مريم الشمري
مريم الشمري

@ms_mariam77

27 تغريدة 53 قراءة Jan 21, 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بـسـم اللـــه الــرحـمــن الــرحيــم
▪️سلسلة بعنوان :
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
١_ :
🔸️قالوا القرآن ظلم المرأة حين أباح للرجل أن يتزوج عليها، وفي هذا إضرار بمصلحتها!!
🔹️والجواب : قبل التعرف على حكم الإسلام في المسألة نقرر أن الإسلام لم يكن =
= ٢_:
أول من شرع هذه الشرعة التي شرعتها الأمم والملل قبل الإسلام، فقد عرفت الأمم جميعاً التعدد، لكن ترددت بين نوعيه: تعدد الزوجات وتعدد الخليلات، فقد أجاز الإسلام الأول منهما، وحرم الثاني لما فيه إزراء بالمرأة وظلم فادح لها، فهو يجردها من جيمع الحقوق =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٣_:
الزوجية، فالعشيق لا يلتزم للخليلة بما يلتزم به الزوج لزوجاته من نفقه وسكن ورعاية للزوجات ولأبنائهن من غير تفريق بينهم.
《والرسالات السماوية قبل الإسلام أباحت تعدد الزوجات》،ويكفي في إثبات ذلك أن نذكر أن العهد القديم الذي يؤمن به اليهود والنصارى =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٤_:
يقر بأن إبراهيم كان متزوجا من ثلاث زوجات (سارة وهاجر وقطورة)، وأما يعقوب فكان متزوجا من الأختين (ليئة وراحيل)، والأمتين (زلفة وبلهة)، [انظر التكوين٢٩]، ويذكر الكتاب المقدس أن داوود كان له سبع زوجات، وأن ابنه سليمان النبي :《كانت له سبع مائة =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٥_:
من النساء السيدات وثلاث مائة من السراري》[سفر الملوك<١>٣/١١]، فالتعدد مشروع في شرائع التوراة ومن غير ضوابط ولا شروط.
وأما المسيحية فهي تحرم تعدد الزوجات رغم أنه لم يرد عن المسيح مايبطل هذه الشريعة التوراتية، فالمسيح يقول:《ماجئت لنقض الناموس=
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٦_:
أو الأنبياء، بل لأكمل》[متى١٧/٥].
بل إن العهد الجديد يشير إلى مشروعية التعدد، حيث يقول بولس في [تيموثاوس<١>١٢/٣]: 《فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم بعلَ إمرأة واحدة... ليكن الشمامسة كل بعل إمرأة واحدة》، ويفهم منه منع تعدد الزوجات للشماس، وجوازه =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٧_:
لغيره.
وقد بقيت قضية تعدد الزوجات صيحة تنادي بها فرق مسيحية شتى مثل "تجديدية العماد" "الأنا بابتيست" في ألمانيا في أوساط القرن السادس عشر للميلاد، وكا القدس اللامعمداني جان بولكسون الشهير بيوحنا الليداوي حاكم مدينة مونستر الألمانية التي أسماها=
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٨_:
(أورشليم الجديدة) (١٥٣١م) يقول: من يريد أن يكون مسيحياً حقيقياً فعليه أن يتزوج عدة زوجات.
وبمثله نادت فرقة المورمون في مطلع القرن التاسع عشر، ولم يتخلوا عنه إلا بضغط من السلطات المدنية في أواخر القرن التاسع عشر.
وقد بلغت الدعوة إلى إباحة تعدد =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٩_:
الزوجات مبلغاً ملحوظاً عند مفكري الغرب وعلمائهم؛ وبخاصة بعد أن عانت أوروبا من نقص شديد في الرجال نتيجة للحربين العالميتين التي قتل فيها أكثر من ٤٨ مليون رجل، وكذلك لانتشار الفواحش والرْنا وزيادة عدد اللقطاء.
ولو عدنا للحديث عن عرب الجاهلية =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٠_:
لرأينا أن التعدد شائع عندهم من غير ضوابط، فكان لبعضهم عشر زوجات، فقد أسلم غيلان بن سلمة الثقفي، وتحته عشر نسوة، فقال له النبي ﷺ :《اختر منهن أربعاً》[أبو داوود ح/٢٢٤١].
وهكذا فالتعدد موجود قبل الإسلام، ومن غير ضوابط، وذلك لواقعية هذه الشريعة=
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١١_:
وحاجة الأزواج إلى الزواج بغير زوجته لمرضها أو لعدم قدرتها على الإنجاب، أو توقفها، أو لغير ذلك من الأسباب، ولولا تعدد الزوجات لما تزوجت الكثير من العوانس والمطلقات وذوات الأمراض.
لقد كان الإسلام واقعيا حين أقر شريعة التعدد، فتزوج الزوج بأخرى =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٢_:
أولى من طلاق الأولى، وأولى من العلاقة المحرمة، فالتعدد مشروع يغلق الباب أمام تعدد العشيقات غير المشروع الذي يجتاح المجتمعات الإنسانية التي ترفض التعدد.
جاء في إحصائية عن الخيانة الزوجية منشورة في مايو ١٩٨٠م أن ٧٥% من الأزواج في أوروبا يخونون =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٣_:
زوجاتهم، وأفادت إحصائية أخرى أن مليون إمرأة تقريبا عملن في البغاء بإمريكا خلال الفترة من (١٩٨٠م إلى ١٩٩٠م)، والإحصائيات الأحدث أسوأ وأفظع، فما هو السبب في كل هذا البلا؟.
ولنسمع إلى المصلح الشهير مارتن لوثر مؤسس فرقة البروتستانث وهو يجيب :《=
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٤_:
أن نبضة الجنس قوية لدرجة أنه لايقدر على العفة إلا القليل . . من أجل ذلك الرجل المتزوج أكثر عفة من الراهب ... بل إن الزواج بإمرأتين قد يسمح به أيضا، كعلاج لاقتراف الإثم، كبديل عن الاتصال الجنسي غير المشروع》.
إن البشرية لاغنا لها عن تعدد الزو =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٥_:
الزوجات، إذا شائت أن تحيا حياة العفة والطهر، وهذا ما ستقودنا إليه دراسة بسيطة للإحصاءات العالمية التي تشير زيادة مطردة لنسبة النساء، فإذا كان عدد الإناث في #الولايات_المتحدة الأمريكية يزيد على عدد الذكور بأربعة ملايين إمرأة، فإن المجتمع =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٦_:
الأمريكي مخير بين القبول بأربعة ملايين بغي أو بأربعة ملايين أسرة شرعية تعدد فيها الزوجات.
وهكذا فإن إباحة القرآن لتعدد الزوجات صورة من حكمة الله الحكيم، إذ واقع الأرض لايصلح إلا بمثل هذا التشريع، فعدد نساء البشر اليوم يربو على رجالها =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٧_:
بأربعمائة مليون إمرأة، مما يجعل تعدد الزوجات ضرورة ملحة لكل مجتمع يخشى الفساد ويحذر الأنحلال، لذلك تقول المستشرقة الإيطالية الشهيرة لورافيشيا فاغليري :《 إنه لم يقُم الدليل حتى الآن بأي طريقة مطلقة على أن تعدد الزوجات هو بالضرورة شر اجتماعي =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٨_:
وعقبة في طريق التقدم .. وفي استطاعتنا أيضا أن نُصر على أنه في بعض مراحل التطور الاجتماعي عندما تنشأ أحوال خاصة بعينها، كأن يقتل عدد من الذكور ضخم إلى حد استثنائي في الحرب مثلا؛ يصبح تعدد الزوجات ضرورة اجتماعية》.
لكن واقعية الإسلام في إباحة =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ١٩_
التعدد لم تخلَّ بمثاليته في التشريع، فقد حدد بأربع زوجات فقط؛ حتى يقدر الرجل على الوفاء بحقوقهن، كما سيِّج الإسلام هذه الشرعة وزانها بجملة من الآداب والضوابط التي تلزم المنصف بتبرئة القرآن من مسؤولية الممارسات الخاطئة التي يقع بها بعض المعد =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٢٠_:
المعددين الذين لم يتأدبوا بآدابه، ولم يفقهوا أن تعدد الزوجات ليس شهوة عابرة، بل هو مزيد من المسؤوليات التي يجب على الزوج القيام بها والوفاء بكل متطلباتها المالية والاجتماعية والانسانية.
ومن آداب الإسلام في هذا الخصوص أنه كتب على الزوج العدل =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٢١_:
بين نسائه أو الامتناع عن التعدد :
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم} =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٢٢_:
والعدل يشمل السكن والنفقة وغيرها من مستحقات الزوجية.
وحذر النبي ﷺ من صورة كثيرا نراها عند المعددين، وهي الميل إلى إحدى الزوجتين، فهذا النوع من الظلم توعد الله فاعله بعقوبة خاصة يوم القيامة :《من كان له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى؛ =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٢٣_:
جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط》[أخرجه ابن ماجه ح١٩٦٩ /وأحمد ح ٨٣٦٢].
ولو عدنا لقول القائلين أن تعدد الزوجات فيه ظلم للزوجة الأولى وإهانة لكرامتها،
فجوابه : فإن التعدد فيه مصلحة للزوجة الأخرى وإكرام لها، فكيف تفوت هذه المصلحة؟
ثم إن الزوجة =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٢٤_:
الثانية ستغدو شريكة الأولى مباركة أسرتها من الرجال والنساء الذين رأوا أن تزوجها من متزوج بغيرها خير لها من أن تكون بلا زوج، وهو صيانة لها، ويؤهلها لتكون زوجة فاضلة بدلا من أن تكون خليلة أو عشيقة بلا حقوق ولا كرامة، ثم لاتلبث أن تصير إلى =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٢٥_:
الشارع.
لذلك يرى الكاتب الإيرلندي "برنارد شو" أن إباحة تعدد الزوجات هو العلاج لمشاكل الغرب، فيقول :《 إن أوروبا لو أخذت بهذا النظام لوفرت على شعوبها كثيراً من أسباب الإنحلال والسقوط الخلقي والتفكك العائلي》
ويقول المستشرق الشهير "هك فارلين" :=
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٢٦_:
إذا نظرنا إلى تعدد الزوجات في الإسلام من الناحية الاجتماعية أو الأخلاقية أو المذهبية، فهو لايعد مخالفا _بحال من الأحوال_ لأرقى أسلوب من أساليب الحضارة والمدنية، بل هو علاج عملي لمشاكل النساء البائسات والبغاء، واتخاذ المحظيات، ونمو عدد =
#رد_الشبهات_عن_تعدد_الزوجات
= ٢٧_:
العوانس المطرد في المدينة الغربية بأوروبا وأمريكا》.
▫️أخيرا
كل ما سبق ليس من معان فكري
بل من #صناعة_المحاور "مرحلة الرد" جزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء
والحمدلله على نعمة الإسلام، والشكر له لما هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
فاللهم الثبات حتى نلقاك
آمين

جاري تحميل الاقتراحات...