د. وائل حلوان / Wael Helwan
د. وائل حلوان / Wael Helwan

@WHelwan

12 تغريدة 20 قراءة Jan 11, 2021
أول زيارة للطفل لعيادة الأسنان هى حجر الأساس لعلاقة ناجحة بين الطفل و الطبيب على المدى البعيد وهي تؤسس لبناء ثقة مستدامة بينهما.
هناك ارشادات عامة مبنية على أسس علمية (لوائح جمعيات علمية)وخبرات أطباء أسنان و هي #بروتوكول_الزيارة_الأولى أسردها بشكل مبسط وسلس في التغريدات التالية
ثبت علميا أن توتر أحد الأبوين قبل الزيارة تنعكس سلبا على مستوى الخوف لدى الطفل سواء بالحديث مباشرة الى الطفل عن صعوبة العلاج ، او بطريقة غير مباشرة مثل التأكيد المتكرر والتعليمات المكثفة قبل الزيارة مما يوحي بوجود خطر ما. وهذا هو الهدف من اتباع #بروتوكول_الزيارة_الأولى
١- الوقاية خير من العلاج،
يُنصح أن تكون الزيارة الأولى مع بداية ظهور الأسنان ( اول سنة من عمر الطفل)من ثم يعتاد الطفل على هذه الزيارات. لا يوجد عادة لدى الطفل السليم من التسوس والألم خوف. فالزيارة بعد ظهور الأعراض تكون متأخرة جدا ومستوى التوتر لدى للطفل متوقع ان يكون أعلى.
٢- يجب أن يُفهم أن الزيارة الأولى هي للتعارف وبناء ثقة بين الطفل والطبيب وعليه لابد ان تكون الزيارة الأولى في وقت أقصر،و علاج خفيف لطيف كالكشف المبدئي و أخذ صور الأشعة، والتنظيف السطحي بالفرشاة. ومن ثم تناقش الخطة العلاجية بناء على مستوى الطفل وكمية العلاج المطلوب انجازه.
٣- الحذر من استخدام كلمات سلبية مثل "ابرة" تسوس ، جراثيم، حفر . والاكتفاء بكلمات محفزة وايجابية عن أن “ الطبيب سيجعل أسنانك أقوى"وتجنب او الطبيب يريد ان يعطيك هدية بعد ان يعُد أسنانك. والحذر الكلمات التي قد تخيفه. عدم التهديد والكلام بتخوف عن طب الأسنان بشكل عام. ترغيب لا ترهيب.
٤-يمكن للطفل ان يحضر لعبته المفضلة خصوصا الدمى الناعمة التي تشعره بالأمان واحيانا يكون الطفل متعلق بغطاء (بطانية) معينة يطمئن لها وينام عليها. فهذا يعزز الطمانينة والهدوء لديه.
٥- اختيار عيادة مهيأة لأسنان الأطفال. بحيث يكون الهدف هو راحة الطفل هو محور اهتمام الطبيب والممرضة. والعيادة بها ما يشتت انتباه الطفل كالديكور و شاشة تعرض برامج محببة للطفل.
٦- عدم احضار أكثر من طفل للعيادة حيث ان التجربة السلبية او الخوف قد ينتقل من أحدهما الى الآخر ، والإكتفاء مثلا بالكشف على الأكبر سنا ومكافأته امام أخيه الأصغر كمثال محفز فقط وليس للعلاج.
٧- احضار الطفل في موعد احد ابويه في عيادة الأسنان لا يُنصح به مهما كانت الزيارة خفيفة ، لأن أصوات الأجهزة ورؤيته للأدوات تنعكس عليه خوفا في الغالب. هذا النوع من التحفيز يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب الذي سيعالج الطفل فقط.
٦- لا ينصح بالبحث العشوائي لمقاطع فيديو على النت او ألعاب وتطبيقات قد تظهر ادوات الأسنان وعمليات الخلع والدماء مهما كانت في نظر الأبوين لطيفة ومسلية وترك ذلك لطبيب أسنان الأطفال بتقديمها بطريقة سلسة ومناسبة لعمر ومستوى تفكير الطفل.
خلاصة هذا الموضوع يجب على الأبوين أن يكونا رابطي الجأش ، عدم استجلاب التجارب السلبية السابقة لهما عند زيارة طبيب أسنان الأطفال، يرغّبان طفلهما بكلمات ايجابية، ان يطمئنا ان أول زيارة ستكون جدا مريحة وقصيرة و حتماً ايجابية اذا اتبعت التعليمات وكانت الزيارة في وقتها المناسب.وسلامتكم
هذا اجتهاد بسيط واعتقد ان هناك نصائح وخبرات كثير من الزملاء قد تثري هذا الموضوع المهم. فضلا اضف تعليقك هنا
وأسعد بالتعاون لإخراج مثل هذه الإرشادات للمجتمع.
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...