ثريد : الرجل اللذي اعدم قبل حوالي 180 سنة قرابت القرنين ومازالوا محتفظين برأسه ؟ ⛔️

(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين ) #مشعل_الخالدي_يسيء_للبنات

(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين ) #مشعل_الخالدي_يسيء_للبنات
إذ لا يعقل أن هذا الرأس يعود لرجل تم أعدامه قبل حوالي قرنين من الزمان .. فهو يكاد يضج بالحياة ، الجلد .. الشعر .. الشارب الخفيف واللحية المستدقة .. كلها تبدو طبيعية ..
والاعجب هي تلك الملامح الهادئة والنظرات الباردة التي تنم عن عدم الامبالات والاكتراث لكل تلك الوجوه التي تقف أمامه محملقة بأستغراب مشوب
بشيء من التقزز والخوف
بشيء من التقزز والخوف
بنيت عام 1733 ، يصل أرتفاعها في أعلى نقاطها إلى 65 مترا ، وكانت أيضا وسيلة مثلى لبعض المسافرين والمزارعين لأختصار طريق والوصول إلى مركز المدينة بسرعة وبعيدا عن الزحام ، فأستغل ديوجو هذه النقطة بدهاء ،
كان يكمن لهؤلاء المساكين عند منتصف القنطرة ليأخذهم على حين غرة مهددا أياهم بسكين ، طبعا لم يكن ثمة مجال للمناورة أو الهرب ، فالممر فوق القنطرة ضيق بالكاد يتسع لشخص واحد ، وهكذا كان الضحايا يسلمون كل ما يملكون لديوجو على أمل أن يدعهم يمضون لحال سبيلهم ،
بعد أعدامه طلب عدد من الباحثين والاطباء في جامعة
لشبونة بتسليمهم جثة ديوجو لإجراء دراسة تشريحية مستفيضة حول دماغه من اجل معرفة الاسباب الكامنة وراء سلوكه الاجرامي ، إذ كانت هناك نظريات في ذلك الزمان تربط ما بين شكل الجمجمة والدماغ وما بين السلوك والتصرفات ..
لشبونة بتسليمهم جثة ديوجو لإجراء دراسة تشريحية مستفيضة حول دماغه من اجل معرفة الاسباب الكامنة وراء سلوكه الاجرامي ، إذ كانت هناك نظريات في ذلك الزمان تربط ما بين شكل الجمجمة والدماغ وما بين السلوك والتصرفات ..
ومن غير المعلوم ما الذي توصل إليه العلماء من دراسة دماغ ديوجو ، لكن المعلوم يقينا أن رأسه مازالت محفوظة في متحف التشريح التابع لكية الطب جامعة لشبونة .. وهي بلا شك من أكثر الاشياء التي تجذب انتباه الزوار في ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...