فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

6 تغريدة 24 قراءة Jan 24, 2021
كثيرا ما يحاول العلمانيون واخوتهم الملاحدة واللادينيون مغالطة الحمقى والمغفلين بشعارات براقة عن الإنسانية والدفء والحنان ومحبة الطبيعة وأبنائها بما فيهم الحيوانات والنباتات والفطريات وغيرها من التكلف والمزايدات...
لكن الحقيقة والواقع يبرهن أن الإنسان بدون قيود مرجعية لدين الحق هو مجرد وحش كاسح أناني يخالف كل تلك المشاعر اللحظية في لحظات الصراع والغضب والانتصار للذات والأهواء... وهذا ما نجده في التاريخ عند كثير من أصحاب الأفكار المضادة للدين
كروبست بيير سفاح الثورة الفرنسية وكستالين الذي رفض إعداد امه له أن يكون قس نصرانيا،وصار ملحدا شيوعيا ثائرا وكان يواصل طريق لينين تحت شعار " السلام، الأرض،الخبز"
bbc.co.uk
وكان الشيوعيون يصورونه نصيرا للمظلومين وحمامة سلام وإنسانية ، بل وصديق أطفال وباني مستقبلهم
barnebys.co.uk
وفي الأخير قتل هذا الحمل الوديع الملحد فقط 23 مليون إنسان وكان مثالا عالميا للإنسانية وصدق شعاراتها واتباعها وحنانهم ودفء امومتهم واخلاصهم لمبادئهم
ومن كثرة ذكائهم وانسانيتهم فحتى بعدما قتل ونكل بالملايين اعتبره قطيع الملاحدة رمزا إنسانيا عظيما،
ونشرت صحيفة "الإنسانية" الناطقة بالفرنسية تأبينا لوفاته واعتبروه دليلا خالدا للإنسانية
books.openedition.org

جاري تحميل الاقتراحات...