سرٍحٍآن آلُِڪنزْي _ ѕαrнαɴ αlĸαɴzι
سرٍحٍآن آلُِڪنزْي _ ѕαrнαɴ αlĸαɴzι

@sarhan_22

13 تغريدة 3 قراءة Jan 23, 2021
📝#الاستاذ_بشرى_احمد_علي
🔴 متاعب حميدتي..
يُعتبر الشعب السوداني من أكثر شعوب العالم عناداً، ومن الصعب حكمه او التحكم فيه مهما تنوعت وسائل القمع والتخويف ، الشعب السوداني لا يسير خلف رغبات ونزوات الحكام مهما تبدلت أساليب قمعهم،
وهناك حد فاصل اذا احتدمت الأمور ولم يعد الوضع محتملاً، ولذلك كل من حكم السودان نجد في صفحته القدح والذم، ورحل وهو لم يفهم طبيعة هذا الشعب وتقلب مزاجه ..
بدا الأمر باسماعيل محمد علي باشا والذي انتهى به الأمر بأن مات محترقاً على يد المك نمر..
نصب الجنرال غردون نفسه ليكون منقذاً للسودان من فساد الحكم التركي المصري ومحاربة تجارة الرقيق، فانتهى به الأمر مقطوع الرأس وهو في قصره..
استبدل السودانيون (تمكين بتمكين) عندما وصل الخليفة عبد الله التعايشي للحكم، فانتعش الصراع بين أبناء البحر وأبناء الغرب،
و نهاية حكم الخليفة عبد الله بدأت عندما اندحرت قواته في معركة النخيلة، فظلم الخليفة التعايشي لأهل شمال ووسط السودان عجّل برحيله ،
نجح الانجليز في حكم السودان، وكانت سياسة المناطق المقفولة التي اتبعوها في الجنوب الفضل في استقرار السودان،
وهذا السر توصل له حزب المؤتمر الوطني بعد ٣٠ عاماً من التفكير وقيادة الحرب ..
بعد الاستقلال لم يكن حظ النخبة التي وصلت للحكم سعيداً، المحجوب مات منفياً، و الازهري مات بصدمة سكر، وعبد الخالق محجوب مات مشنوقاً..
استتر النميري بالدين ولكنه سقط في انتفاضة شعبية كبيرة..
ثم جاء البشير بعد أن اعتقد ان تطبيق الشريعة الإسلامية قد يفك شفرة البقاء في الحكم، ثلاثين عاماً من التمكين بعدها سقط البشير وكأنه لم يغني فيها،
ولم يشفع له المشروع الحضاري ولم ينصاع الشعب للفتاوى الدينية التي حرمت الثورة ضده والخروج عليه ، فالجيل الذي عاش تحت كنف حكم البشير هو الذي اسقطه.
لذلك اعتقد ان الجنرال حميدتي والجاهل بتاريخ الشعب السوداني بأنه لا زال في بداية الطريق وهو يتملس الخروج، فقد كان يتوقع الكثير فلم يجد الا القليل ، لا تستطيع قلة او كثرة حكم السودان من دون رغبته ، ولا حتى العسكر بما ملكوا من سلاح يستطيعون ذلك ..
وكان سؤالي هو أن حكومة الدكتور حمدوك تُعتبر أضعف حكومة تمر على حكم السودان، حكومة بلا جيش او شرطة او أمن او جهاز مخابرات ، ولا تتحكم في موارد البلاد التي نزعها منها الجيش حتى يخنق الاقتصاد ليثير غضب الشارع ، تواجه أزمات متراكمة وحادة وتحريض حتى في منابر المساجد..
لكن لماذا لم تسقط؟؟
هذا هو السؤال الذي أثار حنق حميدتي وجعله يخرج ليكرر مشهد طيبة الحسناب في ايام الثورة على البشير،تحدث حميدتي أمام جنوده عن الفساد والتمكين الجديد وهو يتوهم إشعال الشارع على حمدوك،ولكن خطبته لم يستمع لها غير الكيزان، والسبب انه في طيبة الحسناب كان بندقية للبشير
وهو الآن يتحدث من منبر البشير ويرفع بندقيته في وجه الشعب بعد أن أقام امبراطوريته على انقاض عرش رب نعمته السابق ، فقد استبدل الشعب السوداني بيوت الأشباح التي كان يديرها صلاح قوش ببيوت أشباح جديدة تشرف عليها قوات الدعم السريع،
كان صلاح قوش يستهدف فقط النشطاء السياسيين اما قوات الدعم السريع فهي تستهدف كل من لا يشاركها عقيدتها الجهوية فتوسعت في القتل والتعذيب..
وحميدتي يتحدث اليوم بعقلية انا موجود وهو يرى أحلامه بحكم السودان يعترضها الكثير، اقلاها انه لم يفهم عقلية الشعب السوداني ولك يقرأ الفصل الخاص بكتاب الخليفة عبد الله التعايشي..
📝 #الأستاذ_بشرى_احمد_علي

جاري تحميل الاقتراحات...