجايا، تواقةلإرتشاف العلوم"
.
ص119

جاري تحميل الاقتراحات...