6 تغريدة 2 قراءة Jan 22, 2021
خلق الله قدرا واجبا _لابد منه_من (الغضب) و(الشهوة) و(الخضوع) في النفس البشرية!
وجعل لكل منها مَخْرَجَا شرعيا بحيث يعيشُ الإنسان بكامل فطرته التي خلقه الله عليها..
فجعل اللهُ (الجهادَ) سبيلا قويما ومخرجا سليما لطاقة (الغضب) في الإنسان، وجعل (الزواج) هو السبيل القويم والمخرج السليم (للشهوة) في الإنسان، وجعل (عبادته) وحده لا شريك له هو مخرج (الخضوع) في النفس البشرية!
فإذا فرّطَ الإنسانُ وأُغلق عليه المخرج الشرعي القويم لطاقاته هذه، ملأها بالاشيء وأَلْبَسها لباس الجِد!
فالغضب يخرج في عداء الأمة بعضها ببعض بدل أن يخرج لعدوها حتى يتقاتل ويتشاجر أبناء البلد والبيت الواحد في شيء وضيع
والشهوة إذا ضُيّقَ سبيلُ الزواج خرجت في صورة الحرام والزنا
والخضوع لله إذا لم يكن على أتمه خرج في خضوع للهوى أو لإنسان أو لرئيس أو لمدير أو أو.... إلخ!
ومن جعل غضبه وشهوته وخضوعه لمراد الله كان هو المسلم الذي أراد الله ورضي عنه..

جاري تحميل الاقتراحات...