1/ انطلقت العلمانية الأوروبية منذ أن امتلكت القوة تدمر كل شيء في العالم، فقتلت مئات الملايين في أمريكا وإفريقيا وآسيا، ونهبت ثروات الشعوب واستنزفت خيراتهم ودمرت بلدانهم ولا تزال تبذل جهودها في سبيل ذلك.
2/ لم يسلم الداخل الأوروبي نفسه من ويلات العلمانية، وحسبنا أن نتذكر الحرب الغربية الأولى والثانية حيث قتل فيها عشرات الملايين وأكثر من ذلك من المصابين، فضلا عن التدمير الشامل والخراب الرهيب في البلدان.
3/ في إطار الرؤية الإسلامية يمكن أن نحاكم أفعال القتـ..ـل التي يقوم بها أتباعه، لأن هناك أصولا وأحكاما لا تحابي حتى هؤلاء الأتباع، أما في الرؤية العلمانية فلا يمكن المحاكمة، لأنها رؤية مادية، وفي الإطار المادي كل شيء جائز!
4/ تؤكد الدراسات على أن الحروب التي وقعت في التاريخ قديما وحديثا تحت راية العلمانية أكثر من التي وقعت تحت راية الدين، وأن الفظائع التي ارتكبت باسم العلمانية من قت..ـل وتخريب ونهب أعظم من التي وقعت باسم الدين (راجع إن شئت مثلا كتاب: أسطورة العنف الديني، وكتاب: حقول الدم)
5/ ما تقوم به الآن أوروبا من التضييق على الإسلام خصوصا إنما تفعل ذلك باسم القيم العلمانيةوالمبادئ العلمانيةأي أنها تفعل ذلك والتضييق والتشويه قتـ..ـل معنوي-تحت راية العلمانيةوبدعوى مواجهة الذين يرفضون العقيدة العلمانيةوأنماطها في الحياة
هذه هي الحقيقةولكنه عصر الدجل وتزييف العقول
هذه هي الحقيقةولكنه عصر الدجل وتزييف العقول
جاري تحميل الاقتراحات...