عندما تقود السيارة كل ما عليك فعله هو وضع المفتاح والانطلاق بدون تفكير عميق.عندما تريد أن تفتح بابا تمسك المقبض بيدك وتدوره بدون أن تبذل مجهودا عظيما. عندما تريد أن تشرب من كوب قهوتك تمد يدك بدون تركيز وتمسك الكوب وترتشف.٨/١
عندما أسترجع ذكرياتي في بدايات تشخيصي ب اتذكر ما كنت استطيع فعله بكل سهولة مقارنة باليوم لأنه في #التصلب_المتعدد يتآكل جسر التواصل بين الدماغ وبقية الجسد وبالتالي يبذل الشخص أضعافا من المجهود ليتواصل مع جسده. أسترجع الذكريات وأستوعب عِظمَ نعمة التحكم وكم كنت غافلة عن قيمتها٨/٢
أنا لا أستطيع أن أفكر وأمشي في نفس الوقت لأنني بحاجة إلى كامل تركيزي عندما أخطو.لا أستطيع التوازن والتأمل في نفس الوقت، إما أن أتأمل او أتوازن. استوعبت كم أنا كائن ضعيف لأنني لا أستطيع أن أرفع قدمي وأعيدها على الأرض بدون أن تتشنج أكتافي
أو أن أمشي وبيدي كوب قهوة بدون أن ينسكب.٨/٣
أو أن أمشي وبيدي كوب قهوة بدون أن ينسكب.٨/٣
استوعبت كم أنا كتلة ممتحنة، كتلة تحزن في بعض الأحيان لأن نفسها تعزف لها معزوفة "هذا أبسط حقوقك! التحكم بجسدك هو أبسط حقوقك!"٨/٤
بالأمس كنت أقرأ تفسير #موسوعة_النابلسي الآية من سورة الإنسان ﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا(24)﴾. وقال:"الله عز وجل قَضى أن تكون ذا دَخْلٍ مَحْدود فهذا قضاء الله عز وجل ويوم القيامة يكْشِفُ لك الحِكْمة فَتَذوب كالشَّمعة مَحَبَّةً له.٨/٥
وقضى أن تكون عقيماً أو صحيحاً أو مريضاً فهذه مشيئة الله وعلامة إيمانك بالله أن تحْتَرِم مشيئته وأن ترْضى بقَضائِه وقَدَرِه"٨/٦
تعيش وتخطط لحياتك وتضع النقاط على الحروف ثم يضع الله لك تحويلة(محنة💚) في منتصف الطريق بدون أن يخبرك بالسبب فتفزع وترتبك لأنك تظن بأن الاضواء انطفات والطريق أصبح مظلما لتكتشف بأن الله لم يطفيء الاضواء بل جعلها خافته فقط ليريك النور الذي يشع من داخلك🌟٨/٧
النور الذي من المفترض أن تتبعه إلى نهاية الطريق الصحيح لترى بأنه لولا هذه التحويلة كنت ستكمل في طريق نهايته هاوية لا قاع لها، وعلى الرغم من أن هذا الطريق قد يكون أطول وقد تؤلمك أقدامك وتشعر بأنك ستستسلم لكنك تعلم جيدآ بأن هذه التحويلة قد أنقذت حياتك🤲❤️٨/٨
جاري تحميل الاقتراحات...