فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

8 تغريدة 176 قراءة Jan 18, 2021
من أكبر الكذبات المنتشرة والأوهام الفاشية في هذا العصر.. أكذوبة المراهقة!!
لقد صوروا المراهقة على أنها مرحلة عبث، انحراف، تمرد، طيش، وأنه لابد لكل إنسان أن يمر بها، فهي مرحلة جبرية حتمية، بل ذهبوا للإيهام بأن من لم يكن كذلك، فهي غير طبيعي!!
ومن ثم، يجب أن نتقبل عبث المراهقين والمراهقات، وانحرافهم وتمردهم، وأن نتفهم المرحلة التي يمرون بها، لأنهم مجبرون عليها!!
ألا فاعلم يا مسلم ويا مسلمة، أن ديننا يضع عليك المسؤولية كاملة أمام الله تعالى منذ أن تدرك سن البلوغ،
فما يقولون عنه أنه مرحلة طيش وتمرد وانحراف ورغبة في اكتشاف الذات والجنس الآخر، هي في عقيدتنا بداية المسؤولية، وتحمل واجباتها، وضرورة الاحتياط في التصرفات والنشاطات وتأطيرها بأحكام الشريعة وآدابها.
قديما، يوم كنا مسلمين أعزة، قبل الغزو الفكري والثقافي، وقبل علو سلطان المنافقين في بلداننا، من علمانيين وحداثيين ونسويات، كان "المراهق" يطلب العلم، وقد يبلغ أحيانا مرتبة الإفتاء وهو دون العشرين،
وكان يخوض المعارك في ساحات الوغى لتظل راية لا إله إلا الله محمد رسول الله خفاقة في العالمين، وكان "المراهق" يتزوج "مراهقة" مثله، وينجبان متحملان مسؤولية الأسرة والحفاظ عليها وحمايتها.
واليوم، يغرسون الميوعة في النفوس منذ نعومة الأظافر، فيشبُّ الفتى وهو تافه سخيف، في تفكيره ونشاطاته، وقد تبلغ الفتاة العشرين وهي تافهة سخيفة في أحلامها وتطلعاتها، وهي لا تحسن تحضير أكلة خفيفة!!

جاري تحميل الاقتراحات...