فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

12 تغريدة 28 قراءة Jan 24, 2021
(الفطرة السليمة الرجال والنساء)
قال تعالى : { أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ }
في هذه الآية الكريمة إثبات أن الزينة والحلي تقترن بجنس النساء وتميل نفوسهن إليه وينشأن عليه منذ نعومة أظفارهن، في المقابل جنس الرجال لا يحتاجونه لكمالهم بالرجولة وتزينهم بها. وكذلك بأن الحياء والضعف مجبول في فطرتهن يجعلهن يتجنبن الجهر في الخصام،
فلا قوة ولا جرأة لهن تضاهي جرأة وقوة جنس الرجال الجسدية والنفسية حين الاقتتال والنزاع
ولذلك كلما تربى الذكور والإناث تربية سليمة قويمة تعزز في الإناث صفات الأنوثة وتعزز في الذكور صفات الرجولة. نجد النساء تبرز فيهن فطرتهن حييات، ورقيقات، ومحبات للتزين، والتجمل
(فيما أحله الله لهن ومع من أحله الله لهن) وقليلات الخصومة والنزاع طيعات وأديبات ورصينات
وتنفر أنفسهن من التشبه بالرجال
ونجد الرجال أقرب لفطرتهم أقوياء، وشجعان، وحازمين يمتازون بالنخوة، والعزة، والإباء، والمروءة، والشهامة والقيادة، وتنفر نفوسهم من التشبه بالنساء أو ارتداء حليهن.
وأما حين تفسد التربية، ويغيب الدين، ويغزو التغريب العقول -كما ذاع وانتشر في عصرنا- تنقلب الموازين وتختل، ونشهد تغير هذه الصفات الفطرية وتبدلها،
فنرى المسترجلات من النساء المنكرات لفطرتهن، كثيرات التمرد والنزاع، المنافسات للرجال بصفاتهم
ويتعمدن إظهار ما هو أقرب للرجال هيئة وسلوكاً.
ونرى المتخن.ثين من الرجال الضعفاء فاقدي الجسارة والشجاعة، المتميعين المتكسرين المتنعمين في كلامهم وحركاتهم كالنساء، كالخن يث في الصورة أعلاه ونراهم يميلون ويقبلون على التزين والتجمل بما اختصت به النساء.
وطرد أصحابه من رحمته حتى يتوبوا ويرجعوا لما فيه من اتباع لهوى الأنفس، والشيطان، ولما له من أثر سيء جداً على الأفراد والمجتمعات. فاحذروا من دعوات المساواة التامة، والتربية المتماثلة، والتعليم المتطابق لأبناءكم وبناتكم
وهذا الانقلاب والتبدل واقع بين الناس في درجات أدناها نقصان لدى الإناث في أنوثتهن ونقصان لدى الذكور في رجولتهم، وأعلاها انكار تام للأنوثة والذكورة وهو الشذوذ.
وهذا كله من صور تغيير خلق الله الذي حذر منه عز وجل،
فلم يخلقهم الله متطابقين بل جعلهم متميزين مختلفين عن بعضهم ليتحقق التكامل، والاستقرار، والسكينة

جاري تحميل الاقتراحات...