م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

5 تغريدة 26 قراءة Jan 28, 2021
في حكاية تذكرتها اليوم عندما التقيت بأحد الاصدقاء الأعزاء،،
هذا الصديق حدّثني عن مقدار ما وصل إليه بعض البشر من سوء، فذكّرني بإحدى هذه "الكركترات" التي تعاملت معها بحكم العمل،، شخصية يجب أن تتعامل مع أمثالها على أنها شخصيات مريضة، ولكن لا تستحق الشفقة
كانت شخصية مُقززة منفّرة،،
١
ذات أسلوب بذئ بالكلام مع صغار الموظفين والمناديب وعمال البوفيه، يجد متعته بظلم من يستطيع ظلمه،، وفي الوقت ذاته كان يتملّقنا ويتملّق ويهاب كل شخص يعلوه مقامًا أو منصبًا
في أحد الأيام وعند انصرافي لمحت أحد صغار الموظفين من المناديب وهو كبير بالسن،وقد أشاح بوجهه عنّي فور رؤيته لي
٢
استغربت تصرفه خصوصًا وأنه تجمعني به علاقة ودية جميلة،كنا نتبادل السلام والمزاح فور لقاءنا،، فما الذي حصل اليوم!؟
توجهت له،لأكتشف أنه يُحاول اخفاء دموعه ويكفكفها كي لا أراها،،
علمت أن تلك الشخصية المريضة قد مارست سوءها بإهانته وأمام موظفين بعمر أحفاده،،
كان الانكسار باديًا عليه
٣
ما هزّني عندها تلك الكلمات التي أطلقها هذا الموظف البسيط،، قائلًا
" أنا رفعت ايدي لله ودعيت عليه أن الله يفضحه، ويبتليه في ماله وصحته وبيته،،"
أشهر قليلة فقط، ورأيت بعيني كيف حقق الله سبحانه النصف الأول من دُعاءه،،
٤
وأظن أن النصف الثاني من الدعاء في الطريق ليتحقق،، فدُعاء هذا المظلوم ودعاء العديدين غيره مِن مَن وقع عليهم سوء هذه الشخصية المريضة ستلقىٰ الاستجابة من المُجيب الجبّار،،
لذا إن كنت ذا سلطة فاحذر من ظلم من هم دونك،،
فلهم رب يُنصفهم ولو بعد حين،،
٥

جاري تحميل الاقتراحات...