اكتشفت معلومة أعجبتني تدلّ على بلاغة وإعجاز لغة القرآن الكريم:
وهو الفرق بين لفظ "زوجة، امرأة، وصاحبة" ومتى يُستخدم كُل لفظ وفي أي موضع، إذ أن هناك ألفاظ عديدة تتقارب في المعنى ولكن هذا التقارب اللغوي لا يلغي وجود دلالات مختلفة لهذه الألفاظ..يتبع
وهو الفرق بين لفظ "زوجة، امرأة، وصاحبة" ومتى يُستخدم كُل لفظ وفي أي موضع، إذ أن هناك ألفاظ عديدة تتقارب في المعنى ولكن هذا التقارب اللغوي لا يلغي وجود دلالات مختلفة لهذه الألفاظ..يتبع
فإذا كانت العلاقة علاقة جسدية بحتة دون وجود أي توافق فكري ومحبّة يُطلق على هذه الأنثى "امرأة" كما قال تعالى: "امرأة فرعون"..
ولكن لماذا استخدم القرآن لفظ "امرأة" على لسان سيدنا زكريا رغم انسجامه معها في قوله "وكانت امرأتي عاقرًا"؟ ..يتبع
ولكن لماذا استخدم القرآن لفظ "امرأة" على لسان سيدنا زكريا رغم انسجامه معها في قوله "وكانت امرأتي عاقرًا"؟ ..يتبع
السبب يعود إلى وجود خلل في العلاقة بسبب الإنجاب إذ أنه كان يشكو همه إلى الله تعالى، ولكن بعد أن رزقه الله ولدًا اختلف التعبير وأصبح:
"فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه"
وفي موقف آخر فضح الله بيت أبي لهب فقال: "وامرأته حمالة الحطب" ليدل على أنه لم يكن بينهما انسجام وتوافق
"فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه"
وفي موقف آخر فضح الله بيت أبي لهب فقال: "وامرأته حمالة الحطب" ليدل على أنه لم يكن بينهما انسجام وتوافق
أما إذا كانت العلاقة علاقة جسد مع انسجام فكري وتوافق وجداني تُسمى الأنثى: "زوجة" كما قال تعالى"وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة" "يا أيها النبي قُل لأزواجك" بينما قال "امرأة نوح" ولم يقل زوجة وذلك بسبب أنهم أنبياء مؤمنين وزوجاتهم غير مؤمنات..يتبع
أما إذا انقطعت العلاقة الفكرية والجسدية تمامًا يُطلق هنا لفظ "صاحبة" لذا فمعظم مشاهد يوم القيامة استخدم فيها لفظ صاحبة، قال تعالى "يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه" لأن العلاقة انقطعت بسبب الموت وأهوال يوم القيامة.
ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ الذي أنزل هذا الكتاب المعجز، والذي قال عنه في سورة الإسراء "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيرًا"، جعلنا الله وإياكم من حفظة كتابه الكريم.
جاري تحميل الاقتراحات...