يلاحظ على العقلانيين أنهم يمجدون أدلة المخالفين ويعتبرونها نصوصا لا تقبل الجدال خصوصا إن أشارت إليها بعض الدراسات وكأن تلك الدراسات نصوصا مقدسة ليضربوا بها نصوصا مقدسة
فهل هذا السلوك مجرد صدفة أو هو صفة من صفاتهم الذميمة التي كشف عنها القرآن؟
فتعالوا نتعرف عليها سويا. (2)
فهل هذا السلوك مجرد صدفة أو هو صفة من صفاتهم الذميمة التي كشف عنها القرآن؟
فتعالوا نتعرف عليها سويا. (2)
وهؤلاء هم المنافقون، فبعد أن ذكر الله تعالى المنافقين بأنهم يسارعون إلى الكفر ربطهم باليهود في صفة ذميمة وهي حبهم لسماع الكذب قال عنهم "سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ "
والسَمّاع :صيغة مبالغة من سمِعَ/ سمِعَ إلى/ سمِعَ لـ: كثير الاستماع (4)
والسَمّاع :صيغة مبالغة من سمِعَ/ سمِعَ إلى/ سمِعَ لـ: كثير الاستماع (4)
وسماع الكذب والتحدث به ينقسم إلى أمرين :
1-نفسي
2-عقدي
•النفسي : تحتاج النفس أحيانا إلى سماع خبر يكذب واقعها المرير ولو كان كذبا وهذا يحدث في حياتنا عندما يصدم الانسان بوضع ما وتنتشر أخبار ضده فتتلقفها حبا منك لسماعها وهذا واقع هؤلاء يحبون سماع الكذب حتى ادمانه (5)
1-نفسي
2-عقدي
•النفسي : تحتاج النفس أحيانا إلى سماع خبر يكذب واقعها المرير ولو كان كذبا وهذا يحدث في حياتنا عندما يصدم الانسان بوضع ما وتنتشر أخبار ضده فتتلقفها حبا منك لسماعها وهذا واقع هؤلاء يحبون سماع الكذب حتى ادمانه (5)
للخروج من دوامة الضيق النفسي المصاحب لهم "حسدا من عند أنفسهم"
•عقدي: للثبات على معتقدهم وهذا ما كان يفعله اليهود
يقول الطبري :سَمَّاعون لقِيل الباطل والكذب، ومن قيل بعضهم لبعض: " محمد كاذب، ليس بنبي"، وقيل بعضهم: "إن حكم الزاني المحصن في التوراة الجلد والتحميم "، وغير ذلك (6)
•عقدي: للثبات على معتقدهم وهذا ما كان يفعله اليهود
يقول الطبري :سَمَّاعون لقِيل الباطل والكذب، ومن قيل بعضهم لبعض: " محمد كاذب، ليس بنبي"، وقيل بعضهم: "إن حكم الزاني المحصن في التوراة الجلد والتحميم "، وغير ذلك (6)
فمسألة التشكيك في حكم المحصن ليست وليدة اليوم وإنما يتشارك اليهود مع العقلانيين فيها لذلك ترى ذلك جليا في غير هذه المسألة بأنهم يبحثون عن كل ما يرفع من درجة حوارهم من المنقول ولو كان كذبا -ويعلمون به- ويتبجحون بكتابة الغرب ولو كان بدون دليل بحجة العلم "والعلم منهم براء" (7)
فقط لكي يشككوا في نصوص السنة النبوية "سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ" يقول ابن كثير : يتأولونه على غير تأويله ، ويبدلونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وليس هناك تمثيل لما يفعله هؤلاء أكثر من هذه الآية الكريمة .(8)
وأخيرا أشفق عليهم مما ذكر في آخر الآية التي لا تحتاج إلى تفسير
"وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
"وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
أسأل الله لي ولهم الهداية واتباع الحق وحسن الخاتمة .
جاري تحميل الاقتراحات...