إذن المريض ... الأصل وما عداه أستثناء!؟
جاءتني استشارة قبل سنين عن طفل من خارج بلادنا فقد أطرافه الأربعة في انفجار وتم تأهيله بأطراف ثقيلة فبحثوا له عن مركز لزراعة أطراف في دولة متقدمة ورد الأطباء هنالك بأن ذلك ممكنا مع احتمالية وفاة الطفل بنسبة 70%،
فكان ردي عليها بأن:
جاءتني استشارة قبل سنين عن طفل من خارج بلادنا فقد أطرافه الأربعة في انفجار وتم تأهيله بأطراف ثقيلة فبحثوا له عن مركز لزراعة أطراف في دولة متقدمة ورد الأطباء هنالك بأن ذلك ممكنا مع احتمالية وفاة الطفل بنسبة 70%،
فكان ردي عليها بأن:
عليهم أن يبحثوا للطفل عن مركز تأهيل متقدم لكي تتحسن نوعية حياة الطفل، وأنني لا أرى تعريضه لعملية كبرى وذات خطورة عالية لمثله إلا لو كانت لإنقاذ حياته، وليترك له قرار إجراء مثل هذه العملية عندما يبلغ سن الرشد فهو المخول بهكذا قرار وليس والديه أو اخوته او وليه ان كان يتيما أو طبيبه
تذكرت كيف طالبني فيما مضى بعض أقارب مرضاي بإجراء عمليات أوعية دموية خطرة أو بتر للطرف دون موافقة المريض، وطلبهم مني تضليله بالقول باننا سنجري عملية بسيطة أو قسطرة تشخيص او تنظيف للجرح وكيف كنت أرفض ذلك أخلاقياً فيخرجون المريض وُتجرى له العملية بواسطة جراح آخر في مشفى آخر
ثم اعلم لاحقًا بوفاته أو حدوث مضاعفات لمريضهم جراء فعلتهم، وعندها يبدأ تانيب الضمير وأحيانا التنازع حول المسؤولية ورمي التهم، ثم شكوى الطبيب للتكفير عن ذنبهم!.
وهناك الأقارب الذين يطالبون الطبيب بإخفاء حقيقة المرض عن مريضهم بزعم محبتهم له أو خوفهم عليه-هكذا اقارب هم أبعد قرابته عنه!-.
المهنية الطبية تقتضي أن يأذن المريض إذنا صريحا مستنيرا بالمضي في الخطة العلاجية الموثوقة، أما غيره فدوره الدعاء له ودعم قراره المستقل، وهناك استثناءات!
المهنية الطبية تقتضي أن يأذن المريض إذنا صريحا مستنيرا بالمضي في الخطة العلاجية الموثوقة، أما غيره فدوره الدعاء له ودعم قراره المستقل، وهناك استثناءات!
جاري تحميل الاقتراحات...