مُهم جدًا👇🏻:
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في كتاب فصول في الدعوة والإصلاح: (إن من أكبر أسباب الانحراف من الصِّغِر هو غِياب الأب عن أولاده أكثر النهار، ينهض صباحًا فيجدهم قد ذهبوا إلى مدارسهم، ويعود في الليل بعدما ناموا، فلا يكاد يراهم أو يرونه إلا يوم الجمعة،
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في كتاب فصول في الدعوة والإصلاح: (إن من أكبر أسباب الانحراف من الصِّغِر هو غِياب الأب عن أولاده أكثر النهار، ينهض صباحًا فيجدهم قد ذهبوا إلى مدارسهم، ويعود في الليل بعدما ناموا، فلا يكاد يراهم أو يرونه إلا يوم الجمعة،
ومن الناس من يضطره عمله إلى هذا الغياب، ومنهم من يُؤْثِر مُجالسة أصحابه في المقهى أو في النادي على الإشراف على بيته، وأنا لا أقول إن على الأب أن يبقى دائمًا في الدار، لا يُصاحب أحدًا ولا يزور صديقًا، لأن من حقه أن يأنس بأصحابه،
ومن حق الأم أن يكون لها صاحبات تأنس بِهن ويزُرنَها وتزورهن، ولكن يخرج الأب إلى أصحابه ساعتين أو ثلاثًا في اليومين أو الثلاثة، وتخرج الأم ساعتين في الأسبوع أو الأسبوعين، ثُمَّ يبقى كِلاهُما بعد ذلك مُشرفًا على الأولاد:
يعلمان أين يذهبون، ومَن يُصاحِبون، وإن تأخَّر الولد في المدرسة ساعة سأل أبوه عنه، وإن صاحَبَ أحدًا توثَّق من خُلُقه ودينه قبل أن يأذن له بمُصاحبته، ثُم لا يدعه يذهب معه أو ينفرِد وحده بزيارته إلا إن غدا شابًا)،
فكونك أقدمت على الزواج والإنجاب هذا يعني أنك أصبحت مسؤولًا عن زوجتك وأبنائك، وعن تربيتهم التربية الصالحة التي لا يشُوبها شوائب، ولا يُكلِّفُ الله نفسًا إلا وُسعها، وواجبٌ على العبد ألا يُقدم على أمر وهو غير مؤهل له، فإذا تعيَّنت المسؤولية عليه لَزِمه القيام بحقها،
وسيُسأل عنها أمام الله، كما قال رسول الله ﷺ: "كلُّكم راعٍ وَكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِهِ" ، وهُنا يُرشد النبي ﷺ كُل فرد من أمته إلى القيام بواجبه نحو ماخوَّله الله عليه، فاتقوا الله في رعاياكُم وأحسِنوا تربيتهم❤️
جاري تحميل الاقتراحات...