الباحث RED PILL
الباحث RED PILL

@rebellious_man1

22 تغريدة 12 قراءة Jan 23, 2021
#ثريد #متلازمة_ملكة_النحل
امرأة تلسع النساء وتفتك بهن!
غالبًا ما تعتقد النساء القادمات حديثًا إلى مكان العمل -ممن حققن إنجازًا باكتساب خطوة للأمام نحو المساواة مع الجنس الآخر (على حسب اعتقادهن)- أن النساء الأخريات سيوفرن الاهتمام والمساعدة والدعم العاطفي والمهني في مكان العمل
، نظرًا لوجود التفاهم المتبادل واعتبارات الهوية المماثلة، ولكن بدلًا من ذلك، تجد الكثيرات أنفسهن في مركز هجمات ملكة النحل! فمن هذه الملكة؟ وما دورها؟
تُطلق العبارة الازدرائية «ملكة النحل» على النساء اللواتي
يسعين لتحقيق النجاح الفردي في أماكن العمل التي يشغل فيها الرجال معظم المناصب التنفيذية (الشركات ذات الهيمنة الذكورية)، إذ تعمل النساء على التكيف مع الثقافة الذكورية والابتعاد عن النساء الأخريات بعد وصولهن إلى مناصب عليا، لتنفير النساء الأخريات، ومن ثم منع المزيد من النساء الأصغر
سنًّا والأدنى رتبة وظيفية من التقدم في الرتب الوظيفية.
يقول أحد المستشارين: «من تجربتي، أرى أنّ النساء هنّ أكبر عدو للنساء! إنّهنّ يتعرضن للانتقاد من النساء الناجحات أكثر بكثير من الرجال». يُنظَر إلى هذا السلوك
على أنّه شكل من أشكال التنمر والوحشية التي ترتكبها ملكة النحل ضد نساء أخريات، في حين توصَف هذه السلوكيات على أنها تمييز منهجي وسلوكيات نرجسية على حساب المرؤوسات من النساء، الهدف من ذلك أنّهن يحمين أنفسهن وسلطتهن، ويشعرن بالغيرة من مشاركتها مع الأخريات.
كشفت الأبحاث حول متلازمة ملكة النحل عن ثلاث أفعال تقوم بها النساء:
- تقديم النساء أنفسهن على أنهن مشابهات للرجال.
عن طريق إبعاد أنفسهن عن النساء الأخريات (جسديًّا ونفسيًّا).
- محاولتهن إضفاء الشرعية على التسلسل الهرمي الجنساني الحالي وتأييده.
وإليك بعضًا مما نقصد:
تتعامل ملكة النحل مع الموظفين الذكور بحرفية واحترام أكثر من نظيراتهم من الإناث، وبدلًا من التمسك بهويتهن وأساليبهن الشخصية، فإن ملكات النحل تتقمصن سمات الرجال، أو يبدأن في تجسيد صور الرجال في بيئة العمل ذات السيطرة الذكورية، والهدف من تبني هذا
السلوك أنهن يعتقدن أنها الطريقة الوحيدة لتقبل آرائهن وسماع وجهات نظرهن، لذا يجب عليهن أن يصبحن مثل الرجال من أجل "النجاة بأنفسهن" في عالم الأعمال.
قارنت دراسة بين أوصاف النساء والرجال في المناصب الدنيا والعليا، ووجدت أن النساء في المراكز العليا وصفن
أنفسهن بأنهن ذوات مواصفات ذكورية ولديهن طموح أكثر من النساء المبتدئات، ويتمتعن بنفس القدر من مواصفات الذكورية والطموح مع نظرائهن الذكور، ومن الجدير بالذكر أن نظرتهم لأنفسهم بالذكورية تزداد بازدياد عدد المرؤوسين التابعين لها.
تؤكد نتائج دراسة بعنوان «ملكات النحل: رفض النساء ترقية غيرهن من النساء» نُشرَت عام 2013 أن النساء في المناصب القيادية لا تميل إلى مساعدة النساء الأخريات، فهن يتمتعن بجو المنافسة ويفضلنها بغض النظر عن جنس المنافس، ومع ذلك تصبح المنافسة أقسى عندما تكون مع النساء الأخريات، إذ يغير
الخوف سلوكهن ويصبحن مدفوعات بمصالحهن الذاتية، ويَمِلنَ إلى حجب المعلومات لمنع الأخريات من أن يصبحن أكثر تمكنًا أو يجاوزنهن، ويعتقدن أنهن قد عملن بجد للوصول إلى القمة، ويجب على النساء الأخريات الراغبات في الوصول إلى مستويات عالية أن يفعلوا الشيء نفسه.
إنّ ملكات النحل يعارضن سياسات المحاصصة التي من شأنها أن تعود بالنفع على النساء المبتدئات في الدرجات الدنيا من السلم الوظيفي، ومع ذلك، فقد دعمت هؤلاء النسوة السياسات المصممة لدعم النساء اللواتي في نفس المستوى الوظيفي، لا، بل أكثر من ذلك، إنّ ملكة النحل لا تحجم عن دعم المرأة عمومًا
لكنها وبكل تأكيد تستهدف النساء المبتدئات.
قد لا تجعل ملكة النحل حياة النساء الأخريات صعبة فحسب، بل قد تمنع النساء الموهوبات والجديرات من الوصول إلى بيئة العمل، عن طريق التخريب المنهجي لعملية توظيفهن، أو الضغط عليهن لترك مناصبهن، والسبب ببساطة أن ملكة النحل مهددة من قبل
نساء متعلمات وذكيات وناجحات ومؤهلات يعملن معها أو تحتها في السلم الوظيفي.
مما يدعم الطرح السابق أن "جنس القائد" يرتبط ويؤثر بالصحة العقلية والبدنية لمرؤوسيه، إذ كانت نسبة النساء اللواتي يبلغن عن مشاكل وضغوط وأعراض جسدية
متعلقة بالعمل تحت إدارة النساء أكبر من نسبة النساء اللواتي يعملن تحت إدارة الرجال.
خلصت المناقشات إلى أن النساء هن أسوأ أعداء
النساء، وأنه ليس الرجال من يقفون في طريقهن، ويتعلق هذا الاستنتاج بنقطتين مهمتين ليستا في صالح النساء (على عكس ما يتم الحديث عنه من التمييز بين الجنسين في مكان العمل):
أولاً؛ يُتوقع من النساء مساعدة بعضهن بعضًا، وتعزيز العلاقات في مكان العمل، بينما يُتوقع من الرجال التنافس فيما بينهم للحصول على أفضل الوظائف.
ثانيًا؛ يُنظر إلى النساء اللواتي ينافسن نظيراتهن من
النساء في مستويات وظيفية متدنية، لتحقيق مكتسبات مهنية، على أنهن عدائيات وغير ودودات ولديهن شخصية منحرفة.
على هذا النحو، يُنظر إلى ملكة النحل على أنها "سبب
مهم" للتمييز بين الجنسين في مكان العمل، فإن سلوك ملكة النحل ومواقفها قد تعمل على إضفاء الشرعية على عدم المساواة بين الجنسين بعدة طرق.. على سبيل المثال، من خلال التأكيد على الصورة النمطية عن المرأة، وإنكار
إنجازات النساء في المستويات الدنيا في المجموعة، وعدم الوقوف ضد التفريق بين الجنسين، من خلال انتقاد النساء المبتدئات وتأييد الصور النمطية للمرأة على أنها أقل طموحًا وأقل التزامًا من نظرائها من الرجال، من خلال
انتقاد النساء المبتدئات وتأييد الصور النمطية للمرأة على أنها أقل طموحًا وأقل التزامًا من نظرائها من الرجال، من خلال كل ذلك، فإن ملكة النحل تضفي الطابع الشرعي على الفروق الحالية بين الجنسين -تخيل يرعاك الله-.
تم صانع هذه المقالة الرائعة من قبل
#الباحثون_المسلمون
إعداد: مصعب خرفان.
تدقيق: الطاهر الحاج زين.
muslims-res.com

جاري تحميل الاقتراحات...