كتب تيد جالين كاربنتر في
#ناشونال_انترست
"إن أي شخص يأمل في أن تتبنى
إدارة_بايدن تفكيرا جديدا بشأن
السياسة الخارجية، وتقبلًا أكبر لمفهوم
ضبط النفس ، يحتاج إلى ان يتخلي
عن هذه الآمال الآن".
@abotamam73
#ناشونال_انترست
"إن أي شخص يأمل في أن تتبنى
إدارة_بايدن تفكيرا جديدا بشأن
السياسة الخارجية، وتقبلًا أكبر لمفهوم
ضبط النفس ، يحتاج إلى ان يتخلي
عن هذه الآمال الآن".
@abotamam73
معظم المعينين لشغل مناصب الدفاع
والسياسة الخارجية، كانوا أعضاء في
المدرسة الصغيرة لإدارة أوباما،
يعكس ارتقائهم غير المستحق، الفكر
السائد داخل الجناح المؤسسي للحزب
الديمقراطي، بأن كل شيء كان على ما
يرام في السياسة الخارجية حتى
حطم ترامب مكانة أمريكا |
والسياسة الخارجية، كانوا أعضاء في
المدرسة الصغيرة لإدارة أوباما،
يعكس ارتقائهم غير المستحق، الفكر
السائد داخل الجناح المؤسسي للحزب
الديمقراطي، بأن كل شيء كان على ما
يرام في السياسة الخارجية حتى
حطم ترامب مكانة أمريكا |
#لكن كل شيء لم يكن على ما يرام
عندما ترك أوباما منصبه، بل العكس،
لم تشن إدارة أوباما تدخلا عسكريا
واحدا او اثنين، بل ثلاثة تدخلات
عسكرية كارثية في ليبيا وسوريا
واليمن، وبالتالي زرع أوباما المزيد من
الدمار والفوضى في جميع أنحاء
الشرق الأوسط |
عندما ترك أوباما منصبه، بل العكس،
لم تشن إدارة أوباما تدخلا عسكريا
واحدا او اثنين، بل ثلاثة تدخلات
عسكرية كارثية في ليبيا وسوريا
واليمن، وبالتالي زرع أوباما المزيد من
الدمار والفوضى في جميع أنحاء
الشرق الأوسط |
كان بايدن حذرا بشكل مدهش فيما
يتعلق بالتدخل في العالم الإسلامي،
لقد عارض بشدة قرار الإطاحة
بالقذافي لسبب وجيه للغاية، كما أكد
الوضع المأساوي اللاحق في ذلك البلد،
كما كان بايدن قلقا من سيطرة العناصر
الإسلامية المتطرفة على الثورة
السورية، لقد ثبت أن غرائزه كانت
صحيحة|
يتعلق بالتدخل في العالم الإسلامي،
لقد عارض بشدة قرار الإطاحة
بالقذافي لسبب وجيه للغاية، كما أكد
الوضع المأساوي اللاحق في ذلك البلد،
كما كان بايدن قلقا من سيطرة العناصر
الإسلامية المتطرفة على الثورة
السورية، لقد ثبت أن غرائزه كانت
صحيحة|
في حين أن آراء بايدن بشأن السياسة الخارجية تبدو مختلطة، فإن آراء المعينين الجدد مقلقة بشكل موحد،
اختيار بايدن لتوني_بلينكين، يعني اتباع سياسة "النشطاء"، بما في ذلك جيك سوليفان، مستشارًا للأمن القومي، وأفريل هينز، للمخابرات الوطنية، يتمتعون بسمعة احتضانهم سياسات تغيير الأنظمة|
اختيار بايدن لتوني_بلينكين، يعني اتباع سياسة "النشطاء"، بما في ذلك جيك سوليفان، مستشارًا للأمن القومي، وأفريل هينز، للمخابرات الوطنية، يتمتعون بسمعة احتضانهم سياسات تغيير الأنظمة|
اما اختياره لوزير الدفاع الجنرال لويد أوستن، كان رئيسا للقيادة المركزية، هناك القليل من الأدلة على أنه أبدى تحفظات علي تدخلات واشنطن الشائنة في الشرق الأوسط،
والأسوأ من ذلك، أنه يجلس في مجلس إدارة(Raytheon) واحدة من الشركات التي تستفيد من استمرار الوجود العسكري في الشرق_الأوسط|
والأسوأ من ذلك، أنه يجلس في مجلس إدارة(Raytheon) واحدة من الشركات التي تستفيد من استمرار الوجود العسكري في الشرق_الأوسط|
من خلال استطلاع آراء فريق بايدن، يصيب المرء بالدهشة، من مدى التفكير التقليدي،
قد لا يكون هذا سيئا إذا كان الافتراض بأن السياسة الخارجية لأمريكا في حالة جيدة، حتي قبل تولي ترامب منصبه،
ولذا فان فريق السياسة الذي جمعه بايدن، يظهر قدرة قليلة على القيام بهذه المهمة الحيوية|
قد لا يكون هذا سيئا إذا كان الافتراض بأن السياسة الخارجية لأمريكا في حالة جيدة، حتي قبل تولي ترامب منصبه،
ولذا فان فريق السياسة الذي جمعه بايدن، يظهر قدرة قليلة على القيام بهذه المهمة الحيوية|
( تيد جالين كاربنتر، هو زميل أول في دراسات الدفاع والسياسة الخارجية في معهد "كاتو"، ومحرر مساهم في ناشونال_انترست، ومؤلف ١٢ كتابا وأكثر من ٨٥٠ مقالة في الشؤون الدولية).
جاري تحميل الاقتراحات...