بين فصول السنة أنثر حروف روايتي القصيرة التي كثرت بها الفواصل،بها سيل الحبر على ورق الدفاتر،بسكون الليلة الظلماء أو القمراء اكتب خواطر فاضت من شرايين قلبي وافكار بذكريات عقلي،رواية اجتمعت بها حركات الحروف بين فتحٍ كأنها غزوة و رفعٍ كأنه أوزان الأثقال،وضمٍ كحضن أمٍ وكسرٍ كالزجاج
قارئها مُتحير يجول بين جوانب المتاهة وبوصلته مفقودة كأنها في نفق ساده الظلام أو في مُنعرج حفاه الموت ،بين الصور البيانية وبلاغة الكلمات و فيض القوافي التي زينتها الزركشة اللفظية يحسِبها أبيات شِعرية من صدرٍ وعجزٍ وتفعيلة واحدة ،لا ترتحل هنا مسار راحتك و درب اطمئنانك،لا تبتعد
جاري تحميل الاقتراحات...