لنا وقفات مع هذا البيان المتضمن مغالطات بل واعتبره البعض تدليس على العامة:
الفقرة الأولى منه توحي أن أن العدادات خضعت للتحقق من جودتها ومطابقتها للمواصفات في حين رئيس الشركة وهو الأقرب صرّح بخلاف هذا!
الفقرة الأولى منه توحي أن أن العدادات خضعت للتحقق من جودتها ومطابقتها للمواصفات في حين رئيس الشركة وهو الأقرب صرّح بخلاف هذا!
الفقرة الثانية :
كان الأولى الأولى أن تُصاغ بأن وزارة البيئة والمياه والزراعة هي الجهة الوحيدة المخولة بالبت في الاعتراضات المقدمة من المستهلكين.
وليس(فإن *المنظم*هو الجهة الوحيدة المخولة بالبت في الاعتراضات المقدمة من المستهلكين) حتى لاينصرف أن المنظم هيئة تنظيم المياه والكهرباء
كان الأولى الأولى أن تُصاغ بأن وزارة البيئة والمياه والزراعة هي الجهة الوحيدة المخولة بالبت في الاعتراضات المقدمة من المستهلكين.
وليس(فإن *المنظم*هو الجهة الوحيدة المخولة بالبت في الاعتراضات المقدمة من المستهلكين) حتى لاينصرف أن المنظم هيئة تنظيم المياه والكهرباء
الفقرة الثالثة من البيان العجيب وضع الممارسات العالمية مشجباً لتبرير طوام الأخطاء التي تنتج من هذه التقديرات وتقع على كاهل المشترك. أنا وجود عوائق تمنع من قراءة العداد فليس مقبولاً في عصر العدادات الذكية.
الفقرة الرابعة من البيان، كان الأولى بالوزارة متابعة التذمر الواسع لشريحة المشتركين من الفواتير ومبالغها المستمرة من سنوات وليست حالات فردية ومن ثمن تضع أصبعها على الجرح لا عين المشترك.
الفقرة الخامسة من البيان المذهل
1- فإن المشترك أو (المستفيد) والذي أراه أصبح مع هذه الشركة (المتضرر) يعي جيداً حقه في التظلم لكنه يطلب التفاعل وتصحيح الأخطاء فوراً.
2- ثم لماذا الدندنة حول"المنظم" وكأنه غير الوزارة!
1- فإن المشترك أو (المستفيد) والذي أراه أصبح مع هذه الشركة (المتضرر) يعي جيداً حقه في التظلم لكنه يطلب التفاعل وتصحيح الأخطاء فوراً.
2- ثم لماذا الدندنة حول"المنظم" وكأنه غير الوزارة!
الخاتمة
البيان أراد أن يكحلها فأعماها، وزاد الحمى مليلة.
وسلامتكم
البيان أراد أن يكحلها فأعماها، وزاد الحمى مليلة.
وسلامتكم
جاري تحميل الاقتراحات...