تغريدة للسفارة الصينية في واشنطن تُوصف بأقذر تغريدة نُشرت على تويتر. قامت فيها السفارة الصينية بنشر دراسة مطولة واستخدام ألفاظ وتعابير مقززة لتعبر عن فخرها بالانخفاض الحاد في معدل المواليد لدى الأويغور من ١,١٪ إلى ٠,٦٪ فقط وألجأت ذلك إلى محاربة التطرف.
التغريدة وهذه الدراسة وما تضمنته من إحصاءات تفضح سادية الصين تجاه المسلمين الأويغور.
🔴 فالسبب الرئيسي لهذا الانخفاض الحاد يعود ببساطة لاحتجاز الصين لملايين الأويغور بمعسكرات الاعتقال والسخرة بعيداً عن زوجاتهم، وليس ما ذكروه من برامج توعية ومكافحة التطرف.
🔴 فالسبب الرئيسي لهذا الانخفاض الحاد يعود ببساطة لاحتجاز الصين لملايين الأويغور بمعسكرات الاعتقال والسخرة بعيداً عن زوجاتهم، وليس ما ذكروه من برامج توعية ومكافحة التطرف.
كنت أشك في التعامل السادي للحكومة الصينية للأويغور المسلمين وإجبار نسائهم على الإجهاض إلى جانب الكثير من الانتهاكات؛ فلم أكن أتصور بأن هناك وحوش بهذا القدر لكن اللغة المنحطة لهذه التغريدة الصادرة من جهة رسمية والدراسة التي تفاخر بها تؤكد أن الصين تمارس ما يُنسب إليها من انتهاكات.
جاري تحميل الاقتراحات...