☇وافق الزعماء المسلمين في #فرنسا
هذا الأسبوع على ميثاق جديد
يرفض المذاهب الأصولية، ويقبل
القيم العلمانية (الميثاق أساسي
لحملة ماكرون ضد الانفصالية
الإسلامية والتدخل الأجنبي)
يرفض الميثاق الإسلاموية، والتي
تعرف على وجه التحديد باسم
#الاسلام_السياسي
(CAPX)
هذا الأسبوع على ميثاق جديد
يرفض المذاهب الأصولية، ويقبل
القيم العلمانية (الميثاق أساسي
لحملة ماكرون ضد الانفصالية
الإسلامية والتدخل الأجنبي)
يرفض الميثاق الإسلاموية، والتي
تعرف على وجه التحديد باسم
#الاسلام_السياسي
(CAPX)
ويصف الميثاق العديد من ممارسيها،
بما في ذلك #الاخوان_المسلمين كما
ترفض الجماعات القومية المرتبطة
#تركيا وتدعم نظام ترخيص جديد
يطالب الأئمة بالتوقيع على الميثاق|
بما في ذلك #الاخوان_المسلمين كما
ترفض الجماعات القومية المرتبطة
#تركيا وتدعم نظام ترخيص جديد
يطالب الأئمة بالتوقيع على الميثاق|
هذا تغيير جذري في تحدي التطرف،
يأتي ذلك في أعقاب موافقة مجلس
الوزراء الفرنسي على مشروع قانون
تاريخي لتعزيز القيم الجمهورية،
والذي يتضمن حظر المدارس التي
تروج للفكر الإسلامي، وشفافية في
التبرعات للمؤسسات الدينية|
يأتي ذلك في أعقاب موافقة مجلس
الوزراء الفرنسي على مشروع قانون
تاريخي لتعزيز القيم الجمهورية،
والذي يتضمن حظر المدارس التي
تروج للفكر الإسلامي، وشفافية في
التبرعات للمؤسسات الدينية|
في أوروبا، يُنظر إلى #بريطانيا على
أنها ممتازة في مكافحة الإرهاب،
لكنها فاشلة في مكافحة التطرف،
تدخل بريطانيا عام(٢٠٢١) عند
مفترق طرق: هل لديها الشجاعة
للتصدي للتطرف؟
يجب على بريطانيا أن تحذو حذو
فرنسا وأن تواجه التطرف مباشرة|
أنها ممتازة في مكافحة الإرهاب،
لكنها فاشلة في مكافحة التطرف،
تدخل بريطانيا عام(٢٠٢١) عند
مفترق طرق: هل لديها الشجاعة
للتصدي للتطرف؟
يجب على بريطانيا أن تحذو حذو
فرنسا وأن تواجه التطرف مباشرة|
جاري تحميل الاقتراحات...