لقد جعلوا أمة كاملة عبيد لحدود وهمية و اعطوا كل قطيع منهم علم مزركش و حاكم يعبدونه فطار العبيد فرحا بهذا الفتات فعشعشت فيهم عبادة اوثان الوطنيه و القوميه و غيرها من الشعارات الرنانة اللتي اصبحت اصنام يعبدونها و يطوفون بها كما طوافهم بالكعبة بل واحب للكثير منهم حتى من الكعبه نفسها
عندما تكفر بأصنام غيرهم تراهم معك فرحين
وعندما تكفر بأصنامهم تراهم منك غاضبين
فلا فرق بين العبيد كل منهم لألهته من المتعصبين
وهاقد عاد الأعراب الى عبادة الأصنام مرة اخرى وهم غافلون
حطموا اصنامكم
وعندما تكفر بأصنامهم تراهم منك غاضبين
فلا فرق بين العبيد كل منهم لألهته من المتعصبين
وهاقد عاد الأعراب الى عبادة الأصنام مرة اخرى وهم غافلون
حطموا اصنامكم
جاري تحميل الاقتراحات...