شفيق
شفيق

@400td

24 تغريدة 46 قراءة Jan 16, 2021
ثريد : الرجل اللذي اعدم قبل حوالي 180 سنة قرابت القرنين ومازالوا محتفظين برأسه ؟ ⛔️

(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين ) #مشعل_الخالدي_يسيء_للبنات
قبل ابد حسابي متخصص ثريدات يوميه يوميا جديد الي عليك تابع واترك الباقي علي
لو كتب لك ان تزور متحف كلية الطب
في جامعة لشبونة البرتغالية ، حتما سيلفت نظرك وجود رأس بشرية مقطوعة ومغمورة في محلول أصفر شفاف داخل أناء زجاجي موضوع فوق أحد الرفوف ، بالتأكيد سيستوقفك ذلك الرأس ويجبرك على الاقتراب منه ولقاء نظرة فاحصة هل هي حيلة أم ربما برنامج الكاميرا الخفية ؟
إذ لا يعقل أن هذا الرأس يعود لرجل تم أعدامه قبل حوالي قرنين من الزمان .. فهو يكاد يضج بالحياة ، الجلد .. الشعر .. الشارب الخفيف واللحية المستدقة .. كلها تبدو طبيعية ..
والاعجب هي تلك الملامح الهادئة والنظرات الباردة التي تنم عن عدم الامبالات والاكتراث لكل تلك الوجوه التي تقف أمامه محملقة بأستغراب مشوب
بشيء من التقزز والخوف
لكن لا داعي للستغراب ، فالهدوء والامبالاة، كانتا دوما صفات متأصلة وملازمة لصاحب ذلك الرأس طيلة حياته .. حتى في لحظاته الاخيرة وهو يقف مواجها الموت فوق منصة الاعدام وسط الحشود الهادرة .. فمن يكون هذا الرجل يا ترى ؟ .. ولماذا حفظوا رأسه داخل
ذلك اناء كل هذه المده ؟ ..
ولد ديوجو آلفيز عام 1810 في بلدة صغيرة شمال أسبانيا، وكان والده مزارعا فقيرا، أرسل أبنه المراهق إلى عاصمة البرتغال لشبونة ليعمل خادما هناك في منازل الاثرياء ، املا في أن يعيب اسرته ماليا،
لكن الابن سرعان ما انغمس في حياة الملذات التي توفرها المدينة فتنكر لااهله وقطع اتصاله بهم نهائيا. في الحقيقة كان ديوجو انسانا مجردا من الاخلاق وبارد المشاعر ..
ويقال أن هذة الصفات سببها مشكلة عقلية نجمت عن سقوطه من ظهر جواد حينما كان يعمل في مزرعة والده.
بالطبع لم يكن راتب الخادم الضئيل كافيا لإشباع نزوات وولع ديوجو بالخمر والنساء والقمار، لذا لم يطل الوقت حتى بدأ يسرق من منازل مخدوميه ، وكان أسلوبه بسيطا ،
يقوم بعمل نسخ عن مفاتيح المنازل ثم يسرقه لاحقا بمساعدة بعض المجرمين الذين التفوا حوله ليكونوا عصابة ، وكانوا يخبئون المسروقات في نزل صغير بأطراف المدينة يعود لسيدة تدعى ماريا جيرترودز ، كانت عشيقة ديوجو
ويقال أنها هي التي شجعته على امتهان السرقة
جرائم ديوجو سرعان ما اوقعته في مشاكل مع السلطات ، لذا أراد ان يجد طريقة جديدة لكسب المال لا تعتريها الشبهات ، فكان أن تنفتق عقله عن فكرة جهنمية ، حيث كانت توجد قنطرة مائية معلقة شهيرة في لشبونة ، كانت بطول عدة كيلومترات ، تنقل الماء من الينابيع
الى العاصمة. كانت تحفة معمارية بحق
بنيت عام 1733 ، يصل أرتفاعها في أعلى نقاطها إلى 65 مترا ، وكانت أيضا وسيلة مثلى لبعض المسافرين والمزارعين لأختصار طريق والوصول إلى مركز المدينة بسرعة وبعيدا عن الزحام ، فأستغل ديوجو هذه النقطة بدهاء ،
كان يكمن لهؤلاء المساكين عند منتصف القنطرة ليأخذهم على حين غرة مهددا أياهم بسكين ، طبعا لم يكن ثمة مجال للمناورة أو الهرب ، فالممر فوق القنطرة ضيق بالكاد يتسع لشخص واحد ، وهكذا كان الضحايا يسلمون كل ما يملكون لديوجو على أمل أن يدعهم يمضون لحال سبيلهم ،
لكنه لم يكن يفعل ، إذ كان يرميهم من أعلى القنطرة ليسقطوا إلى حتفهم في الاسفل ، وذلك خشية أن يبلغوا الشرطة عنه لو تركهم يرحلون سالمين
يقال أن عدد ضحايا ديوجو وصل 70. العجيب أن الشرطة لم ترتب في الامر البتة ، ذلك أن البرتغال كانت تمر بمشاكل سياسية واقتصادية جمة في ذلك العهد مما زاد في غلاء الاسعار وفاقم الفقر ، لذا ظنت الشرطة هاؤلاء المتساقطين يوميا من فوق القنطرة إنما ينتحرون جراء ضغوطات الحياة
لكن عدد الضحايا المتزايد باضطراد ، وسقوطهم في نفس
المنطقة تقريبا ، جعل السكان يضجون بالشكوى طالبين غلق القنطرة ووضع حراسة مشددة عليها .. وهو ما تم تنفيذه بالفعل ، فأصبح من المستحيل على ديوجو استخدامها مجددا لتنفيذ جرائمه
لذا عاد هو وعصابته إلى سرقة المنازل ، وأصبحوا أكثر جرأة وقسوة عن السابق ، فصاروا يقتلون سكان المنازل التي يسطون عليها ، مما أثار ضجة واسعة في المدينة ، خصوصا بعد مقتل طبيب
مشهور وزوجته وطفليه على يد العصابة
مما دفع الشرطة لتكثيف البحث على الجناة.
من غير المعلوم كيف تم القبض على ديوجو ، يقال بأن أحد افراد عصابته وشى به ، وهناك مزاعم بأن أبنة عشيقته هي التي أبلغت عنه .. وأيا ما كانت الحقيقة فقد وقع ديوجو في قبضة العدالة عام 1841
وحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت في ساحة عامة ، لترتاح المدينة من شروره أخيرا. ويقال أنه حتى آخر لحظة في حياته كان في منتهى الهدوء ولم يبدي أي ندم .. ولعل ذلك واضح في معالم وجهه
بعد أعدامه طلب عدد من الباحثين والاطباء في جامعة
لشبونة بتسليمهم جثة ديوجو لإجراء دراسة تشريحية مستفيضة حول دماغه من اجل معرفة الاسباب الكامنة وراء سلوكه الاجرامي ، إذ كانت هناك نظريات في ذلك الزمان تربط ما بين شكل الجمجمة والدماغ وما بين السلوك والتصرفات ..
ومن غير المعلوم ما الذي توصل إليه العلماء من دراسة دماغ ديوجو ، لكن المعلوم يقينا أن رأسه مازالت محفوظة في متحف التشريح التابع لكية الطب جامعة لشبونة .. وهي بلا شك من أكثر الاشياء التي تجذب انتباه الزوار في ذلك
اظنة ساعة الاعدام كان يفكر في شيء ما بعيد جدا
انتهى ان شاءالله انكم استمتعوا
اتمنى تقدير جهدنا بلايك ورتويت للاستمرار ❤️
كالعادة نهاية الثريد الي حابين يشترون من ستايلي ستايلي عندهم تخفيضات تصل الى 50% مع كود خصم اضافي 15%
الكودْ " 2AL "

جاري تحميل الاقتراحات...