المثل يقول
مايمدح السوق الا من ربح فية
هذا مثل بحريني خليجي قديم وهو طبعًا من الأمثال المشهورة الدارجة في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير، والمثل له مفهوم واسع وشامل، وكما تعلمون أن الأمثال التي وصلت الينا من السابقين لم تأت من فراغ، فالمثل يعطيك مفهوما واضحا
مايمدح السوق الا من ربح فية
هذا مثل بحريني خليجي قديم وهو طبعًا من الأمثال المشهورة الدارجة في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير، والمثل له مفهوم واسع وشامل، وكما تعلمون أن الأمثال التي وصلت الينا من السابقين لم تأت من فراغ، فالمثل يعطيك مفهوما واضحا
يقصد به أنه عندما تسأل شخصا عن السوق الفلاني يقول لك: «والله هذا السوق من أفضل الأسواق»، ويبدأ يعطيك الايجابيات بكل أنواعها عن هذا السوق، وربما يكون عنده بضاعة ويريد تصريفها في هذا السوق، ولهذا بدأ بكيل المديح بشتى أنواعه لهذا السوق.
ولكن عندما نبحث في مفهوم المثل من ناحية اخرى نفترض أن يأتي شخص ويمتدح شخصا آخر ويظل يتكلم عنه وعن أفعاله وسيرته، وأنه كذا وكذا من مفهومه أو من وجهة نظره، وربما ان الأفعال التي ذكرها عن هذا الشخص لم تكن لعموم الناس أو لكل من يعرفهم، ولكن كانت تقدم لهذا الشخص بصفة شخصية؛
فهكذا يقول المثل: «ما يمدح السوق إلا من ربح فيه»
إن الله سبحانه وتعالى أعطى الناس قدرات ومواهب وعقولا، فحرية التعبير مكفولة للجميع والكلام مباح ما دام لا يتجاوز حدود الأدب؛ لذا نرى هذه الأيام الكثير من المداحين يسارعون إلى مدح من يرون انه سبب في تحقيق مصالحهم، فلا يضيعون
إن الله سبحانه وتعالى أعطى الناس قدرات ومواهب وعقولا، فحرية التعبير مكفولة للجميع والكلام مباح ما دام لا يتجاوز حدود الأدب؛ لذا نرى هذه الأيام الكثير من المداحين يسارعون إلى مدح من يرون انه سبب في تحقيق مصالحهم، فلا يضيعون
الفرصة ولو على حساب دينهم وأخلاقهم، فيمدحون الناس بما ليس فيهم بألفاظ منمقة وبعبارات مبالغ فيها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب» رواه مسلم، فهل تطبيق هذا الحديث صعب هذه الأيام بعد ان كبر المشهد وكثر المداحون، وأصبح أغلب الناس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب» رواه مسلم، فهل تطبيق هذا الحديث صعب هذه الأيام بعد ان كبر المشهد وكثر المداحون، وأصبح أغلب الناس
يفضلون السكوت عن المادح؟ والمقصود أن علينا جميعًا عدم المبالغة والكذب في المدح، وليس كل مادح يحثى في وجهه التراب، انما يحثى في وجوه المداحين، ومداح صيغة مبالغة أي من يكثر منه المديح.
المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه بضاعة ومهنة يسترزقون بها من الممدوح ويفتنونه،
المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه بضاعة ومهنة يسترزقون بها من الممدوح ويفتنونه،
جاري تحميل الاقتراحات...