إلى الإخوة السلفيين الذين كانوا قد اغتروا بمؤامرة الصعافقة بين عامي(1435-1437)، وقلدوا بعض المشايخ في طعنهم الباطل ببعض المشايخ السلفين، ثم عرفوا فتنة الصعافقة أقول لهم:
احمدوا الله على الهداية للحق بعد غفلة كنتم عليها،
احمدوا الله على الهداية للحق بعد غفلة كنتم عليها،
ومن تمام سلفيتك أن لا تحاول إقناع نفسك أنك كنت مصيباً لكونك كنتَ مقلدا تقليدا أعمى لبعض المشايخ فتوهم نفسك أنك كنت مع العلماء فلا يشينك ذلك!!
بل تقليدك الأعمى يشينك لا سيما بعد ظهور الحق، وانكشاف المؤامرة من الصعافقة وطباخ الفتن على السلفيين..
بل تقليدك الأعمى يشينك لا سيما بعد ظهور الحق، وانكشاف المؤامرة من الصعافقة وطباخ الفتن على السلفيين..
وبعضهم يحاول إقناع نفسه بأنه مصيب بتلمس أمور يشيعها الصعافقة-كقضية النوازل والحج ونحو ذلك- ويتساهل في التوثق منها ويعتقد صحتها فلذلك يبقى على صعفقته ومرضه..
فكل سلفي عرف فتنة الصعافقة لا يمكن أن يبرر خطأه السابق،
فكل سلفي عرف فتنة الصعافقة لا يمكن أن يبرر خطأه السابق،
وكل من بقي مستصحبا تلك التحذيرات فهذا دليل على أنه ما زال مريضا بالصعفقة، وأنه لم يعرف حقيقة فتنة الصعافقة..
وبما سبق أقول لبعض المغفلين الذين يستنكرون وصف بعض الناس بالصعافقة ممن يطعنون في أسامة العتيبي أو أحمد بازمول أو مشايخ الكويت ونحوهم
وبما سبق أقول لبعض المغفلين الذين يستنكرون وصف بعض الناس بالصعافقة ممن يطعنون في أسامة العتيبي أو أحمد بازمول أو مشايخ الكويت ونحوهم
رغم تظاهرهم بالدفاع عن الشيخ محمد بن هادي والشيخ محمد علي فركوس وغيرهما: أنتم لم تعرفوا فتنة الصعافقة، فاعرفوا حقيقتها، وافهموا منهج السلف، وكفاكم غفلة واستهتارا واستهبالاً ..
وأقول لبعض من يحاول التهوين من قضية الطعن في بعض المشايخ السلفيين، ويخاف من قرن اسمه باسم أحد منهم بسبب الرواسب السابقة:
كفاكم جبناً ..
كفاكم خوفا من الصعافقة..
كفاكم ضَعفاً وخَوراً..
استحوا من الله ..
استحوا من أنفسكم ..
لا تجعلوا الدنيا تغلبكم على آخرتكم ..
كفاكم جبناً ..
كفاكم خوفا من الصعافقة..
كفاكم ضَعفاً وخَوراً..
استحوا من الله ..
استحوا من أنفسكم ..
لا تجعلوا الدنيا تغلبكم على آخرتكم ..
كيف تريد من السلفيين أن يحترموك أو يتخذوك قدوة- ولو في مستقبل الزمان- وأنت ضعيف جبان خوار؟!!
والله المستعان
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
7/ 6/ 1442هـ
والله المستعان
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
7/ 6/ 1442هـ
جاري تحميل الاقتراحات...