royalomanphotos
royalomanphotos

@royalomanphotos

20 تغريدة 49 قراءة Jan 10, 2021
🇴🇲
#أعز_الرجال_وأنقاهم
#ذكرى_رحيل_السلطان_قابوس
محمد النهاري يكتب: ميلادُ العيد ورحيلُ السعيد ( ٢٠٢٠-١٩٧٠ )
في السابع عشر من شوال لعام ألف وثلاثمائة وتسعة وخمسين للهجرة الموافق للثامن عشر من نوفمبر لعام ألف وتسعمائة وأربعين، ومن على ظهر المحروسة حُملت رسالة البشرى على بحر العرب.
بنجل الإمام أحمد ومثيل السلطان سعيد، فستعبر البحر الذكريات العابقة والمجد العتيق وتحسس مجدا، فكانت لهُ الأولى فلبس البحر العيد بمولد #قابوس ابن السلطان سعيد الذي تلقاه بسرور لا مزيد عليه¹ .
وكأن لبحر العرب نصيبًا من الألم و الفرح فقد ودعت عمان منه السلطان سعيد بن سلطان بعد مغادرته مرباط بأيام، وتلقت البشرى منه بعد أيام مولد السلطان #قابوس بن سعيد وكأن الأيام تداوي جرحًا لم يُستطاب إلا مع بشارة المحروسة، فلبحر العرب مأتم فيكتوريا وعيد المحروسة .
وعلى فرس وضع في سن الرابعة ² يتنفس رائحة نواصيها الخيرة ويتبختر على أمجاد أجداده الميامين، ويتحذلق المستقبل ويشترب كؤوس التضحيات من على فرسه، قبل أن يستل سيف العلم من غمد الأستاذ حفيظ بن سالم السيل الغساني فكانت البداية من عام ١٩٤٩.م ³
فرأى التلميذ الذي لم يره وتعجب من حمله الحقيبة وحوله الخدم فعلمنا اليوم أن تلك الحقيبة ثمينة ففيها أحلامنا و تطلعاتنا وآمالنا فلا عجب اليوم ألا نندهش!
وبعد عقدين تشرب فيهم من علوم دينه و فضائل قومه و تذوق فنون الإدارة وتمزج روائع الموسيقى الكلاسيكية كانت الرشفة الأخيرة في عقده الثاني ساند هيرست العسكرية الملكية عام ١٩٦٠.م فتطبع الجندية ثلاث سنين وتطبعت الجندية منه أعواما عديدة،
فما كان لهذه الرحلة الشاملة أن تكتمل إلا بلقاء جده السلطان السابق تيمور بن فيصل آل سعيد في عام ١٩٦٣.م في مسكنه بالهند فأخذ منه الماضي ليعينه على القادم الذي يراه .
عاد إلى أركان بيته الصغير في صلالة عام ١٩٦٤.م ليرى عمان من الشرفات ويرسم بمخيلته مستقبلها على ورقٍ كان رفيقه في ظلمات العزلة وحمل هم ما كان يرى له فرجا، وعاش بهم جيله إلى أن أعطاه الله المُلكَ؛ فرجًا لعمان ونورًا كان أسعدا،
فركب مركبته الأخيرة في يومه الأول مثقلًا بالهموم فكان الثالث والعشرون من يوليو لعام ألف وتسعمائة وسبعين يوم نهضة خالدة.
انفتق ظلام عن باله و مضى عازمًا يخوض الجبال والأودية والسهول ويلتقي الشيب والشباب فتارة على سيارته الرنج روفر وتارة على الأقدام يتحسس أمل شعبه حاملًا بندقية السلام معه ليصوب مقولته بأن اجنحوا إلى العمل والبناء وعفا الله عما سلف.
فكانت خمسٌ أساس (١٩٧٠-١٩٧٥) سلطنة عمان ونشيد وعلمٌ و نصر وعودة،
تبعتها خمس ( ١٩٧٥-١٩٨٠) فيها زواج سعيد وخطة التنمية الخمسية الأولى، وأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة، وجامعٌ لسلطان قابوس بروي، ومستشفى السلطان قابوس بصلالة،
وخمس سمان (١٩٨٠-١٩٨٥) فيهن إعلان تشكيل مجلس التعاون الخليجي وصدور مرسوم سلطاني لإنشاء أول مجلس استشاري معين من السلطان ووضع حجر الأساس لجامعة السلطان قابوس وبطولة الخليج برعاية سامية ،
ثم خمس (١٩٨٥-١٩٩٠ ) فيهن حصاد افتتاح جامعة السلطان قابوس والمستشفى السلطاني و إتفاق إقامة العلاقات مع الاتحاد السوفيتي وصرحٌ لمجلس الوزراء حديث وقاعدة بحرية باسم السلطان سعيد بن سلطان،
ثم خمس فيهن (١٩٩٠-١٩٩٥ ) حزنٌ وقلق بوفاة السيدة الجليلة والدة جلالة السلطان قابوس، وتعداد أول للإسكان والمساكن، وتعرض جلالته لحادث سير أقلق العمانيين، وترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية الشقيقة و الجمهورية اليمنية الشقيقة ،
ثم خمسٌ (١٩٩٥-٢٠٠٠ ) تصدرها النظام الأساسي للدولة و وترسيم للحدود مع الإمارات وميناء عالمي في صلالة و مرسوم سلطاني بإصدار قانون السلطة القضائية وحصول جلالته على جائزة السلام الدولية من ٣٣ منظمة وجامعة أمريكية،
ثم خمس فيهن ( ٢٠٠٠-٢٠٠٥) افتتاح حصن الشموخ العامر بمنح و افتتاح جامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر، و زيارة تاريخية لجلالة السلطان قابوس إلى جامعة السلطان قابوس وتشغيل ميناء صحار وتمرين سيف السريع ٢ ،
ثم خمس ( ٢٠٠٥-٢٠١٠) احتفال وطني بهيج بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد وقمة خليجية أخيرة على أرض السلطنة ولقاء تاريخي للسلطان قابوس مع رئيسات جمعيات المرأة العمانية بسيح المكارم وتعرض السلطنة لأنواء مناخية استثنائية ألقى جلالته فيها كلمة للمواطنين،
و(٢٠١٠-٢٠١٥) خمس فيهن مهرجان وطني غفير بمناسبة العيد الوطني الأربعين ومرسوم سلطاني باعتبار منطقة الدقم منطقة خاصة وافتتاح دار الأوبرا السلطانية وافتتاح مبنى مجلس عُمان،
وأخيرًا (٢٠١٥-٢٠٢٠) خمس الوداع فيها افتتاح مطار مسقط الدولي و صلالة و افتتاح المتحف الوطني و طريق الباطنة السريع و اكتمال أعمال الإعداد لرؤية ٢٠٤٠ برئاسة جلالة السلطان هيثم بن طارق، ثم ترك وصيته وركب مركبته الأولى في يومه الأخير وقد صار سعيدًا.
الذي تشدق موجه بالخبر وتَعالى هديره فرحًا وهو يستقبل البشرى

جاري تحميل الاقتراحات...