13 تغريدة 22 قراءة Jan 20, 2021
الثاني عشر من إبريل لعام ١٨٩٩..
غادرتُ مخيم العصابة للتو؛ تلبيةً لطلب «ستراوس» طالباً مني الذهاب لتحصيل الديون. كم يشعرني هذا العمل بالخزي والاشمئزاز؛ لأنه ينم على الجبن وضعف الحيلة، خلاف السرقة الإرتجالية.
#rdr2
غالبًا ما سيكونون مزارعين يائسين، أو مرضًى، أو خادماتٍ حوامل، أو شبابًا واقعين في الحب، أو مغفلين يائسين أغبياء كفايةً حتى يرضوا بشروط «ستراوس».
لربما تكون حياة المستغل مريحة، ولكنها تفتقر إلى الصواب
داهمني الظمأ خلال رحلتي لجمع الديون ؛ فتوقفت عند بحيرة كدتُ أن أروي بها عطشي بسلامٍ لولا مصادفتي لجثة..
جثة عبدٍ هاربٍ من سيده، أو كما يبدو لي من ذلك الطوق المحيط حول عنقه. ياله من مسكين، لم ينعم بوفاة هانئة على ظهره بسببها.
لستُ فخورًا بما سأُقدم عليه الآن، ولكنّ «دتش» أبلغنا بأننا بحاجة إلى المال وبسرعة؛ فأخذتُ بتفحص جيوب ذلك المسكين، ووجدتُ بأحدها رسالة تقول:
أخذَت دمائي بالغليان بعدما فرغتُ من قراءة هذه الرسالة؛ لأن الشيء الوحيد الذي يفوق كرهي لإهانة الرجل لآنسة هو تحقير شأن أحدهم بناءً على لون بشرته؛
فتوجّهتُ -بلا تفكير- إلى ذلك الكوخ، فأخرجتُ بندقيتي واضعًا إصبعي على زنادها حالما وقفتُ قُرب الباب.
لم أشك ولو للحظة عند اقتحامي بكون الكوخ هو الكوخ المنشود، ولكنه بدا مهجورًا كما جبال القمر؛
فأعدتُ النظر في رسالة إيلجيا، ووجدتُ مكتوبًا في أعلاها عند إمعاني:
«السادس من سبتمبر ١٨٦٢م»
أي مرت ثلاثون سنة..
أحسستُ بالحماقة حينها، كما علَت وجهي خيبة الأمل. كدت أُغادر، لكنني قررت تفحص أرجاء الكوخ؛ فمالت عيناي تجاه إحدى ألواح الأرضيّة التي بدت وكأنها قابلة للخلع، فذهبت نحوه فضولًا بما قد يخفيه من خبايا أسفله.
نزعتُ اللوح ووجدت صورة عائلية. أهؤلاء هم إيلجيا وعمه لويس وزوجته ، أم مجرد أرواح أخرى مسكينة حُبست هنا بلا إرادتها؟
الإنخراط بالتفكير يصيبني بالغثيان.
بالمرة القادمة عندما آتي إلى هذا المكان
سوف اتأكد من حيازتي لزجاجات «شون» النارية حينما أفكر بالعودة يومًا ما إلى هنا.
اوه نسيت أن أخبركم.. لقد وجدت جريدة تتحدث عن هروب إيلجيا
الشخص الي الهمني بالسرد :
youtu.be
يستحق الدعم
هذا النوع من السرد جميل وأضفت عليه إضافات بسيطة اتمنى أن ينال على إعجابكم..
يا إخوة ترا الثريد مش من مذكرات آرثر
هذا نوع من السرد استلهمته من مقطع من اليوتيوب وشاركته هنا وأعدت صياغته وأضفت بعض التعديلات
يعني الكلام الي بالثريد مش من آرثر
وشكراً على كلامكم الجميل ❤️❤️

جاري تحميل الاقتراحات...