54 تغريدة 53 قراءة Jan 13, 2021
الحشاشين - القصة الحقيقة وراء Assissan's Creed
كمعجب كبير بسلسلة العاب الفيديو Assissan's Creed، صُدمت منذ قرابة ال٣ سنوات مضت عندما أدركت أن للسلسلة جذور في الواقع.
صُدمت عزيزي القارئ انت أيضاً؟
لن اطيل التمهيد و سأدخل في صلب الموضوع، و بسم الله نبدأ...
كتعريف سريع مجمل يمكنني القول إن طائفة الحشاشين هي طائفة إسماعيلية نزارية، انشقت عن الفاطميين في أواخر القرن ال٥ هجرياً الموافق ال١١ ميلاددياً لتدعو إلى إمامة نزار المصطفى لدين الله ومن جاء مِن نسله. واشتهرت و اتسع نشاطها ما بين القرن ال٥ وال٧ الهجري الموافق ١١ و ١٣ ميلادي.
وكانت معاقلهم الأساسية البلاد الفارسية و الأراضي الشامية . أسّس الطائفة الحسن بن الصباح الذي اتخذ من قلعة آلموت في فارس مركزاً لنشر دعوته؛ وترسيخ أركان دولته.
و الان سأوضح معالم التعريف تفصيلاً بعد الاجمال
فالطائفة النزازية هي من أكبر طوائف الفرق الإسماعيلية، وهى منسوبة إلى "نزار المصطفى لدين الله بن مَعَدّ المستنصر بالله" ولها أتباع فى أماكن مختلفة من العالم وبشكل كبير فى شرق أفريقيا والهند و شرق أوروبا
وبالرجوع لموسوعة "الدرر السنية" نجد انه قد بدأ انفصال هذه الفرقة وتكونها بعد وفاة السلطان الفاطمي المستنصر بالله عام ٤٨٧ هجرياً ، وكان من المفترض استناداً للتقاليد الإسماعيلية المتعارف عليها إمامة ابنه أبو منصور نزار المصطفى لدين الله بن المستنصر بالله،
لكن الوزير الجمالى وضعه في السجن بأمر من أخيه المستعلي بالله بينما فر ابنه الهادي بن نزار.
وحصل من جراء ذلك انقسام الإسماعيلية إلى مستعلية ونزارية، وعلى الرغم من موت نزار في سجنه بالإسكندرية، فإن أحد دعاة الإسماعيلية و يُعرف بالحسن بن الصباح انتصر لنزار و ابنه الهادي، و أصبح يدعو له ولأبنائه من بعده وجعل نفسه نائبا للإمام المستور من ولد نزار.
و بذلك وُضعت النواة الأولى لهذه الفرقة، وأصبحت تُعرف بالإسماعيلية النزارية، نسبة إلى نزار بن المستنصر، كما يطلق عليها اسم الدعوة الجديدة تمييزا لها عن الدعوة الإسماعيلية الأولى.
- و اما حسن الصباح الذي اسلفت ذكره هو حسن بن على بن محمد الصباح الحميري، ولد بالري عام ٤٣٠ هجرياً، الموافق ١٠٣٧ ميلادياً ، لأسرة تتبع نهج الشيعة الإثنى عشرية، و عندما كان في عمر ال١٧ اتبع الطريقة الإسماعيلية الفاطمية،
ذلك بعدما قابل احد الداعيين للطريقة الإسماعيلية الفاطمية و اسمه عميره زاراب.
-و بعد ذهابه لمصر عام ١٠٧٩ ميلادياً و رجوعه أصبح هو الاخر داعي للطريقة الإسماعيلية الفاطمية و شملت دعوته أراض الشام و العراق و ألاطراف الشمالية للجزيرة العربية .
و لقى أثناء دعوته عدة تضييقات من السلاجقة و الايوبيين و حتى الصليبيين.
لذا لم يكن كل هم حسن الصباح في تنقلاته هو نشر دعوته وكسب الأنصار فحسب، بل أيضاً للعثور على مكان مناسب يحميه من المطاردة ويحوله إلى قاعدة لنشر دعاته وأفكاره،
و قد وجد ضالته في قلعة أَلَمُوت الحصينة، إذ انها عبارة عن حصن مرابض فوق صخرة عالية وسط جبال أموخت على ارتفاع يناهز ٢١٠٠ متر.
و ليس لها إلا طريق واحد يصل إليها عبر منحدر مصطنع لكون المنحدر الطبيعي صخوره شديدة الانحدار وخطرة، لذلك السير لغزو الحصن كان يُعتبر من دروب الجنون.
و هناك في قلعة ألموت بني حسن الصباح ما سماه بجنته، أشجار متفاوتة الأنواع، و ازهار متباينة الشذي، و انهار مختلفة المحتوى فمنها انهار الماء و منها انهار النبيذ و قيل أن منها انهار العسل و أخرى للبن.
و تجد في أرجاء تلك الجنة الزائفة الجواري الفاتنات في كل أرجاءها.
و يُرجح انهم اول من استخدم استراتيجية فِرَق الاغتيالات عوضاً عن المواجهات العسكرية التقليدية التي طالما أنهكت أقوى الدول و أعتى الإمبراطوريات.
و ليست من المبالغة إذا قيل إنّ هذه الاستراتيجية كانت شديدة الفعالية، فقد مثّلت المسمار الأول في نعش الدولة السلجوقية التي استنزفتها اغتيالات الحشاشين و التي نالت من ملوكها وأمرائها ووزرائها
و قد درب شيخ الجبل عدداً كبيراً من الفدائين لتنفيذ اوامره و بطاعة عمياء و بمهارة كبيرة.
وكان الفدائيون مدربين بشكل احترافي على فنون التنكر والفروسية و اللسانيات والإستراتجيات والقتل.
و عرفوا باستعدادهم للموت في سبيل تحقيق هدفهم.
و في حين كثيرة كان على الفدائيون الاندماج في جيش الخصم أو البلاط الحاكم بحيث يتمكنوا من الوصول لأماكن استراتيجية تمكنهم من تنفيذ المهمات المنوطة بهم.
و روي في قدرتهم على التغلغل في جيوش الأعداء، انه في عهد زعامة سنان راشد الدين للطائفة في سوريا، انه أرسل مبعوثا إلى صلاح الدين الايوبي وأمره ان يسلم رسالته اليه دون حضور أحد فأمر صلاح الدين بتفتيشه وعندما لم يجدوا معه شيئا خطيرا أمر صلاح الدين بالمجلس فانفض
ولم يعد ثمة سوى عدد قليل من الناس حوله.
وأمر المبعوث ان ياتي برسالته، ولكن المبعوث قال: "امرني سيدي الا أقدم الرسالة الا في عدم حضور أحد" فامر صلاح الدين باخلاء القاعة تماما إلا من اثنين من المماليك يقفان عند رأسه وقال: "ائت برسالتك"،
ولكن المبعوث اجاب: "لقد أمرت بالا أقدم الرسالة في حضور أحد على الإطلاق.
فقال صلاح الدين:"هذان المملوكان لايفترقان عني، فاذا أردت فقدم رسالتك والا فارحل" فقال المبعوث:"لماذا لاتصرف هذين الاثنين كما صرفت الاخرين؟" فأجاب صلاح الدين:" انني اعتبرهما في منزلة أبنائي وهم وأنا واحد"
عندئذ التفت المبعوث إلى المملوكين وسألهما:" إذا امرتكما باسم سيدي ان تقتلا هذا السلطان فهل تفعلان؟" فردا قائلين 'نعم'، وجردا سيفهما وقالا:"امرنا بما شئت" فصُعق السلطان صلاح الدين من الدهشة وغادر المبعوث المكان وأخذ معه المملوكين.
و كان ذلك تهديد من شيخ الجبل لصلاح الدين
اما و عن أصل التسمية ففيه اختلاف و نقاش لا يسعنا ذكره كله و لكن نجد إن أقدم كتابة لمصطلح "الحشاشين " على النزاريين موجود في الرسالة التي كُتبت بأمر الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله سنة ١١٢٣ ميلادياً و المرسولة إلى الإسماعيليين في الشام،
وكان نصها نقض شرعية نزار المصطفى لدين الله بالإمامة والتأكيد على شرعية المستعلي، وقد استُخدم فيها مصطلح الحشاشين مرتين من دون تقديم سبب واضح لإطلاق الاسم علي النزارين.
و تكررت الإشارة إلى النزاريين مرة أخرى بالحشاشيين في أقدم كتاب سلجوقي معروف للأخبار و هو كتاب نصرة النصرة ، و الذي كتبه عماد الدين الأصفهاني سنة ١١٨٣ ميلادياً، و هنا نجد أيضاً ان نعت النزارين بالحشاشين من دون تقديم معنىٰ اشتقاقي للكلمة او مبرر.
- و يمكن أن نجمع مبررات التسمية في الاتي :-
١ - اشتقاق من أساسان (Assasins): أي القتلة أو الاغتياليون. و هو اللفظ الذي كان يطلقه الصليبيون على الفدائين.
٢ - اشتقاق عن حساسان: نسبة إلى شيخ الجبل «الحسن بن الصباح» الذي أوجد الطائفة.
٣ - و قد ارجع البعض التسمية لاستخدام شيوخ العقيدة لمخدر الحشيش على الفدائين حتي يغيب عقلهم، ثم ياخذونهم لجنتهم المزعومة فتنطلي الحيلة على الفدائي و يظن انه ذهب للجنه حقاً و انها دخولها مشروط على طاعة شيخ الطائفة لذا فإنه ينفذ رغبات الشيخ بطاعة عمياء طمعاً في الجنة.
- و بخصوص النقطة (٣) في مبررات التسمية، شخصياً غير مقتنع باستخدام شيوخ الطائفة الحشيش في إقناع الفدائين، بل أرجح ان هؤلاء الشيوخ ما هم الا متحدثين و خطباء فصيحيين و ذو بلاغة و حلاوة لسان قادرة على التأثير في الفدائين الي حد تنويمهم مغناطيسياً.
لذا انصحك عزيزي القارئ الا تصدق هذه الاشاعة - ذكرتها من باب حصر الاسباب فقط - لأن هذه الإشاعة أطلقها الرّحالة الإيطالي ماركو بولو لإشباع نهم المخيّلة الأوروبية التي أولعت بأخبار الحشاشين حتى بلغت بهم مبلغ الخوارق.
سبب ذلك الإعجاب هو إثخان الحشاشين في الصليبيين على صعيد الاغتيالات،
و هو ما يُعرف في علم النفس بمتلازمة ستوكهولم، و هي الحالة تغدو الضحية فيها أسيرة الافتتان بجلّادها
و قد توالي على العقيدة حكم العديد من "شيوخ الجبل" و هو اللقب الذي يُطلق على رئيس العقيدة :-
حسن الصباح (١٠٩٤م—١١٢٤م -الموافق- ٤٨٧هـ —٥١٨هـ)
كما اسلفنا الذكر هو مؤسس الطائفة، و مثبت أقدامها و من ابرز الأحداث في فترته، الحصار الذي فرضه السلاجقة علي الحشاشين، بسبب قيام الصباح بنشر عقيدته في أطراف إيران السنية، و دعم حركات التمرد على السلاجقة في كوهستان و شوشان و قعين
وطبس وتون مما أغضب السلاجقة عليه.
و نتيجة لدعم الحشاشين لحركات التمرد فرض السلاجقة حصار على قلعة ألموت من بداية عام ١٠٩٢ وصولاً لنوفمبر ١٠٩٢ عندما فك السلاجقة الحصار لموت سلطانهم.
و قد نجح الحشاشين في تجاوز الحصار الضخم بسبب تجهيزات قلعتهم و مخزونهم الضخم من المؤن
حكم بزرجميد (١١٢٤م - ١١٣٨م —الموافق— ٥١٨ هـ - ٥٢٢هـ)
أُحرِز الحشاشين في عهده أول نصرٍ كبير لهم، باغتيالهم الوزير السلجوقي نظام الملك الذي كان ذا سلطة عالية في البلاط السلجوقي، ومن أشد المحرّضين على الهجوم على الإسماعيليين
حكم محمد بن بزرجميد (١١٣٨م -١١٦٢ م —الموافق—٥٢٢ هـ -٥٥٧ هـ)
أول ضحايا الحكم الجديد الخليفة العباسي السابق الراشد ابن الخليفة المسترشد الذي تمّ اغتياله في أصفهان في يونيو ١١٣٨ م، و اُغتيل من بعده السلطان السلجوقي السابق داوود.
و قد استطاع محمد بن بزرجميد بذكائه وبلاغة كلماته أن يكسب الكثير من الأتباع.
- حكم الحسن علي (١١٦٢م - ١١٦٦م — الموافق —٥٥٧ هـ -٥٦١ هـ)
حكم أعلى محمد بن الحسن علي (١١٦٦م - ١٢١٠ م —الموافق— ٥٦١ هـ - ٦٠٦ هـ)
صاحب فترة حكمه مزيدٌ من الانهيار للدولة السلجوقية المنافسة.
حكم جلال الدين حسن بن أعلى محمد (١٢١٠م -١٢٢١ م —الموافق— ٦٠٦ هـ - ٦١٨ هـ)
حكم علاء الدين محمود (١٢٢١ م-١٢٥٥م —الموافق—٦١٨ هـ-٦٥٣ هـ)
كان الوضع في في عهده مناسباً لمزيد من التوّسع الإسماعيلي، فالإمبراطورية الخوارزمية كانت قد تحطمت لتوّها تحت ضغط الغزو المغولي، فتمكنوا من السيطرة على مدينة دمغان، و سرعان ما تخلوا عنها لاقتراب المغول.
حكم ركن الدين خورشاه (١٢٥٥ م - ١٢٥٦ م — الموافق — ٦٥٣هـ - ٦٥٤هـ)
قبيل حكمه كان قد وصل المغول إلى حدود الحشاشين و استولوا على مدن مثل سمرقند و بخاري.
و بحلول عام ٦٥٣هـ كان وصل الحد التنازلي على مواجهة المغول لاخره.
و في منتصف القرن الثالث عشر، أرسل الخان الأكبر - الذي كان يحكم حينئذٍ من بكين - حملة جديدة هي الأشرس بقيادة هولاكو بأوامر لإخضاع كل دول المسلمين؛ حتى البعيدة منها مثل مصر.
وعندما قاد هولاكو حملته عام كانت القلاع الإسماعيلية أول أهدافه.
و قد شنّت الجيوش المغولية هجمات على قواعد الإسماعيلية في رودبار وكوهستان، ولكن الإسماعيليون نجحوا في صدّ تلك الجيوش.
و نجد ركن الدين - زعيم الإسماعيليين - كان يرتعد مما سمعه عن المغول، و كان يؤمن بعدم جدوى المقاومة أمام الغزو المغولي،فحاول إقامة السلام معهم لإنقاذ دولته.
فأرسل مبعوثاً إلى قائد المغول في همدان يعرض عليه الاستسلام والخضوع للدولة المغولية.
و مع وصول المغول إلى قلعة ألموت و التي بقيت صامدة بوجه أقوى الغزوات، أبدى هولاكو إعجابه بمعجزة البناء العسكري للقلعة.
ثم أمر جنوده بهدمها، ولم يستثنِ المكتبة، لكنه سَمح لمؤرخ يُعرف بالجويني بدخول المكتبة. فتمكّن من دخول هذا المكان الغني بالمعرفة و الذي يحتوي على آلاف الكتب والمخطوطات النفيسة، ولم يكن الجويني يملك إلا عربة واحدة حملها بما استطاع من الكتب.
و بعد الانتهاء. اُضرمت النيران المكتبة والتهمتها النيران على مدى سبعة أيام بلياليها؛ ولتضيع مصنفات لا يُحصى عددها و لا تُقدر بثمن.
و قد استباح المغول دماء الحشاشين فقتلوا كل من احتمي قلعة ألموت و قيل ان عددهم بلغ ال١٢ الف، و ولم يلبثوا حتى قتلوا ركن الدين وأسرته؛ ولم يستطع الفرار من القتل إلا ابنه شمس الدين.
و بالطبع لم يبلغ الحشاشين ما بلغوه من شهرة و سيط دون تنفيذهم لاغتيالات تضمنت الرؤوس الكبيرة من اعدائهم، و تالياً اذكر لكم ابرز الشخصيات التي اغتالوها الحشاشين :-
١- نظام المُلك : و هو وزير سلجوقي ذو منصب و نفوذ كبير في الدولة السلجوقيةالكبرى التي امتدّت من تركيا إلى أفغانستان
٢- فخر المُلك : و هو ابن نظام المُلك
٣ - أحمد بن إبراهيم الكردي : و هو ولي عهد الدولة السلجوقية الكبرى.
٤-عبيد الله الخطيب : و هو قاضي أصفهان الشرعي، و كان يرتدي درعاً تحت ثيابه، وكان يتحرّك محاطاً بمجموعة حراس، بسبب ان الخوف من الحشاشين قد تملكه.
ولكن خلال صلاة الجمعة، اخترق قاتل حشاش طوقَ الحراسة وأردى القاضي قتيلاً أمام جَمع المصلّين المذعورين.
٥- أبو طالب السُميرَمي : و هو وزير سلجوقي.
٦ - ريمون الثاني : و هو كونت طرابلس و هو فرنسي الأصل.
٧ - كونراد دي مونفيراتو : و هو الشهير بكونراد الأول، و هو ملك القدس الصليبي.
٨ - مودود بن التونتكين : و هو أمير الموصل.
٩- آق سنقر البرسقي : و هو حاجب السلطان السلجوقي سنجار.
١٠- الأمر بالله : و هو الخليفة الفاطمي.
- و قد ذُكر الحشاشين في عدة مؤلفات تاريخية و أدبية ابرزها :
١-كتاب الحشاشون، تأليف برنارد لويس.
٢-خرافات الحشاشين واساطير الإسماعيليين تأليف فرهاد دفتري.
٣-رواية سمرقند تأليف أمين معلوف
٤-الإسماعيلية تاريخ وعقائد تأليف إحسان إلهي ظهير.
٥-طائفة الإسماعيلية: تاريخها، نظمها، عقائدها، د. محمد كامل حسين.
٦-أصول الإسماعيلية والفاطمية والقرمطية تأليف برنارد لويس.
٧-البداية والنهاية لابن كثير.
٨-الكامل في التاريخ لابن الأثير.
٩-تاريخ الدعوة الإسماعيلية تأليف مصطفى غالب
١٠-تاريخ الإسماعيلية تأليف عارف ثامر.
١١- أعجب الرحلات تأليف أنيس منصور.
The Valleys of the Assassins and Other Persian Travels
The Book of Ser Marco Polo.
و في النهاية اتمنى ان اكون قد كتبت فأصبت....
و ان اعجبك #الثريد يمكنك قراءة كتاباتي الموجودة في التغريدة المثبتة
المصادر :-
ar.wikipedia.org
ar.wikipedia.org
arageek.com
youm7.com

جاري تحميل الاقتراحات...