فقدان البوصلة الفطرية لثباتها في التوجيه لدى الكثير من البشر في الفترة الحالية يعود لمؤثرات كثيرة جعلت من الصعب معرفة التوجه السليم.
١- ضعف التربية الدينية
٢- التباعد الاسري
٣- استحواذ المغريات على العقول
٤- اعوجاج أغلب نتائج وسائل التواصل
٥- اللهث وراء الماديات دون المعنويات
،،
١- ضعف التربية الدينية
٢- التباعد الاسري
٣- استحواذ المغريات على العقول
٤- اعوجاج أغلب نتائج وسائل التواصل
٥- اللهث وراء الماديات دون المعنويات
،،
تلاشي اغلب طرق التوعية والتنمية الاخلاقية النابعة من الدين او الاسرة نتج عنه ذوبان للرادع الديني والاسري لكثير من المحاذير والمستهجنات لدى جيل الشباب
ومن ثم تحول التركيز والسعي لذوات القيم المادية والعزوف عن ما يعطي قيمة معنوية
لذلك نرى التسابق لكل ماهو مادي بالدعاية والترويج
ومن ثم تحول التركيز والسعي لذوات القيم المادية والعزوف عن ما يعطي قيمة معنوية
لذلك نرى التسابق لكل ماهو مادي بالدعاية والترويج
وللاسف ان نظام المعيشة المستحدث لا يعطي الفرصة لتقويم هذا الاعوجاج الخطير جدا في ثوابتنا
المدارس والوظائف والانشطة التجارية بمواعيدها المبالغ فيها اصبحت معول يهدم جسور الترابط بين افراد الاسرة والعائلة والحي والمنطقة
فبذلك تسلب الافراد من خط البناء الاول لخط الدفاع الاخلاقي الاول
المدارس والوظائف والانشطة التجارية بمواعيدها المبالغ فيها اصبحت معول يهدم جسور الترابط بين افراد الاسرة والعائلة والحي والمنطقة
فبذلك تسلب الافراد من خط البناء الاول لخط الدفاع الاخلاقي الاول
اسلوب الحماية الفردي لا يستطيع "غالبا" الصمود في وجه هذه المتغيرات مجتمعة، ولذلك تزيد الحاجة الملحة لانشاء مراكز جذب عكسي بعيدا عن كل ما يهدم الفطرة السليمة
فالاسرة هي مركز جذب ويسندها مركز جذب عائلي لعدة أسر (وتكون نواة الجذب أخلاقية دينية) تجعل الفرد أقدر على المقاومة
فالاسرة هي مركز جذب ويسندها مركز جذب عائلي لعدة أسر (وتكون نواة الجذب أخلاقية دينية) تجعل الفرد أقدر على المقاومة
جاري تحميل الاقتراحات...