٣-أن يكون #الادخار من الكسب الحلال وليس حرامًا أو استدانةً. فنقطة الانطلاق وسرّ النجاح في الادخار إنما يكون بالعمل الجاد الدؤوب [تزرعون سبع سنين دأبا]، عمل لا يتوقف وادخار مستمر.
٤-أن يكون #الادخار في حرز آمن وبطريقة سليمة، لحفظه من السرقة ومن التلف [فما حصدتم فذروه في سنبله] ولكل مدّخر طريقته الخاصة حسب ثمنه ونوعه وصلاحية بقاءه..
٥-أن يتواكب مع فترة #الادخار ترشيد في الصرف واقتصاد في الاستهلاك [إلّا قليلًا ممّا تأكلون] لضمان تكثير الادخار ليكون قدرًا مجزيًا لتلافي الأزمات ومنطلقًا للنماء في المستقبل..
٦-أن يكون #الادخار محفوظًا ومحصنًا من الانجراف لاستهلاكه زمن الأزمة بتخبط دون تخطيط ورؤية ثاقبة [إلا قليلًا ممّا تحصنون]، وفي ذلك ضمان بقاءه طيلة زمن الأزمة وضمان استثماره في المستقبل (بذرًا للزراعة، بيعًا وشراءً). بإذن الله..
٧-أن يكون لـ #الادخار سقف محدد بوصوله يتم التوسيع على الأهل، مع الحذر أن يصاحب الادخار بخل وشح يدوم في أوقات الرخاء[ثم يأتي من بعد ذلك عامٌ فيه يغاث الناس وفيه يعصرون].
١٠-أن يكون #الادخار بمثابة بذل السبب ومن ثم التوكل على مسبب الأسباب سبحانه وتعالى والتزام تقواه جلّ وعلا:[...ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا].
جاري تحميل الاقتراحات...