١
كيف استسلمت اليابان في الحرب العالمية الثانية؟
في عام ١٩٤٥هرع حامل الأختام الإمبرطورية إلى ملجأ تحت القصر في طوكيو ليخبر الإمبراطور (هيروهيتو) عن سقوط القنبلة الذريّة على هيروشيما، قرّر الإمبراطور عدم الاستمرار في القتال بعد سماعه التفاصيل، طوكيو تغلي بالنقاشات الحكوميّة.
كيف استسلمت اليابان في الحرب العالمية الثانية؟
في عام ١٩٤٥هرع حامل الأختام الإمبرطورية إلى ملجأ تحت القصر في طوكيو ليخبر الإمبراطور (هيروهيتو) عن سقوط القنبلة الذريّة على هيروشيما، قرّر الإمبراطور عدم الاستمرار في القتال بعد سماعه التفاصيل، طوكيو تغلي بالنقاشات الحكوميّة.
٢
الخلاف الكبير كان بين وزير الخارجية (توغو) والذي رأى ضرورة الاستسلام، والأخر صاحبها وزير الحربية (انامي) والذي فضل الاستمرار بالقتال، ويدعمه في ذلك قادة الجيش، كان الوقت ليس في صالح الجميع، اجتمع الفريق الحكومي وقادة الجيش لأوّل مرة مع الإمبراطور في سابقة نادرا ما تحدث.
الخلاف الكبير كان بين وزير الخارجية (توغو) والذي رأى ضرورة الاستسلام، والأخر صاحبها وزير الحربية (انامي) والذي فضل الاستمرار بالقتال، ويدعمه في ذلك قادة الجيش، كان الوقت ليس في صالح الجميع، اجتمع الفريق الحكومي وقادة الجيش لأوّل مرة مع الإمبراطور في سابقة نادرا ما تحدث.
٣
وسبب الاجتماع حدوث أمرين، الأول سقوط قنبلة أخرى على نجازاكي، والثاني بدء غزو روسيا لإقليم منشوريا، دخل الإمبراطور الاجتماع يبدو عليه الإرهاق الشديد والحزن، انحنى له الجميع وبدأ الاجتماع، الانقسام الكبير خرق للتقاليد اليابانية الرصينة التي تمنع الاختلاف في حضور الإمبراطور.
وسبب الاجتماع حدوث أمرين، الأول سقوط قنبلة أخرى على نجازاكي، والثاني بدء غزو روسيا لإقليم منشوريا، دخل الإمبراطور الاجتماع يبدو عليه الإرهاق الشديد والحزن، انحنى له الجميع وبدأ الاجتماع، الانقسام الكبير خرق للتقاليد اليابانية الرصينة التي تمنع الاختلاف في حضور الإمبراطور.
٤
قال وزير الخارجية (توغو) إن الاستسلام هو الخيار الوحيد، ولكن مع ضرورة الإبقاء على الجوهر القومي وهو الإمبراطور، ولكن (انامي) وزير الحربية قال بحماس يجب الاستمرار بالقتال، أو توقيع اتفاق يضمن سلامة كل مؤسساتنا الدستوريّة وعدم التدخّل في شؤوننا، واتفق معه في ذلك قادة الجيش.
قال وزير الخارجية (توغو) إن الاستسلام هو الخيار الوحيد، ولكن مع ضرورة الإبقاء على الجوهر القومي وهو الإمبراطور، ولكن (انامي) وزير الحربية قال بحماس يجب الاستمرار بالقتال، أو توقيع اتفاق يضمن سلامة كل مؤسساتنا الدستوريّة وعدم التدخّل في شؤوننا، واتفق معه في ذلك قادة الجيش.
٥
ولأول مرّة يتدخل الإمبراطور في نقاش حكومي، وقال بنبرة حزينة: لا يمكنني أن أترك شعبي للمعاناة، إن الاستسلام هو الطريق الوحيد لتخليص أمتنا من هذا الكرب، ثم قال: تحية إجلال وإكبار لمن سقط في المعارك دفاعًا عن اليابان، وبيديه مسح دموعه، وسط هذا الجو البالغ التأثر غادر الإمبراطور.
ولأول مرّة يتدخل الإمبراطور في نقاش حكومي، وقال بنبرة حزينة: لا يمكنني أن أترك شعبي للمعاناة، إن الاستسلام هو الطريق الوحيد لتخليص أمتنا من هذا الكرب، ثم قال: تحية إجلال وإكبار لمن سقط في المعارك دفاعًا عن اليابان، وبيديه مسح دموعه، وسط هذا الجو البالغ التأثر غادر الإمبراطور.
٦
قرّر الإمبراطور والذي لم يسمع الشعب الياباني صوته أبداً إذاعة بيان الاستسلام بنفسه، كان موظفو القصر ضدّ خروج صوته، لأنه كسر لقواعد مهمّة في البروتوكول الإمبراطوري وتقليل لمكانته السامية، جاء موظفو الإذاعة وتم إعادة التسجيل ثلاث مرات بسبب حدوث أخطاء جراء ارتباك الإمبراطور.
قرّر الإمبراطور والذي لم يسمع الشعب الياباني صوته أبداً إذاعة بيان الاستسلام بنفسه، كان موظفو القصر ضدّ خروج صوته، لأنه كسر لقواعد مهمّة في البروتوكول الإمبراطوري وتقليل لمكانته السامية، جاء موظفو الإذاعة وتم إعادة التسجيل ثلاث مرات بسبب حدوث أخطاء جراء ارتباك الإمبراطور.
٧
وضعت خطة محكمه لايصال التسجيل إلى مبنى الإذاعة خشية ان يعترضها احدهم، في نفس الوقت اجتمع عشرون ضابطاً شاباً، الهدف من اجتماعهم منع قرار الاستسلام، خطتهم ببساطة الانقلاب العسكري والاستمرار في المعارك بعد إقناع الإمبراطور، حيث إنه انقلاب على الحكومة وليس على الإمبراطور.
وضعت خطة محكمه لايصال التسجيل إلى مبنى الإذاعة خشية ان يعترضها احدهم، في نفس الوقت اجتمع عشرون ضابطاً شاباً، الهدف من اجتماعهم منع قرار الاستسلام، خطتهم ببساطة الانقلاب العسكري والاستمرار في المعارك بعد إقناع الإمبراطور، حيث إنه انقلاب على الحكومة وليس على الإمبراطور.
٨
هجم الانقلابيون على القصر بألف رجل وقتلوا قائد الحرس، واقتحموا مبنى الإذاعة وحجزو العاملين بحثاً عن الشريط دون جدوى، تواصل معهم قادتهم في الجيش ونجحوا بإثنائهم عن الانقلاب، ولكنهم فضلوا الانتحار بشكل جماعي على قبول الهزيمة، قرارهم بإنهاء حياتهم كان آخر محاولة لمنع الاستسلام.
هجم الانقلابيون على القصر بألف رجل وقتلوا قائد الحرس، واقتحموا مبنى الإذاعة وحجزو العاملين بحثاً عن الشريط دون جدوى، تواصل معهم قادتهم في الجيش ونجحوا بإثنائهم عن الانقلاب، ولكنهم فضلوا الانتحار بشكل جماعي على قبول الهزيمة، قرارهم بإنهاء حياتهم كان آخر محاولة لمنع الاستسلام.
٩
في ظهيرة يوم ١٥ أغسطس خرج صوت المُذيع الاذاعي ليقول بصوت صارم: سيكون هذا البثّ على قدر كبير من الأهمية، فهلا تفضل الجميع بالوقوف للاستماع له.
وقف جميع اليابانيين في كل مكان من على التراب الياباني ليسمعوا وهم باكون صوت إمبراطورهم لأوّل مرّة، وعزّ عليهم أنه لإعلان الاستسلام.
في ظهيرة يوم ١٥ أغسطس خرج صوت المُذيع الاذاعي ليقول بصوت صارم: سيكون هذا البثّ على قدر كبير من الأهمية، فهلا تفضل الجميع بالوقوف للاستماع له.
وقف جميع اليابانيين في كل مكان من على التراب الياباني ليسمعوا وهم باكون صوت إمبراطورهم لأوّل مرّة، وعزّ عليهم أنه لإعلان الاستسلام.
١٠
بعدها ذهب وزير الخارجية (توغو) لتوقيع وثيقة الاستسلام وقد قبلت اليابان كل شروط الحلفاء نظير عدم المساس بالإمبراطور ، بينما آثر غريمه (انامي) وزير الدفاع الانتحار على الطريقة التقليديّة، عن طريق تقطيع أحشائه بسيف الساموراي تجنباً لعار الهزيمة، ليبدأ فصل جديد من تاريخ اليابان.
بعدها ذهب وزير الخارجية (توغو) لتوقيع وثيقة الاستسلام وقد قبلت اليابان كل شروط الحلفاء نظير عدم المساس بالإمبراطور ، بينما آثر غريمه (انامي) وزير الدفاع الانتحار على الطريقة التقليديّة، عن طريق تقطيع أحشائه بسيف الساموراي تجنباً لعار الهزيمة، ليبدأ فصل جديد من تاريخ اليابان.
جاري تحميل الاقتراحات...