١-ان واقع الرسالات كاشف عن نقطة الانطلاق لإصلاح المجتمع وهي في غالب احوالها نقطة تبدأ من مستضعفين في المجتمع..وفي حالات قليلة نتجت عن شخص صالح ممكن في أعلى الهرم...وكثير من الناس لا تفرق بين امرين...
٢-سؤال الصعوبة والزمن فمن حيث الصعوبة لا شك ان البدء من نقطة خيرة في المجتمع صعب ومرير وطويل...وبين نقطة ولي الأمر اذ تقصر به المسافات وتقل عنده الصعاب...ولكن..
٣-صلاح الحاكم وحده دون وجود قاعدة اجتماعية مؤمنة بالمشروع ...على الاقل في نموذج عمر بن عبدالعزيز رحمه الله ...كاشفة عن هشاشة المسار
٤-وخير الأحوال هو التقاء الارادتين في السلطة والمجتمع على مسار النهضة عنده يقصر الزمن ويحسن الثمر
٥-رؤية الصورة الكاملة تقول:
دعوات الرسل والمصلحين عبر التاريخ في غالبها بدأت من القاع...حضور القمة يقصر المسافات ولكنه وحده ليس ضمانة الاستمرار...انتظار المخلص مرض يصيب المجتمعات بالشلل...المسؤلية قد تقع كما يقول التاريخ احيانا على ( الفرد الأمة).
دعوات الرسل والمصلحين عبر التاريخ في غالبها بدأت من القاع...حضور القمة يقصر المسافات ولكنه وحده ليس ضمانة الاستمرار...انتظار المخلص مرض يصيب المجتمعات بالشلل...المسؤلية قد تقع كما يقول التاريخ احيانا على ( الفرد الأمة).
جاري تحميل الاقتراحات...