و نصف أعضاء تلك السلالة الهارونية يحملون هذا الجين فيما النصف الاخر لا يحمله و هذا يجعلنا نعيد السؤال للمرة الثانية كيف يمكن تفسير هذا التعدد في التحور اذا كان الكروموسوم (Y) لا يتغير؟
الاحتمال الاخر ان لا يكون هذا الجين (J1c3) في الكروموسوم (Y) وتكويناته ( J1C3D ) جيناً عربياً إنما جين اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام، فبني عبدالدار بن قصي كلاب و منهم سدنة البيت الحرام لم تتكتل نتائجهم على J1 بل على سلالة اخرى مع بعض الاشراف.
ما هذا!
أ و ليست قريش قبيلة عدنانية من ذرية اسماعيل عليه السلام و يفترض أن تتكتل مع ذرية اسحاق عليه السلام!
أ و ليست قريش قبيلة عدنانية من ذرية اسماعيل عليه السلام و يفترض أن تتكتل مع ذرية اسحاق عليه السلام!
الواقع أنه لا يوجد قبيلة لها تكتل واحد، و المعلوم أن الانتساب لليهوديه عن طريق الام باستثناء الكوهنيم الفئة التي لابد أن تكون من نسل نبي الله هارون عليه السلام أبا وأما والكوهنيم كما اسلفت في الميزان الجيني تكتلوا على اكثر من تحور.
كذلك الاشراف اكثر العرب عنايةً بانسابهم توزعوا على السلالة R، FGC429،L859.
يزعم احدهم:
"إنFGC429تحور طائي"
يرد العلم:
وماذا عن صرحاء طئ الذين تكتلوا على(T).
تحديد تحور قبلي هو مجرد عبث يستغل فيه اكثر مدراء المشاريع من ذوي الاهداف المريبة شك البعض في اصولهم للترويج لشركات ربحية.
يزعم احدهم:
"إنFGC429تحور طائي"
يرد العلم:
وماذا عن صرحاء طئ الذين تكتلوا على(T).
تحديد تحور قبلي هو مجرد عبث يستغل فيه اكثر مدراء المشاريع من ذوي الاهداف المريبة شك البعض في اصولهم للترويج لشركات ربحية.
و لو افترضنا جدلاً صحة الفحص فإن ادعاء البعض أن تحور ما يخص قبيلة بعينها هو نتيجة فحص عدد لايتجاوز المئات من قبيلة يصل عددها للملايين، و يريد أصحاب تلك النتائج فرضها على ملايين ينتمون إلى ذات القبيلة وقد يوجد التكتل الجيني ذاته عند شعوب أخرى و بعدد اكبر ناهيك عن من لم يفحصوا !
و عليه سيستمر السباب في تلك المواقع الإثبات الإنتساب إلى قبيلة معينة ، أو نفي انتساب غيرهم إلى قبيلتهم ، بلا دليل علمي موثق عن الأب أو الجد الأول لهذه القبيلة الذي لا يعرف أحد بصمته الجينية !
المتخصصين يعلمون جيدا الفرق بين العلم وبين استغلال جهل الناس والتمويه عليهم
لذا لا اعتقد ان هناك متخصصين في الوراثه من بين اولئك الاسقاطيين.
لذا لا اعتقد ان هناك متخصصين في الوراثه من بين اولئك الاسقاطيين.
تعدد السلالات في ذات القبيلة العربية الواحدة يبعث، إذا سلمنا بصحة ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسميات ومعرفات مجهولة و في صفحات الإنترنت، على الظن بأننا أمام كثير من الخلط واللغط وعلى أقل تقدير لازلنا نحتاج إلى فصول طويلة من التدقيق والتوثيق .
و حتى يومنا هذا لا يوجد مراكز بحثية معتمدة للمنطقة العربية تقطع بمعرفة الجين الوراثي في کروموسومات القبائل العربية.
و سيبقى الطعن يمتد داخل و خارج القبيلة من اجل اثبات ما يتبناه الاسقاطيون الذين لا يتورعون عن الطعن في انساب الغير.
إذ و صل الحال بأن طعن احدهم في نسب الرسولﷺ
و سيبقى الطعن يمتد داخل و خارج القبيلة من اجل اثبات ما يتبناه الاسقاطيون الذين لا يتورعون عن الطعن في انساب الغير.
إذ و صل الحال بأن طعن احدهم في نسب الرسولﷺ
سمات تميز مدراء المشاريع و بلطجيتهم
تبدل المواقف
استسهال السباب واللعن والطعن في الأنساب والأعراض
التشكيك في النوايا
والفجور في الخصومة
وغيره مما يعف اللسان عن ذكره .
تبدل المواقف
استسهال السباب واللعن والطعن في الأنساب والأعراض
التشكيك في النوايا
والفجور في الخصومة
وغيره مما يعف اللسان عن ذكره .
يسقط مدراء المشاريع الجينية اهوائهم على نتائج الفحص الجيني، و يلجأ بعضهم الى التزوير و استبعاد نتائج صرحاء النسب التي ليست مع “تحورهم” و ارهاب اصحابها بل و هم على استعداد الى للطعن كل شخص على التحورات الاخرى.
هل كل المهتمين بنتائج الحمض النووي سيئون؟!
لا، فهناك نماذج تستحق الاحترام و سواء اتفقنا او اختلفنا فقضايا الود بيننا لا يفسدها اختلاف ادواتنا لمحاولات فهم طبيعة الانسان و التفكر في الاعجاز يجسده ابداع خالقنا.
لا، فهناك نماذج تستحق الاحترام و سواء اتفقنا او اختلفنا فقضايا الود بيننا لا يفسدها اختلاف ادواتنا لمحاولات فهم طبيعة الانسان و التفكر في الاعجاز يجسده ابداع خالقنا.
إذن كيف نفسر التداخل و تعدد التحورات؟!
نقف منه نفس موقف العلم الذي لم يصل حتى الآن الى تفسير يمكن اعتماده و نترقب اي تطور او تغير يساعدنا في الفهم.
( و ما أُوتيتم من العلم إلا قليلاً)
نقف منه نفس موقف العلم الذي لم يصل حتى الآن الى تفسير يمكن اعتماده و نترقب اي تطور او تغير يساعدنا في الفهم.
( و ما أُوتيتم من العلم إلا قليلاً)
البصمه الوراثيه الخاصه بكل إنسان لا تتطابق مع اي إنسان آخر.
و العلم في بداية محاولة فهم الاختلاف الذي يميز البشر عن بعضهم الاخر و الذي يعُعتقد أنه ٠.١٪ فقط من تركيب الـDNA
إذ يمتلكون جينات متشابهه التركيب بنسبه ٩٩.٩٪.
و فهم الاختلاف بين جميع الأعراق البشرية ليس سهلاً فيما يبدو.
و العلم في بداية محاولة فهم الاختلاف الذي يميز البشر عن بعضهم الاخر و الذي يعُعتقد أنه ٠.١٪ فقط من تركيب الـDNA
إذ يمتلكون جينات متشابهه التركيب بنسبه ٩٩.٩٪.
و فهم الاختلاف بين جميع الأعراق البشرية ليس سهلاً فيما يبدو.
جاري تحميل الاقتراحات...