ظهر للجميع تهديد من وتساب بقبول الشروط و السياسات الحديثة و المتعلقة بالربط مع نظام فيسبوك، او عدم القدرة للوصول لحسابك بتاريخ 8 فبراير، ومن بعدها بطبيعة الحال يبدأ العد التنازلي لحذف حسابك وهو 120 من انعدام النشاط.
فيسبوك يعاني حاليا من قضية رفعتها الحكومة الأمريكية عن الاحتكار
فيسبوك يعاني حاليا من قضية رفعتها الحكومة الأمريكية عن الاحتكار
ولذلك فإنه يبدو أن فيسبوك يحاول دمج ما يمكن دمجه و "شفط" وسحب الموافقة "المعتبرة قانونياً" من المستخدمين بطريقة التهديد حتى يكون موقفها أقوى في القضية التي يتوقع أن تخسر فيسبوك بعض جوانبها، ولا يمكن اعتبار هذا التوقيت مصادفة.
قامت فيسبوك بعمل تغييرات مشابهة بالسياسة من قبل لكن
قامت فيسبوك بعمل تغييرات مشابهة بالسياسة من قبل لكن
لكن هذه المرة يبدو أن الموضوع يتجه لجانب الجد، وهو الموافقة او خسارة الحساب، وهو بلا شك يؤكد كيف تنظر فيسبوك لمستخدمي برامجها، حيث تراهم "أشياء" من كونهم مستخدمين بشر، فمثل هذا التغطرس ليس له مثيل في عالم الشركات والتعامل مع الزبائن (نحن المنتج بالحقيقة،الزبائن هم شركات الدعايات)
الحقيقة بالأمر ان السياسة الجديدة لا يوجد بها إضافات جذرية عما كان في السابق، و فيسبوك لا تعتمد على محتوى الرسائل بل على الmetadata أي معلومات جهات الاتصال، أعضاء القروبات، العلاقات بين الناس، و بيع المعلومات المستخلصة ،ومع كون التطبيق مشفر عن أعين فيسبوك بالطريقة التقليدية، لكن
لا يوجد ما يمنع فيسبوك من وضع طرق تجاوز على ذات التشفير، مثل الخاصية التي وضعوها سابقا في وتساب عندما تقوم بالتبليغ عن قروب او شخص معين يتم ارسال عينة من بعض مراسلاتك لفحص شكواك، يعني ان وتساب بكل تأكيد يستطيع وضع مثل هذه الخواص بالتطبيق، والمصد الرئيسي لهذا هو الهندسة العكسية
و أقصد بهذا قيام المختصين بالتحليل العكسي لكل نسخة يتم إصدارها من تطبيق وتساب وفحص مستواها وكمية التغيير فيها وما تم اضافته وما تم حذفه، ولكن هذا يتطلب وجود فريق متخصص يتابع هذا، ومثل هذا العمل المتعب المكلف من الذي سيتكفل به من أجل مصلحة العامة؟
طيب ماذا يمكن فعله حاليا؟
طيب ماذا يمكن فعله حاليا؟
1- الشجب والأعتراض و مراسلة وتساب بهذا الخصوص.
2- التجهيز للانتقال لبرامج محادثات أخرى مثل سيغنال وثريما (لا تستخدم تلقرام للقروبات).
3- انتظار ما سيحدث، فالثامن من فبراير لا يزال بعيداً.
4- قوة وتساب بسبب تمركز الناس فيه، وهذا ما سيجعل اغلب الناس يوافقون مضطرين، وهذا واقع.
2- التجهيز للانتقال لبرامج محادثات أخرى مثل سيغنال وثريما (لا تستخدم تلقرام للقروبات).
3- انتظار ما سيحدث، فالثامن من فبراير لا يزال بعيداً.
4- قوة وتساب بسبب تمركز الناس فيه، وهذا ما سيجعل اغلب الناس يوافقون مضطرين، وهذا واقع.
لكن بنهاية المطاف، لن تكون السياسة الجديدة بهذي الدرجة من السوء، ولكن هذا الأخطبوط (فيسبوك) لا يشبع ولا يملأ فمه الا التراب، فلا بد من خطة تدريجية تحاول فيها التخلص من منصة تبالغ و تجتهد بانتهاك خصوصيتك.
المثير بالموضوع انه حسب فهمي ان شركة فيسبوك استثنت بعض دول الاتحاد الأوروبي من السياسة بسبب تطبيق قانون GDPR القاسي على فيسبوك لحماية خصوصية مواطني تلك الدول.
لو قامت مجموعات أخرى من الدول بعمل قوانين مشابهة وتطبيقها بصرامة كما فعل الاتحاد الأوروبي لارتدعت فيسبوك، لكن للأسف.
لو قامت مجموعات أخرى من الدول بعمل قوانين مشابهة وتطبيقها بصرامة كما فعل الاتحاد الأوروبي لارتدعت فيسبوك، لكن للأسف.
جاري تحميل الاقتراحات...