إن من الحكمة قبل الإقدام على شيء هو الإطلّاع على تجربة أشخاص فعلوا ما أنت بصدد فعله... لذا فلنأخذ نظرة على المجتمع الذي حرر المرأة وهو "المجتمع الغربي"
وعندما أقول "المجتمع الغربي" فلا أقصد الكذب الذي نراه في نتفليكس وهوليوود والإعلام.... بل المجتمع الغربي على حقيقته!
وعندما أقول "المجتمع الغربي" فلا أقصد الكذب الذي نراه في نتفليكس وهوليوود والإعلام.... بل المجتمع الغربي على حقيقته!
نجحت المرأة الغربية في إسقاط القوامة والولاية وأصبحت الـ”strong independent women”
تذهب هذه المرأة "الحرة القوية المستقلة" لتدرس في الجامعة بعد أن أسقطت ولاية أبيها أو القائم عليها وتبدأ رحلتها...
تذهب هذه المرأة "الحرة القوية المستقلة" لتدرس في الجامعة بعد أن أسقطت ولاية أبيها أو القائم عليها وتبدأ رحلتها...
تُنهي هذه المرأة الحرّة المُستقلة دراستها في الجامعة التي قضتها بين المُتحرشين بها فتذهب لتتوظف ولسان حالها يقول "أخيرًا سأتخرج وأتوظف وأعيش حياتي بعيدًا عن السُعار الجنسي!"
—————————
فتجد هذه المرأة وظيفة ولكن... تجد أن التحرش منتشر في بيئات العمل أيضًا فيتحرشون بها!
—————————
فتجد هذه المرأة وظيفة ولكن... تجد أن التحرش منتشر في بيئات العمل أيضًا فيتحرشون بها!
إذن لم يعد لديها ملجأ ولا مكان وفوق هذا السُعار الجنسي، فقيمة المرأة في الغرب مرهون بجاذبيتها الجسمية فإذا لم تكن جذّابة فليس لها قيمة وهذا يجرهن إلى الشعور بالخزي من الجسد.
إذن بعد هذا الدمار النفسي والمعنوي والجسدي أيضًا تذهب لمن؟
قد تقول "أين أهلها، أبيها أو أخيها أو أيًا كان!"
-هل نسيت أنها الحرّة المستقلة؟ فقد أسقطت ولايتهم عليها وقوامتهم فذهبت فريسة سهلة للوحوش المسعورة جنسيًا.
قد تقول "أين أهلها، أبيها أو أخيها أو أيًا كان!"
-هل نسيت أنها الحرّة المستقلة؟ فقد أسقطت ولايتهم عليها وقوامتهم فذهبت فريسة سهلة للوحوش المسعورة جنسيًا.
قبل أن تُهاجم وتقول:" كذلك عندنا أيضًا مشاكل التحرش فلا تدعّي المثالية!!"
أنا لا أدعي أننا خالون من المشاكل عند النساء والرجال ولكن لنزيح وهم "الحرية" ونرى الرجل الأشقر الذي يراه البعض إلهًا على حقيقته، ولنعرف لماذا القِوامة و لماذا هي الحل.
أنا لا أدعي أننا خالون من المشاكل عند النساء والرجال ولكن لنزيح وهم "الحرية" ونرى الرجل الأشقر الذي يراه البعض إلهًا على حقيقته، ولنعرف لماذا القِوامة و لماذا هي الحل.
جاري تحميل الاقتراحات...