د.أسامة بن عطايا العتيبي
د.أسامة بن عطايا العتيبي

@abu_omar111111

7 تغريدة 4 قراءة Jan 08, 2021
من الأمور التي نعلمها من قديم أن منصب الرئيس الأمريكي لا يمكن أن يتولاه إلا شخص ينفذ ما يريده اليهود واللوبيات الصهيونية(الماسونية)، ولو كان ٩٩ ٪ من الأمريكان يريدون شخصا، ويريد اليهود والمتنفذون شخصا آخر سيفوز من أرادوا دون من يريده الشعب الأمريكي..
وكنا نكرر دائما بأن الديمقراطية كذبة وخيال وخبال وواجهة وذريعة للمكر والخداع والتدخل في شؤون الدول.
ما حصل في أمريكا في الفترة الأخيرة ما زاد هذا الأمر المعلوم من قديم إلا تأكيدًا، وعرف كثير من المغرر بهم حقيقة أمهم أمريكا!!
ولما كانت أيام الربيع العبري تظهر للعالم التخريبات والعصيان المسلح والبلطجة كانت أمريكا وأبناؤها وعملاؤها ينادون بأنها سلمية رغم دمويتها!!
وغصباً عنكم وعن عيون الناس لابد أن تروها سلمية!! ولابد أن تُكذبوا ما تشاهدون!!
هذه هي الديمقراطية!
حقيقة الديمقراطية هو فرض الاستبداد والديكتاتورية الغربية تحت غطاء الحرية والإنسانية!!
وأكثر من الدول حاولوا مسايرة ومداراة الغرب الكافر في دعوى تطبيق الديمقراطية!
وكنا نضحك على القذافي الذي يسمي ليبيا بالديمقراطية! ويزعم أن المجالس الشعبية تعمل بالشورى!
ونضحك على كوريا الشمالية التي تسمي دولتها بالديمقراطية وهي من أشد الدول استعبادا لشعبها.
أولئك الذين ضحكنا عليهم يعرفون مكر الغرب، كما أن عامة الدول يعرفون ذلك، لكن أولئك عاملوهم بما يريدون من وضع الواجهة التي يحبها الغرب وهي "الديمقراطية" مع التصريح والعمل بخلافها ،
والقيام بالتزوير في وضح النهار ، ثم تدور الأيام ويفعل الأمريكان كما فعلت كوريا الشمالية وكما كان يفعل القذافي وصدام وغيرهما!
ما حصل في عقر دار الديمقراطية هو إعلان وفاة هذه الكذبة الرسمية التي فرضها الغرب على العالم، وانكشف الغطاء لكل عاقل، ولَم يبق سوى محاولة كف أذى وغثاء الغرب!
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
٢٣/ ٥/ ١٤٤٢هـ

جاري تحميل الاقتراحات...