فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

14 تغريدة 3 قراءة Jan 25, 2021
ما الدليل على حرمة تهنئة المسيحيين بعيد ميلاد إلههم يسوع :
أولاً :
قد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسند والسنن أنه قال :
( من تشبه بقوم فهو منهم ) وفي لفظ : ( ليس منا من تشبه بغيرنا ) . أخرجه أبو داود
و بالتالى من خلال الحديث السابق , يتضح أن الشخص الذى يتشبه بقوم اخرين فإنه منهم و يُحشر يوم القيامة معهم . و كلنا نعرف أن المسيحيين فى النار , فمثلاً :
عندما تحل بداية السنة الميلادية , فإن المسيحيين يفرحون و يبتهجون و يبدأون فى تهنئة بعضهم البعض بعيد ميلاد إلههم و يبادرون فى تزيين بيوتهم و يُحضرون أشجاراً و دُمى للبابا نويل و غير ذلك من الأمور .........
و أنت - أيها المسلم - عندما تفرح مثلهم و تهنأ الأخرين مثلهم و تزين بيتك مثلهم و تحضر دُمى البابا نويل مثلهم و تلبس قبعة و لباس أحمر مثلهم و غير ذلك من الأمور ....فأنت هكذا تتشبه بهم و تفعل مثل صنيعهم بالضبط ....و طبعاً : من تشبه بقوم فهو منهم و يُحشر يوم القيامة معهم ......
و الان , تعالوا بنا ننتقل إلى كلام الصحابة الذين تعلموا على يدىّ رسول الله صلى الله عليه و سلم :
لقد ثبت عن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال:
[ لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم. ] أخرجه البيهقي بسند صحيح
قال الصحابى ( عبد الله بن عمرو بن العاص ) :
[ من تأسى ببلاد الأعاجم , وصنع نيروزهم ومهرجانهم , وتشبه بهم حتى يموت , وهو كذلك , حُشر معهم يوم القيامة .]
بالإضافة إلى أن أمير المومنين عمر بن الخطاب والصحابة كانوا يشترطون على اليهود و النصارى أن لا لا لا يحتفلوا بأعيادهم علانيةً فى البلاد الإسلامية بل يجب أن يحتفلوا بها فى بيوتهم و كنائسهم فقط دون إظهار الاحتفالات أمام المسلمين ؛ حتى لا يفتنوا المسلمين بهذه الأعياد .......
هذه هى الأدلة من كلام النبى محمد و صحابته الكرام رضوان الله عليهم جميعاً ....
أما بالنسبة للسبب فى ذلك , فإنه من المعلوم أنك عندما تشارك شخصاً فى أمر خاطئ فإنك بذلك تعينه على الخطأ أكثر و أكثر .....فمثلاً :
الطفل عندما يفعل أمراً سيئاً و أنت تفرح بذلك الأمر , فإن ذلك الطفل سيظن أنه على حق فيما يفعله و سيكرر الأمر أكثر و أكثر .....
و نحن - كمسلمين - لو سرنا على نفس المنوال و بدأنا تهنئة النصارى بأعيادهم , فإنهم سيظنون أنهم على حق فى الإيمان بأن الرب يتجسد و يولد ....بل إن بعض المسلمين قد يبالغ فى الإحتفال بأعيادهم فيذهب إلى كنائسهم و يصلى معهم و يؤدى الترانيم معهم ...
و بعد سنوات سينشأ جيل من المسلمين يذهب إلى الكنائس و يصلى ليسوع و يعبده .....و من هنا ستبدأ البدع و الكفريات فى الإنتشار بين صفوف المسلمين .....
طيب لو افترضنا أن المسيحى سيهنأك من كل أعماق قلبه على اعيادنا فإن ذلك لا يعنى أنك على حق عندما تبادله نفس المشاعر فمثلاً : عندما يعاملك صديقك بكل محبة و لطف , فإن هذا لا لا لا يعنى أنك يجب أن تشاركه فى سهرة شرب الخمر عندما يطلب منك ذلك .....
الخلاصة : لا تشارك صديقك فى الباطل ,عندما يشاركك فى الحق بحجة تبادل المشاعر

جاري تحميل الاقتراحات...