تم بناء الاهرامات المصرية في الأصل من أجل دفن الملوك وقد اعتمد المصريون القدماء في بناء الاهرامات على القوى العاملة الكبيرة في بناء تلك الصروح الضخمة. وشارك في بناء هرم خوفو في الجيزة ما بين 20000 – 30000 رجل وذلك لمدة تصل الى 23 عاما، وخلافا للرأي السائد فليس
العبيد هم الذين شاركوا في بناء الاهرامات بل الرجال من اهل البلد وذلك وفقا لأبحاث دونالد ريدفورد أستاذ الدراسات المتوسطية القديمة في ولاية بنسلفانيا الذي يقول ان الفلاحين الذين شاركوا في بناء الاهرامات حصلوا على بعض الحوافز مثل الاعفاء من الضريبة بالاضافة الى مساكن وأطعمة وملابس
مجانية وقد تم استخدام الحجر الجيري لبناء أساس الاهرامات في حين استخدم الحجر الجيري الافضل جودة في استكمال الطبقات الخارجية للاهرامات، وبالاضافة الى الحجر الجيري فقد تم استخدام مواد اخرى في نباء الاهرامات مثل الجرانيت والبازلت وذلك في قمة الهرم الذي كان احيانا مطليا بالذهب. وقد
استخدم الجرانيت الوردي في الجدران الداخلية للاهرامات بينما البازلت تم استخدامه في الارضيات واستخدم العمال مجموعة متنوعة من الأدوات لقطع الكتل المستخدمة في بناء الاهرامات بما في ذلك المعاول والأزاميل النحاسية ومطارق الجرانيت، وكان يتم استخدام الحجر الجيري الموجود بالقرب
من الاهرامات التي يتم بناؤها حيث يقوم العمال بتقطيع الحجر الجيري ثم نقله الى موقع البناء، والجرانيت والمواد الاخرى التي كانت تأتي من اماكن بعيدة كانت تنقل من المحاجر على المراكب في النيل ويتم سحب الحجارة من مكان الى آخر على دعامة مشحمة، والدليل على ذلك وفقا لريدفورد يأتي من
القرن 19 قبل الميلاد في أحد المنحوتات في مقبرة مصرية قديمة حيث يظهر في المشهد 173 رجلا يقومون بسحب الاحجار على دعامة مشحمة.
ومن أجل رفع الاحجار الكبيرة الى مكانها مرة واحدة في الهرم، تم بناء سلالم من الطوب كانت مغطاة برقائق الشمع مما أدى الى تصلب السطح، وعندئذ أمكن سحب الاحجار
ومن أجل رفع الاحجار الكبيرة الى مكانها مرة واحدة في الهرم، تم بناء سلالم من الطوب كانت مغطاة برقائق الشمع مما أدى الى تصلب السطح، وعندئذ أمكن سحب الاحجار
الى الاعلى حتى تصل الى مكانها ثم القيام بتلك الخطوات مرة اخرى كلما ارتفعوا الى الاعلى. في القرن الـ 12، اتفق العزيز الحاكم الكردي والسلطان الثاني الأيوبي لمصر على هدم الاهرامات وتدميرها بالكامل، إلا أنهما تخليا عن هذا الاتفاق لأنه اتضح لهما أن المهمة كبيرة وشاقة،
ولكن آثار التخريب بدت واضحة على هرم «منقرع» حيث يلاحظ وجود شرخ رأسي كبير في الجهة الشمالية كانت حجارة الاهرامات في الأصل مغطاة بغلاف مصنوع من الحجر الجيري الأبيض المصقول، حيث كانت هذه الحجارة تعكس ضوء الشمس، مما جعل الاهرامات تلمع مثل الجوهرة.
درجة الحرارة خارج الاهرامات تبقى متغيرة حسب المناخ العام، بينما درجة الحرارة داخل الاهرامات تبقى ثابتة نسبياً، في حدود 20 درجة مئوية بُنيت كل الاهرامات المصرية على الضفة الغربية لنهر النيل، وارتبط ذلك بعالم الموتى في الأساطير المصرية.
حصل الهرم الأكبر على لقب أطول هيكل من صنع الإنسان لمدة 3871 سنة، إلى أن تم بناء كاتدرائية لينكولن في إنجلترا سنة 1311 يتألف الهرم الأكبر في الجيزة من 2،300،000 كتلة حجرية، ووزن الكتلة الواحدة يتراوح ما بين 2 و30 طناً، ولكن هناك بعض الكتل تزن أكثر من 50 طناً.
رضية جان بيير هودين "المنحدر الداخلي" و هذا كان والد هودين مهندسًا معماريًا، فكر في عام 1999 في طريقة بناء تبدو له أكثر منطقية من أي طريقة موجودة مقترحة لبناء الأهرامات. لتطوير هذه الفرضية تخلى جان بيير هودين وهو أيضًا مهندس معماري عن وظيفته وبدأ في رسم أول نموذج معماري بمساعدة
الحاسوب للهرم الأكبر. ينطوي مخططه على استخدام منحدر خارجي منتظم لبناء أول 30٪ من الهرم مع "منحدر داخلي" يأخذ الحجارة إلى ما بعد ذلك الارتفاع. ثم يتم إعادة تدوير حجارة المنحدر الخارجي في الطوابق العليا وبالتالي شرح النقص المحير في الأدلة على فرضية وجود المنحدرات.
فرضية الخرسانة بالحجر الجيري عالم المواد جوسيف دافيدوفيتس قد ادعى أن وحدات من الهرم ليست منحوتة من الحجر، ولكن في الغالب شكل من أشكال الحجر الجيري الخرسانية وأنها مصبوبة بطريقة تشبه الخرسانة الحديثة. ووفقًا لهذه الفرضية، يتم استخراج الحجر الجيري الناعم الذي يحتوي على نسبه
عالية من الكالونيت في الوادي جنوب هضبة الجيزة ثم يتم إذابة الحجر الجيري في أحواض كبيرة يغذيها النيل حتى يصبح ملاطًا مائيًا. ويتم خلط الجير (الموجود في رماد حرائق الطهي) والنترون (الذي يستخدمه المصريون أيضًا في التحنيط). ثم تترك البرك لتتبخر تاركة وراءها خليطًا رطبًا يشبه الطين
. ويتم بعدها نقل هذه "الخرسانة" الرطبة إلى موقع البناء حيث سيتم تعبئتها في قوالب خشبية قابلة لإعادة الاستخدام وستخضع في غضون أيام قليلة لتفاعل كيميائي مماثل لمعالجة الخرسانة. ويقترح أن الكتل الجديدة يمكن وضعها في مكانها فوق الكتل القديمة والضغط عليها. تم إجراء اختبارات لإثبات هذه
النظرية باستخدام مركبات مماثلة في معهد جيوبوليمر في شمال فرنسا ووجد أن طاقم مكون من خمسة إلى عشرة يعملون بأدوات يدوية بسيطة يمكن أن يكتلوا على هيكل من خمسة طن في بضعة أسابيع. كما يدعي أن لوحة المجاعة إلى جانب النصوص الهيروغليفية الأخرى تصف تكنولوجيا التكتل الحجري.
تجربة NOVA لبناء الهرم
عدل
في عام 1997، أجرى مارك لينر وعامل البناء روجر هوبكنز تجربة بناء هرم لمدة ثلاثة أسابيع لحلقة تلفزيونية من برنامج NOVA . قاموا ببناء هرم إرتفاعه 6 متر (20 قدم) وعرضه 9 متر (30 قدم) وحجمة 162 متر مكعب (5,700 قدم3) أي أنه يزن حوالي 405 طن. صُنعت من 186
عدل
في عام 1997، أجرى مارك لينر وعامل البناء روجر هوبكنز تجربة بناء هرم لمدة ثلاثة أسابيع لحلقة تلفزيونية من برنامج NOVA . قاموا ببناء هرم إرتفاعه 6 متر (20 قدم) وعرضه 9 متر (30 قدم) وحجمة 162 متر مكعب (5,700 قدم3) أي أنه يزن حوالي 405 طن. صُنعت من 186
حجرًا تزن 2.2 طنًا في المتوسط. قام اثنا عشر من المحاجر بنحت 186 حجرًا في 22 يومًا وتم تشييد المبنى باستخدام 44 رجلاً. استخدموا المطارق الحديدية والأزاميل والأذرع. لكن لينر وهوبكنز قاما بتجارب على الأدوات النحاسية مشيرين إلى أنها كانت كافية للعمل اليدوي شريطة توفر قوة عاملة إضافية
لإعادة الأدوات القديمة باستمرار. وقدروا أنهم كانوا بحاجة إلى حوالي 20 رجلًا إضافيًا لهذه الصيانة.
جاري تحميل الاقتراحات...