«ولأن يظهر دين الله ظهورا يمنع أحدا أن ينطق فيه بطعن؛ أحبّ إلى الله ورسوله من أن يدخل فيه أقوام وهو منتهك مستهان!»
-ابن تيميّة.
يعتقدُ الكثير من المسلمين أن دخُول النّاس في الإسلام غايةٌ نهائيّة أهمُّ من الحفاظِ على هيبتهِ وعِزّته في النُّفوسِ..
-ابن تيميّة.
يعتقدُ الكثير من المسلمين أن دخُول النّاس في الإسلام غايةٌ نهائيّة أهمُّ من الحفاظِ على هيبتهِ وعِزّته في النُّفوسِ..
لذلك تراهُم يتخذون ثنائيّة "تشويه/تحسين صورة الإسلام" معيارًا لتقييمِ كُلِّ حركة وسكنة؛ لدرجة أنهم قد ينكرون معلوماتٍ من الدّين بالضرورة، وقد يضربون محكماتٍ شرعيّة بعرض الحائط، بل قد يتخلون عن أخوة الدين والولاءِ للمُؤمنين، كلُّ ذلك حتى تتحسن صورةُ الإسلامِ في أعينِ الكُفّا.ر!
نعم؛ هُناك مواضعُ يحسنُ فيها التلطّف، وتأليف القلوب، ولينُ المعاملةِ؛ تمهيدًا لطريق الدّعوةِ..
وهناك مواضع تحتاج لردّ الشبهة وإزالة اللّبس وتوضيح كامِل الصورةِ؛ منعًا للتصوراتِ الفاسدةِ..
وهناك مواضع تحتاج لردّ الشبهة وإزالة اللّبس وتوضيح كامِل الصورةِ؛ منعًا للتصوراتِ الفاسدةِ..
لكنّها محكومةٌ بإطار عزّة الإسلام، فأيّ تلطّف أو لين أو تنازلٍ أو تأليف للقلوب خارجٍ عن هذا الإطارَ يُعدُّ تمييعًا مرفوضًا.
جاري تحميل الاقتراحات...