التصبغات و الرسوب الدموية الظاهرة على الجثث تعتبر إحدى الدلالات المهمة لتحديد عدة امور منها ما إذا تم تحريك الجثة بعد الموت و وقت الوفاة.
في هذا الـ #ثريد سأختصر عليكم المراحل الزمنية للرسوب الدموية بعد الوفاة و سأذكر بعض الحالات كانت فيها الرسوب ذو أهمية في التحقيق.
في هذا الـ #ثريد سأختصر عليكم المراحل الزمنية للرسوب الدموية بعد الوفاة و سأذكر بعض الحالات كانت فيها الرسوب ذو أهمية في التحقيق.
*ملاحظة: بعض الصور و التفاصيل قد تكون غير مناسبة للبعض.
تسمى الرسوب الدموية الظاهرة بعد الوفاة بالـ Livor Mortis, و من الممكن أن يقال عنها Postmortem Lividity .
باختصار، بعد الوفاة و يتجمع الدم في المناطق الأكثر انخفاضًا في الجسم مما يسبب تصبغات باللون البنفسجي (من الممكن أن تكون مائلة الى الاحمرار).
باختصار، بعد الوفاة و يتجمع الدم في المناطق الأكثر انخفاضًا في الجسم مما يسبب تصبغات باللون البنفسجي (من الممكن أن تكون مائلة الى الاحمرار).
بالإضافة عوامل التخثر في الجثة، بعض الأحيان تكون عملية التخثر في جثة اسرع من غيرها مما يؤثر على التصبغات و تكوينها.
الرسوب الدموية كانت على ظهرها و كانت الرسوب ثابتة، أي انه تم تحريكها بعد موتها و لم يتم تبليغ الجهات المختصة بالوفاة. كان هنالك كدمات على أغلب جسدها و دم على اذنها بالاضافة الى آثار خنق حول عنقها. كان هنالك أيضا اثار عض من شخص بالغ على اصابعها و إظفار مفقود.
ثبات الرسوب الدموية كانت من الأدلة التي دلت جهات التحقيق أن الطفلة كانت تتعرض للإساءة, بالإضافة الى الطب الشرعي الذي اثبت ان سبب الموت كان ضربة قوية.
تدلنا الرسوب الدموية في هذه الحالة أن الجثة كانت مخبأة قبل دفنها غالبا في صندوق السيارة الذي اخذتها لمكان الدفن و كانت على ظهرها.
جاري تحميل الاقتراحات...